الكلمة لا تموت والحقيقة لا تغيب !!

الكلمة لا تموت والحقيقة لا تغيب !!

أثبتت مجريات الصراعات والأحداث والأيام والأزمنة والماضي والحاضر في الكرة الأرضية أن الكلمة لا تموت والحقيقة لا تغيب والأقلام لا تسقط .. بل تترك خلفها جمهورا وجيلا تشرب قدسية الرسالة الصحفية والإعلامية قادراً على إحياء الكلمة وبعثها من بين الركام والدمار

وتجديد حروفها وتحديث مفرادتها لتصبح أشد وقعا على القاتل والمجرم.
ولذلك فإن فرسان الكلمة الذين يرتقون شهداء وأقلامهم تخط نضال وكفاح وجهاد أمة في مواجهة الاستكبار والهيمنة وإعلامها المعادي للبشرية هم شرف الأمة وضمير الكلمة والأمم والشعوب الحية التي لن تنكسر إراداتها ولن توهن عزائمها ولن تفتر أقلامها.
وليعلم كيان الاحتلال الإسرائيلي المجرم أن للكلمة فرسانها وأبطالها الذين كانوا ولا يزالون وسيظلون يهتفون بالصوت العالي سنكتب ثم نكتب ونكتب ولن تتوقف حروفنا إلا إذا توقفت نفوسنا ، سنجعل من حبر أقلامنا أنهارا تجري بجميل الكلمات والعبارات والخواطر والنصائح تخط وتحفظ وتدون مسيرة نضال وكفاح شعوبنا وأمتنا التحررية الرافضة للذل والهوان والهيمنة والاستكبار والانبطاح.
وباعتبار الأقلام الحرة ضمير الأمم وتاريخها وحاضرها ومستقبلها والصوت الحاضر في كل الأمكنة والأزمنة والعصور والأحوال ستظل أقلامنا اليوم وكل يوم ماضية تخط حروفا يصل صداها ويلمس أثرها ويسمع وقعها كل الطغاة والمستكبرين حروفا تزهق الباطل وتطمس زيفه وتنسج من الدموع ابتسامة كادت أن تغيب وترمم جروحا عجز الطب عن شفائها بكلمة جميلة ومقال معزز بالإسلوب البلاغي والفكاهي الغني بالمصادر الصادقة.
وسيظل حملة الأقلام وكتاب الكلمة الحرة لسان حال الشعوب وصورتها الجميلة المشرقة البهية ومشاعل فكرها المتقد الذين يصنعون من أنفسهم قادة تنوير وأرباب معرفة وحراسا لكلمة الشعوب يقفون في مواجهة التضليل والكذب والزيف والجهل والباطل والإشاعات والهجمات المعادية بكل حرية ومهنية وحيادية مهما بلغت التضحيات.
ولن تذهب دماء الصحافة والصحفيين هدرا وإن طال ليل الصمت ورهبته فالأيام متكفلة بمحاكمة المجرم والقاتل وحينها ستنتصر الأقلام والكلمة الحرة لصحافتنا التي يقتلها عدوان الكيان الصهيوني المجرم الذي أمعن في قتل الصحفيين المدنيين منذ سبعين عاماً في المنطقة العربية.


طباعة