مهرجان "خيرات اليمن" يواصل فعاليات موسمه الثالث بأمانة العاصمة

تستمر فعاليات، مهرجان "خيرات اليمن في موسمه الثالث، والذي تنظمه أمانة العاصمة ممثلة بوحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة.

مهرجان "خيرات اليمن" يواصل فعاليات موسمه الثالث بأمانة العاصمة

تستمر فعاليات، مهرجان "خيرات اليمن في موسمه الثالث، والذي تنظمه أمانة العاصمة ممثلة بوحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة.

يهدف المهرجان الذي افتتحه القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، ويقام على مدى ستة أيام، بنادي وحدة صنعاء، بإشراف وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية وعدد من الجهات المعنية، بمشاركة 354 جهة بينها و154 جهة من القطاعين العام والخاص، و200 أسرة منتجة، إلى إبراز ما يزخر به اليمن من ثروات زراعية وسمكية ومنتجات متنوعة، وتعزيز حضور المنتج اليمني في الأسواق، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتشجيع التوجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي.
ويسعى المهرجان إلى دعم الأسر المنتجة وتمكينها اقتصاديًا، وتشجيع الصناعات التحويلية والاستفادة من المواد الخام المحلية، وتحسين جودة المنتجات وأساليب التعبئة والتغليف، إلى جانب تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتطوير سلاسل القيمة الزراعية والسمكية.
وخلال الافتتاح، طاف العلامة مفتاح، ومعه نائب رئيس مجلس النواب عبدالرحمن الجماعي، والقائمان بأعمال وزيري الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم، والاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري، وأمين العاصمة الدكتور حمود عباد ومحافظا حضرموت لقمان باراس، والمهرة القعطبي الفرجي، وأمين عام محلي أمانة العاصمة أمين جمعان، ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع التمكين الاقتصادي الدكتور الحسن الذاري، بأجنحة وأقسام المعرض الذي يحتوي على عدد من المنتجات الوطنية.
واستمعوا ومعهم أعضاء الهيئة الإداري بمحلي الأمانة حمود النقيب، وشرف الهادي، وعادل العقاري، إلى شرح من مدير وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بأمانة العاصمة، عبدالله شرف الدين، عما يتضمنه مهرجان خيرات اليمن في موسمه الثالث من فعاليات وأنشطة متنوعة بهدف دعم الإنتاج المحلي، وإبراز ما يزخر به الوطن من ثروات زراعية وسمكية ومنتجات متنوعة، وتعزيز حضور المنتج اليمني.
واطّلع القائم بأعمال رئيس الوزراء على المنتجات الزراعية والصناعية والحرف اليدوية وأدوات الميكنة الزراعية التي تنتجها المزارع والمصانع والمؤسسات والشركات الوطنية والأسر المنتجة، بالإضافة إلى المنتجات من مختلف أنواع الفواكه.
وفي تصريح إعلامي عقب الافتتاح، أثنى القائم بأعمال رئيس الوزراء على الجهود المبذولة في تنظيم المهرجان والإضافات النوعية بإدخال الميكنة الزراعية.
وأوضح أن مهرجان هذا العام، يتسم بالإعداد والتحضير الجيدين وكثافة المعروضات، معبرًا عن الشكر لجميع من حضر وأعد وساهم في تجهيز المهرجان من وزارتي الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية والاقتصاد والصناعة والاستثمار وأمانة العاصمة والجهات الأخرى.
ودعا العلامة مفتاح، الجميع إلى زيارة المهرجان للاستفادة من فرص ما يعرضه من منتجات محلية، والتعرف على مختلف أنواع المنتجات الوطنية التي تعد أساس البنية الصناعية المستقبلية في اليمن.
وأشار، إلى أن اليمن وبعد 12 عامًا من الحصار والعدوان، يخطو خطوات متقدمة لنهضة صناعية، مؤكدًا أنه بمجرد أن يستقر الوضع في اليمن، ستكون هناك خطوات متسارعة لنهضة صناعية واقتصادية وزراعية ونهضة علمية.
ولفت القائم بأعمال رئيس الوزراء، إلى آثار العدوان الظالم والحصار الغاشم على حياة المجتمع في اليمن والذي أدى إلى تراجع القوة الشرائية لدى المستهلك اليمني والتسبب بهذا الظلم البشع عليه، مؤكدًا أن اليمن في طريقه إلى الانتصار.
وأفاد بأن الضربات التي توجهها القوات المسلحة للعدو السعودي كفيلة بإرغامه على التراجع عن غطرسته وجرائمه وعدوانه بحق الشعب اليمني.
ونوه العلامة مفتاح بجودة المنتجات الزراعية اليمنية من الخضروات والفواكه واكتظاظ الأسواق بها على مدار العام، مبينًا أن الحكومة تتابع وزارة الاقتصاد والصناعة والسلطات المحلية بالمحافظات لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين الجودة بصورة مستمرة وكذا تشجيع الإنتاج المحلي وإقامة مثل هذه المهرجانات والمعارض التي تُشجّع الصناعات الوطنية.
بدوره، اعتبر القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم، انعقاد المهرجان منصة وطنية وتسويقية مهمة لإبراز ما يزخر به اليمن من منتجات زراعة وسمكية والتعريف بجودة المنتج المحلي، وتعزيز حضوره في الأسواق المحلية والخارجية ومن أجل التوجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأكد أهمية المهرجان لتشجيع المزارع والمنتج اليمني، والتعريف به كبديل عن المنتجات المستوردة، مشيرًا إلى أن مثل هذه المهرجانات تأتي في مرحلة مهمة يواجه فيها اليمن عدوان ظالم وحصار جائر من قوى العدوان والاستكبار، ما يؤكد عزم اليمنيين على تعزيز عوامل القوة والصمود.
وأشاد عمار الكريم، بتحرك المزارعين والجمعيات التعاونية في هذا المجال ومن أجل إعطاء قيمة مضافة للمنتجات الوطنية، مؤكداً أهمية تنفيذ موجهات قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في الاهتمام بالقطاع الزراعي.
إلى ذلك أكد أمين العاصمة عُباد، أهمية المهرجان في تعزيز وتشجيع الإنتاج الزراعي وربط المزارع بالأسواق، والمدخلات الزراعية بالمنتج الصناعي.
ونوه بجهود الشركاء والمشاركين في إنجاح المهرجان الذي يهدف في الأساس إلى خدمة القطاع الزراعي، مشيدًا بما يحتويه المهرجان من منتجات زراعية وصناعية سواء من الثمار الزراعية أو الألبان أو الميكنة الزراعية وغيرها من منتجات صناعية.
وأثنى عُباد على جهود اللجنة التحضيرية ووزارتي الاقتصاد والصناعة والاستثمار، والزراعة والثروة السمكية والموارد المائية في التحضير للمهرجان والعمل على إظهاره بصورة مميزة.
ولفت إلى أن افتتاح المهرجان في موسمه الثالث يأتي هذا العام، متزامناً مع الذكرى السنوية للشهيد الذي كان سببًا في إحداث نهضة اليمن وتحولاته الكبرى في خدمة قضايا الدين والأمة والوطن، ومواجهة أعتى إجرام في حق اليمن والأمة.
وأشار أمين العاصمة إلى أن المزارع اليمني كسر الحصار الذي أراد العدو السعودي، الأمريكي فرضه على اليمن لتجويع اليمنيين، مؤكدًا أن مهما حاول المجرم المعتدي أن يكسر إرادة الشعب اليمني إلا أن اليمن قادر على أن يصنع تحولات كبرى في مجالات الجهاد والإنتاج والبناء.
بدوره أكد مدير وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة، عبدالله شرف الدين، استكمال كافة التحضيرات والتجهيزات للمهرجان وفق مواصفات دولية، مشيرًا إلى أن كافة الجهات ستشارك بمنتجات محلية وطنية.
واعتبر المهرجان منصة وطنية لدعم الإنتاج المحلي، يهدف لإبراز ما يزخر به اليمن من ثروات زراعية وسمكية ومنتجات متنوعة، وتعزيز حضور المنتج اليمني في الأسواق، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتشجيع التوجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي.
وأشار شرف الدين، إلى أن أهمية المهرجان تكمن في جمع المنتجين والمزارعين والجمعيات التعاونية الزراعية والأسر المنتجة والمصانع والتجار والمسوقين في مكان واحد، بما يتيح لهم عرض منتجاتهم والتعريف بها، وفتح آفاق جديدة للتسويق والاستثمار، وتعزيز التواصل المباشر بين المنتجين والمستهلكين.
وأفاد بأن وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة، تطمح من خلال المهرجان إلى أن يتجاوز أثره فترة إقامته، بتحويل المشاركة فيه إلى فرص مستمرة للتسويق والتعاون والاستثمار، بما يدعم التنمية الاقتصادية والمجتمعية، ويعزّز الاعتماد على الإنتاج المحلي، مشيرًا إلى أن جرى تجهيز 230 جناحًا للمشاركين، بهدف استيعاب عدد كبير من المنتجين والجهات المشاركة.
وأكد شرف الدين أنه وخلال هذا الموسم من المهرجان، جرى تنظيم مشاركة الأسر المنتجة من خلال عشر جمعيات تعاونية زراعية متعددة الأغراض في أمانة العاصمة، تولّت كل جمعية حشد الأسر المنتجة في نطاق مديريتها وفرز المنتجات واختيار الأسر التي تمتلك منتجات ذات جودة عالية للمشاركة في المهرجان.
وبين مدير الوحدة، أنه جرى اختيار المشاركين في المهرجان وفق طبيعة المنتجات ومستوى جودتها، مع التركيز على المنتجين الذين يمتلكون منتجات قابلة للعرض والتسويق، وتتميز بالجودة العالية والتغليف المناسب، وروعي في الاختيار أن تكون المنتجات المشاركة أنموذجًا يشجع بقية المنتجين على تطوير منتجاتهم وتحسين أساليب عرضها وتغليفها.
وأشار إلى أن الأقسام، تشمل الصناعات التحويلية، ومنتجات الأسر المنتجة، والميكنة والمعدات والتجهيزات الزراعية، والمخرجات القطنية التي تتمثل في الملبوسات والمنسوجات المحلية، معتبراً هذا التأخير، فرصة للقطاعات للظهور والتعريف بمنتجاتها بصورة أكثر.
وفيما يتعلق بالإضافات الجديدة للموسم الثالث من المهرجان، أوضح مدير وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية، أن من الإضافات المهمة، تطوير الجانب العلمي للمهرجان، بربط الأكاديميين والمتخصصين بضباط سلاسل القيمة، بما يساعد على تقديم رؤى علمية مرتبطة بالواقع العملي والاحتياجات الفعلية للقطاع الزراعي والإنتاجي.
وذكر أن اللجنة العلمية، التي تتولى إعداد سلسلة من الندوات والمحاضرات وأوراق العمل، تعمل بالتعاون مع مجموعة من الأكاديميين والمتخصصين وضباط سلاسل القيمة، بهدف الربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي في الميدان، والخروج برؤى علمية واقعية تستجيب لاحتياجات القطاع الزراعي والإنتاجي.
وقال "من أبرز الإضافات في هذا الموسم، إطلاق منصة إلكترونية لتسجيل المشاركين وحجز المساحات في الأجنحة المختلفة، بما يسهل إجراءات المشاركة، وتتيح هذه المنصة توثيق المنتجات المعروضة من خلال استوديو خاص أُنشئ داخل ساحة المهرجان، حيث يمكن إدراج بيانات كل منتج ووسائل التواصل مع الأسر المنتجة والمصانع والجهات المنتجة".
وأكد مدير الوحدة، أن المنصة ستمكّن المنتجين والأسر المنتجة من مواصلة عرض منتجاتهم وتسويقها على مدار العام، حتى موعد الموسم المقبل، بما يعزز استدامة التسويق ويتيح للمستهلكين والمهتمين الوصول إلى المنتجات المحلية.
وأفاد بأن وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية، تعمل من خلال المهرجان على عملية التشبيك بين الأسر المنتجة وكبار المنتجين لتوفير المواد الخام، كما تسعى للخروج بعقود تعاون بين الجانبين، بما يسهم في استمرارية الإنتاج وتحسين فرص التسويق.


طباعة