خيبة أمل وصدمة قوية للأراجيز
خيبة أمل وصدمة قوية أصابت أطراف يمنية كانت تحتفي علناً بما كانت تعتقده قرب سقوط النظام في إيران جراء الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأخيرة إلا أن هذه الأطراف صُدمت بمجرد إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين ،
خيبة أمل وصدمة قوية أصابت أطراف يمنية كانت تحتفي علناً بما كانت تعتقده قرب سقوط النظام في إيران جراء الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأخيرة إلا أن هذه الأطراف صُدمت بمجرد إعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين ،
وكانت أيام المواجهة المحتدمة بين الجانبين قد شهدت تفاوتاً في مواقف هذه الأطراف بين من يظهر البهجة بذلك وبين من يخفي ما في نفسه من باب حمل القليل من الحرج وإن كانوا في الغالب لا يخفون خالص الأمنيات بأن ينال العدو الصهيوني من إيران حتى أن بعضهم شعر بالحرج والانزعاج بعد الضربات الإيرانية غير المتوقعة وغير المسبوقة في كل الحروب التي خاضها الكيان على مدى تاريخه .
البعض من هؤلاء كان يعتمد في تعاطيه مع هذه المواجهة فكرة أن ما يتمنونه هو أن يدمر الطرفان بعضهم بعضا مرددين عبارة (اهلك الظالمين بالظالمين) التي تحولت لاحقا إلى مادة إعلامية ساخرة استخدمها خصومهم لاحقا للسخرية منهم وتحدث هؤلاء عن التناقض والتحولات التي اعترت تفاعل هؤلاء مع هذه المواجهة وكذلك كل ما تلا عملية السابع من أكتوبر من أحداث وتحولات وموقفهم من جبهات الإسناد من اليمن إلى لبنان والتخبط الفاضح الذي ساد تعاطيهم إعلاميا مع ذلك .
كما غيرهم من العرب .. تخلى هؤلاء الأراجيز عن واجبهم تجاه قضايا الأمة المصيرية سيما فلسطين خصوصاً في هذا المرحلة المفصلية وظلوا يهرجون ويبحثون عن السخرية في لحظات الجد واشتداد المواجهة وصعوبة الموقف والإبادة الجماعية المستمرة والأوضاع الانسانية المتفاقمة في غزة .. متثاقلين حتى عن أداء دور إعلامي إلى جانب إخوانهم في غزة وبئس الموقف المفلس دنيا وآخرة.