بينما يراهن البعض من المرتزقة والمغفلين على السعودية للحفاظ على الوحدة اليمنية، تكشف الوقائع التاريخية والسياسية أن الرياض عملت منذ زمن بعيد بشكل ممنهج على إضعاف اليمن، وتقويض وحدته، ودعم مشاريع الانفصال،
ما يشهده القطاع التعليمي في غزة يمثل مأساة إنسانية كبيرة، حيث تحولت المدارس والجامعات من منارات للعلم والأمل إلى شواهد على حجم المعاناة والألم وأصبحت المسيرة التعليمية في غزة مسيرة مخضبة بالدم تعكس واقعاً قاسياً يعيشه الطلبة والمعلمون على حد سواء،
في عالم السياسة الدولية لا تُقاس التحالفات بالشعارات، بل بما تقدّمه لحظة الاختبار، والتاريخ الحديث، إذا قُرئ بهدوء ومن دون انحياز عاطفي، يكشف نمطًا متكررًا في سلوك بعض القوى الكبرى تجاه حلفائها، وفي مقدمتها روسيا الاتحادية.
يُعد الرئيس صالح علي الصماد رئيسًا فريدًا بشجاعته وحكمته وحنكته ومثابرته ورؤيته لإدارة شؤون البلاد، وشخصية قدّمت أنموذجًا فذاً في الجهاد والعطاء والتضحية، ولعبت دورًا كبيرًا في لحظة مفصلية من تاريخ اليمن.
جاءت كلمة السيد القائد في ذكرى استشهاد الرئيس صالح الصماد لتتجاوز إطار التأبين والذكرى، وتتحول إلى بيان وعي استراتيجي يعرّي طبيعة الصراع، ويحدّد بوصلة المواجهة، ويضع الأخلاق الإيمانية واليمانية الأصيلة في موقعها الحقيقي: