التنمية العقارية
هل تحتاج اليمن في مسارها التنموي الجهادي إلى جهود التنمية الإسكانية والعقارية.. وهل توجب الحياة أن يتم التوجه نجو جهاد البناء والتنمية.. ومن أين يجب أن يتم البدء؟؟؟ أسئلة عديدة تضع نفسها في اليمن بعد أن تحقق الاستقرار السياسي والعسكري والأمني بترسيخ قيم الجديدة لنهج ثورة 21 سبتمبر.
لذلك تستدعي الضرورة التنموية أن تحشد الطاقات لإنجاز المكاسب الانمائية والسكنية لتلبية الاحتياجات الوطنية والتي تضمن ثبات الاستقرار النفسي والمعيشي. للمواطن وللمجاهدين..
بالطبع تستدعي الحاجة أن نوظف الموارد والقدرات من أجل إنجاز مثل هذه الأهداف والطموحات .. وهي بالمناسبة طموحات مشروعة وتلبي الاستحقاقات التي توجبها المرحلة وخاصة أن إنشاء مدن وأحياء سكنية لمنتسبيي القوات المسلحة وأسر الشهداء والمجاهدين التي توفر فرص الاستقرار والكرامة المجتمعية من خلال إنشاء مساكن لأسر الشهداء وأبنائهم وهذا أقل واجب نقدمه لتضحيات ونضال أولئك المؤمنين الصادقين الذي لم يبخلوا بدمائهم الزكية انتصارا لكرامة الشعب وثبات الموقف المبدئي.
ولهذا فإن الإسكان العسكري لديه الإمكانيات والرغبة وصدق العمل والرؤية في الشروع بمثل هذه الطموحات فإن العجلة ستدور ونجد الآمال مجسدة وقائمة في الاضطلاع بهذه المهمة وهذا العمل التنموي النوعي..
وعلينا أن نكون على يقين أن مثل هذا الجهاد يصب في ترسيخ قيم المسيرة القرآنية ونهج ثورة 21 من سبتمبر.. ويمثل الرد القوي على طغيان العدوان الذي يستهدف الخدمات والتنمية والاقتصاد.