تقف فنزويلا اليوم شاهدةً على عقم الذرائع الأمريكية؛ فهي ليست دولة شيعية ولا إرهابية، ولا تؤمن بـ "الفكر التكفيري" حتى تجد واشنطن مبرّراتها المعهودة لتمزيق نسيجها الاجتماعي وإذكاء نيران الطائفية، كما فعلت في حواضر العروبة والإسلام.
حين تُغتال السيادة، وتُختطف الكرامة من بين أضلع الأحرار، لا يبقى للسكوت معنى، ولا للحياد مكان. مشهد لا يمكن وصفه إلا بالهمجي والعدواني، يُعيد تعريف الإجرام الدولي، ويُسقط الأقنعة عن وجوه طالما ادّعت الدفاع عن الحرية والديمقراطية.
تكتسب جمعة رجب أهميتها من كونها مرتبطة بأهم محطة في تاريخ اليمنيين بدخولهم في الإسلام فإحياء هذه الذكرى تجديد للهوية الإسلامية واستحضار عظمة الدين الإسلامي الحنيف وتأصيل الهوية الإيمانية.
ملاحظة: "أولمبياد" تسمية يونانية لمسابقات رياضية كانت تقام قبل الميلاد وتُقام كل أربع سنوات. ومؤخراً طالب الإعلام الرياضي الخليجي بأن تُقام بطولة كأس العرب كل سنتين على غرار بطولة الأمم الأفريقية.