ما الذي يجري في القلعة الحمراء؟! الحباري يطالب بإحالة إدارة النادي واليمن تتساءل ؟؟!!

دعا الشيخ يحيى علي الحباري رئيس مجلس الشرف الأعلى لنادي أهلي صنعاء سابقاً وزارة الشباب والرياضة إلى إحالة القائمين على إدارة النادي إلى نيابة الأموال العامة، لفتح تحقيق شامل فيما وصفه بـ"اختلالات مالية خطيرة لم يعد السكوت عنها مقبولًا".

ما الذي يجري في القلعة الحمراء؟! الحباري يطالب بإحالة إدارة النادي واليمن تتساءل ؟؟!!

دعا الشيخ يحيى علي الحباري رئيس مجلس الشرف الأعلى لنادي أهلي صنعاء سابقاً وزارة الشباب والرياضة إلى إحالة القائمين على إدارة النادي إلى نيابة الأموال العامة، لفتح تحقيق شامل فيما وصفه بـ"اختلالات مالية خطيرة لم يعد السكوت عنها مقبولًا".

صحيفة" اليمن" اجرت لقاءات مع بعض اللاعبين والجماهير الرياضية لمناقشة الحلول والصعوبات التي تواجهها القلعة الحمراء خصوصا بعد هذا التصريح القوي الذي جاء عبر رئيس مجلس الشرف الأعلى سابقا وخرجت بالحصيلة التالية:

استطلاع : القسم الرياضي

وكشف الحباري أن المبالغ المصروفة للنادي، وفي مقدمتها 76 مليون ريال قدمتها الوزارة بتوجيهات رئاسية، إضافة إلى 360 ألف دولار منحها الاتحاد الخليجي لكرة القدم، ما تزال بحسب تعبيره بلا تقارير واضحة ولا وثائق محاسبية تثبت كيفية صرفها أو قنوات إنفاقها. معتبرًا أن هذا الغياب "ينسف أبسط قواعد الشفافية ويستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات الرقابية"..وأشار الحباري إلى أن مسؤوليات مباشرة تقع على بعض القيادات الإدارية في النادي، ومنهم الصرمي والعلفي، مطالبًا الجهات المختصة بمراجعة ملفاتهم المالية ومساءلتهم بصورة رسمية، مؤكدًا أن الوضع "لم يعد يحتمل المجاملات أو التغطية".
وشدّد الحباري أنه مشجع أهلاوي حتى النخاع وأحد أكبر الداعمين التاريخيين للنادي، لكنه-وفق قوله- اضطر إلى وقف دعمه سابقًا بعد أن لمس"مظاهر خلل تستوجب الإصلاح قبل أن تتسع دوائر الفساد".
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن دعوته ليست استهدافًا لأحد، بل واجبًا لحماية المال العام وصون تاريخ نادٍ عريق يجب أن تُصان مؤسساته الرياضية وتدار بكفاءة ومسؤولية تليق باسمه وتاريخه.

* البداية..كانت مع لاعب نادي الأهلي صنعاء سابقا شهاب النزيلي، حيث قال:
** قبل أن نبحث عن الحلول، لازم نسأل أين الإشكالية الأساسية؟..ومن وجهة نظري مشكلة الأهلي الرئيسية في جمود الهيكل الإداري.
الإدارة الحالية بنفس الأسماء والعقليات مستمرة منذ سنوات طويلة، وكل التغييرات التي تحصل تكون في المناصب الثانوية فقط، بينما المناصب العليا وصنّاع القرار لا يتغيرون أبدًا..إضافة إلى أن أغلبهم ليسوا من أبناء النادي ولا يعرفون من كرة القدم إلا اسمها.
هذه الامور غير الصحية خلقت بيئة إدارية غير قابلة للتطوير، وأدت إلى قرارات ارتجالية وتعيينات عشوائية لا تخضع لأي معايير واضحة.. من وجهة نظري الحل يكون بعقد اجتماع للجمعية العمومية شامل وشفاف وتنظيم انتخابات نزيهة وحقيقية وضخ دماء جديدة وشابة تمتلك رؤية حديثة لإدارة النادي ويفضل أن تكون من أبناء النادي، وبدون تجديد حقيقي في مجلس الإدارة سيظل النادي يدور في نفس الحلقة المغلقة مهما تغير المدربين أو اللاعبين أو المشرفين الرياضيين.
أما مع إدارة جديدة ورؤية حديثة، فالأهلي قادر على العودة سريعاً لمكانه الطبيعي كنادٍ كبير وله تاريخ وجماهيرية.

*المشجع وليد سلطان:
**ما دفع رئيس مجلس الشرف الأعلى الشيخ يحيى الحباري للمطالبة بإجراء تغييرات في إدارة النادي نابع من العشق العميق للقلعة الحمراء والغاية من ذلك إعادة ترتيب البيت الأهلاوي والذي أصبح يدار بمسار غير صحيح، ما أحدث إشكالات نتيجة العشوائية في شؤون إدارة النادي، وأصبح الاهلي يعاني من اختلالات، وكذلك مع عدد من اللاعبين وتسريح من قدموا عصارة جهدهم وطريقة مغادرتهم النادي كانت بصورة غير لائقة بمكانة النادي والتخلي عن أبرز نجومه بدواعي المطالبة بحقوقهم.

*ويرى المشجع الرياضي ماهر وهيب:
**الأهلي خسر أبرز الداعمين والمتمثل في رئيس مجلس الشرف الأعلى يحيى الحباري والذي أوضح في مضمون استقالته, مرجعاً الأسباب إلى الفوضى الإدارية التي يمر بها النادي والاختلالات، وأعلن أنه لن يعود إلا بعد تصحيح الوضع مما لاشك فيه أن غياب القوانين واللوائح المنظمة لعمل الأندية والهياكل التنظيمية الحقيقية وكذا عدم وجود المتابعة والتقييم من قبل الجهات المعنية المسؤولة عن الرياضة سواء في الوزارة أو مكاتبها في المحافظات لأوضاع الأندية يؤدي إلى مزيد من التدهور والضياع ويفاقم المعاناة التي يعيشها الرياضي جراء هذه الأوضاع المأساوية لأنديتنا والذي ينعكس سلباً على الأوضاع الرياضية في البلد، لأن كل طرف يعمل بمعزل عن الأخر وما يجري في النادي الأهلي بصنعاء أحد أعرق الأندية اليمنية دليل على أن هناك اختلالات كبيرة.

*أما رابطة المشجعين صلاح البكير، فقال:
**وضع نادي الأهلي أصبح مخزيا إداريا بعد أن كان من أفضل الأندية في العاصمة صنعاء، وعلى مستوى الجمهورية، واليوم يستغني عن أبرز لاعبيه بمجرد المطالبة بحقوقهم بإجراء تعسفي بدلا من ذلك كان الأحرى اتخاذ عقوبات توقيف مؤقت حتى يتسنى للإدارة أن تقوم بصورة عاجلة بتصحيح الاوضاع، أما اتخاذ قرارت مجحفة ما أعقبه انتقادات واسعة في الشارع الرياضي، كما أن غياب الشفافية عن مصير الأموال التي حصل عليها النادي من الوزارة والمشاركة في خليجي الأندية، وعلى وزارة الشباب والرياضة التدخل لوضع حد لهكذا اختلالات وتلاعب.

*المشجع الأهلاوي سامي العاضي:
**ما يمر به النادي في الآونة الأخيرة يؤكد أن إدارة النادي غير قادرة على إدارة أمور النادي بالشكل الصحيح، أو أنها مسلوبة الإرادة وأن من يديرها ويتحكم في قراراتها أوصل النادي الى هذا الوضع.
عندما نتحدث عن الأوضاع المخزية التي وصل إليها الإمبراطور والذي كان في يوم من الأيام أغنى ناد في الجمهورية اليمنية، وكان لديه إدارة قوية ومتميزة فإننا ننطلق من حرص على هذا النادي العريق ودعوة لمجلس الإدارة تلافي أي سلبيات أو قصور وإعادة العمل المؤسسي للنادي بدلا من العشوائية التي يدار بها حاليا..وهي أيضا دعوة لكافة الجماهير اليمنية
للوقوف مع النادي، كما أنه الأهم أن تكون إدارة النادي مستوعبة لدورها في هذه المرحلة وإعادة النظر في العمل الإداري الذي يسير به النادي.

*الكابتن عدنان طاهر لاعب النادي سابقا كان له رأي اخر حيث قال:
**الوضع الحاصل في نادي أهلي صنعاء اعتقد أن الحلول والمعالجات تكون عبر أبناء النادي بدون التدخلات من خارج القلعة الحمراء وكلنا ثقة بالحافظ على مكانة وعراقة الامبراطور بفضل الله ثم بتعاون محبي وعشاق النادي.

*في ختام هذه الجولة الاستطلاعية التقينا الزميل الصحفي وليد السروري ناقد رياضي شاركنا رأيه بالقول:

**من المفترض أن تقوم الوزارة بشكل طبيعي بدورها الإشرافي والرقابي على جميع الأندية والإطلاع على التقارير الإدارية والفنية والمالية بشكل مستمر ومعالجة الاختلالات وتصويب الأخطاء ووضع الحلول لضمان قيام هذه المؤسسات بدورها في خدمة المجتمع والشباب والرياضيين على أكمل وجه هذا مبدئياً، أما بالنسبة للدعوة الصريحة التي أطلقها رئيس مجلس الشرف الأعلى فى النادي الأهلي سابقاً يحيى الحباري عن سرعة تدخل الوزارة لإنقاذ النادي وفتح تحقيق في الاختلالات المالية الحاصلة بالنادي ليس بالأمر الهين والسهل ولا يجب أن يمر مثل هكذا تصريح مرور الكرام، يجب على الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة الشباب فتح تحقيق عاجل وسريع وفوري حول تلك الإدعاءات التى ذكرها الحباري، والتأكد من صحتها ومحاسبة كل ما تورط فى التلاعب بالمال العام من أجل الحفاظ على هذا الكيان العريق، الذي يبدو فى اعتقادي الشخصي أن له فترة طويلة وهو يتآكل من الداخل وهناك صراعات خفية تدور خلف الكواليس أثرت على مكانة ومركز النادي مجتميعاً وثقافياً ورياضياً ، النادي الآن بحاجة ماسة إلى تكاتف الجميع من أبنائه المخلصين أكثر من أي فترة مضت من أجل العودة إلى الواجهة والصدارة وتقديم النموذجية المعروف عنها هذا النادي الذي بات مؤخراً يصدر الكثير من المشاكل والقضايا التى لا تنتهي للرأي العام بعدما كان يصدر البطولات والإنجازات والأرقام فهو اسم صعب فى خارطة الرياضة اليمنية، وأخشى أن تكون كل هذه المهاترات والتجاذبات والمشاكل التى تطفو على السطح بين الحين و الآخر بداية النهاية لهذا الكيان المرموق.

ملاحظة :
حاولنا التواصل مع الأمين العام الكابتن محمد اليريمي لمشاركته معنا حول هذا الموضوع الذي تقرؤونه خلال هذه السطور لكن للأسف الشديد لم تتيح لنا الفرصة.


طباعة