تهتم صحيفة [الأخبار] في تقريرها بخلفيات التصعيد العسكري والاستباقي لقوات صنعاء في الساحل الغربي لليمن، معتبرة أنه جاء
تابَعَ الرَّأيُ العامُّ العربيُّ والإسلاميُّ والأجنبيُّ تِلكَ الصُّورَةَ الجَماعِيَّةَ المُلتَقَطَةَ في أَحَدِ المَباني الحُكومِيَّةِ في مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ في يَومِ الجُمُعَةِ المُوافِقِ 7 أغسطس 2026م؛ وَذَلِكَ لِلتَّوقيعِ عَلى اتِّفاقِيَّةٍ لِحِلفٍ جَديدٍ مُكَوَّنٍ مِنَ المملكةِ السُّعوديَّةِ وجمهوريَّة تركيا، وجمهوريَّة باكستانَ الإسلامِيَّةِ، وَمَراسِمُ التَّوقيعِ كانَتْ عَلَى المحضرِ أَوِ الاتفاقيَّةِ التي وَقَّعَها كُلٌّ مِنَ الأَميرِ / مُحمَّد بنِ سلمان آلِ سعود وليّ عهدِ المملكةِ السُّعوديّةِ، وفخامةِ الرَّئيسِ / رجب طيِّب أُردُوغان رئيسِ جمهوريَّة تركيا ، ودولةِ الرَّئيسِ / مُحمَّد شهباز شريف، رَئيسِ وزراءِ جمهوريَّة باكِستانَ الإسلامِيَّةِ؛ لِتَشكيلِ تَحالُفٍ إسلامِيٍّ "سُنِّيٍّ" جَديدٍ في عالَمِنا الإسلامِيّ في غَربِ آسِيَا.
وزارة الشباب والرياضة: العدوان السعودي دمر 115 منشأة شبابية ورياضية بتكلفة خسائر مادية بلغت مليار وأربعمائة ألف دولار
نظمت وزارة الشباب والرياضة في العاصمة صنعاء، يوم أمس، مؤتمراً صحفياً كشفت فيه عن تداعيات الآثار الكارثية والانعكاسات الإنسانية الناجمة عن استهداف العدوان السعودي وحلفائه المباشر للمنشآت الشبابية والرياضية في مختلف المحافظات وتدمير بنيتها التحتية، وتداعياتها الوخيمة على الشباب والرياضيين وكل أفراد المجتمع.