سلاطين تعز ومشاهيرها (19)
أحمد سيف حاشد
أحمد سيف حاشد شخصية برلمانية وسياسية مشهور لديه خبرة برلمانية طويلة كونه عضو مجلس النواب منذ أكثر من 22 عاماً وخبرة سياسية طويلة بحكم ممارسته للشأن السياسي منذ سنوات طويلة وحاصل على دبلوم عالي في السياسة الدولية كما يمتلك الدراية والإلمام في المجال القانوني كونه خريج جامعي بكالوريوس شريعة وقانون.
اللواء القاضي: البرلماني أحمد سيف حاشد تميز بنقده للسلطات المتعاقبة هنا وهناك دون خوف أو وجل رغم التهديد والوعيد الذي عاناه منذ سنوات طويلة إلى اليوم.. إنه شخص شجاع ويساري من اليساريين الأقحاح يدافع عن المظلومين هنا وهناك ودائماً يتحمل أعباء مواجهة خصومه اليمنيين ومن غرائب المواقف أن بعض خصومه قد دافع عنهم بقوة وعن مواقفهم في سنوات ماضية!!
القاضي أحمد سيف حاشد عضو مجلس النواب وبصفته عضو لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان لا يدافع عن لون سياسي معين بل يدافع عن من مسهم الظلم من كل الأطياف السياسية.. قالوا: أن أحمد سيف حاشد صفته الحزبية والبرلمانية مستقل قلت لهم أنه مستقل من أصل اشتراكي.. إنه يقول دوماً كلمة الحق ويدافع عن المظلومين وهذا يكفي وهذا فخر له ولتاريخه المشرف.
ملاحظة: الشخصيات المشهورة من محافظة تعز الذين كتبت عنهم ما تيسر من سيرة حياتهم في هذا العمود كالعادة أسأل عن معلومات رقيمة عنهم مثل تاريخ الميلاد وتواريخ الدراسة لمراحل مختلفة وتاريخ تسنم المنصب وغير ذلك.. أما بالنسبة لزميلي وصديقي أحمد سيف حاشد فأنني أعرفه جيداً مند عام 1983م فبعد تخرجه من الكلية العسكرية في عدن عام 1983م جاء توزيعه للعمل في لواء الوحدة المرابط حينذاك في زنجبار عاصمة محافظة أبين ومعروف أن لواء الوحدة معظم أفراده وضباطه أعضاء في الجبهة الوطنية الديمقراطية .. حينذاك كنت برتبة ملازم أول أقدم من أحمد سيف حاشد بدفعتين وكنت أركان كتيبة 37 مشاه بالإضافة إلى أنني كنت مراسل لصحيفة "الراية" الناطقة باسم القوات المسلحة في جنوب الوطن.. بعد كم يوم جاء الملازم ثاني أحمد سيف حاشد إلى مكتبي وسلمني مقال صحفي كتبه باهتمام وقال اقراءه وقول رأيك فيه هل هو صالح للنشر في صحيفة "الراية" ؟؟.. قرأت المقال وقلت له مقالك أفضل من مقالاتي إنه رائع حقاً.. قال: شكراً لكن العين لا تعلو على الحاجب.. قلت له: هو الصدق أنني لا أجاملك.. وبعد كم يوم عرفت أن الملازم ثاني أحمد سيف حاشد البالغ من العمر حينذاك 21 عاماً يعتبر من أفضل الضباط الشباب وأكثرهم حباً للعلم والعمل ومخلص ووفي لزملائه ورؤسائه ومرؤوسيه.. ومنذ أواخر ذلك العام 1983م بدأت المعرفة والصداقة بيننا وتعمقت مع مرور أكثر من 42 عاماً إلى اليوم .. ويبدو أن جيلنا نحن الشيابات ذوي 63 عاماً وما فوق تتسم علاقاتنا غالباً بالوفاء والإخلاص أما جيل أولادنا وأحفادنا فإنها فاترة وغالباً.
"تي سي في تي" "tcvc"
عودة إلى الموضوع: أن البرلماني أحمد سيف حاشد كان وما زال شجاعا ومقداما يدافع عن المظلومين بكل شجاعة وإقدام والكل يشيد به وبشجاعته .. وهذه السطور جزء مهم من سيرته الذاتية:
سيرة حياة الأستاذ أحمد سيف حاشد
أحمد سيف حاشد هاشم
تاريخ الميلاد: 9 أكتوبر من عام 1962م.
مكان الميلاد: قرية شرار, مديرية القبيطة محافظة تعز سابقاً .. محافظة لحج حالياً.
درس مراحل التعليم الأولى في منطقته ودرس الثانوية العامة في عدن وفي كل السنوات كان يحرز درجة الامتياز بجدارة واستحقاق.
في أواخر أغسطس من عام 1981م التحق بدراسة الكلية العسكرية في عدن الدفعة العاشرة وتخرج برتبة ملازم ثاني بتاريخ 1/9/1983م وأحرز المركز الأول بين دفعته بدرجة الامتياز.
في أوخر عام 1983م تم تعيينه للعمل في لواء الوحدة وعمل هناك فترة غير طويلة وفي سنوات لاحقة درس في كلية الحقوق ونال درجة البكالوريوس شريعة وقانون بتقدير عام ممتاز .. كما درس مساق دبلوم عالي سياسة دولية وأحرز أيضاً درجة الامتياز.
في أوائل أبريل من عام 2003م ترشح لعضوية مجلس النواب عن الدائرة الانتخابية رقم (70) وكان ترشيحه مستقل وفي 27 أبريل تم إعلان فوزه بالانتخابات البرلمانية ضمن كتلة المستقلين.. وفي نفس الدورة البرلمانية التي ما زالت مستمرة إلى اليوم تم اختياره عضواً في لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان بالمجلس ومثل تلك اللجان ما زالت مستمرة رغم ما تمر به البلاد من فوضى إدارية وعجز مالي.
السطور أعلاه حكت أهم النقاط حول الأستاذ أحمد سيف حاشد – حفظه الله- وفي العدد القادم سنتحدث عن صنديد آخر من مناضلي ثورة 14 أكتوبر 1963م وهو الأستاذ راشد محمد ثابت ..