بعداني (البنجاك سيلات) في حوار مقتضب لـ" اليمن": شعور لا يوصف وأهدي هذا الإنجاز لوطني الحبيب اليمن
في أجواء فرائحية عاشها محبو وعشاق لعبة البنجاك سيلات بعد الإنجاز الكبير الذي قدمه البطل أحمد البعداني في دورة ألعاب التضامن الإسلامية وتحقيقه الميدالية الفضية والذي كان قاب قوسين أو أدنى من أقراص الذهب،
في أجواء فرائحية عاشها محبو وعشاق لعبة البنجاك سيلات بعد الإنجاز الكبير الذي قدمه البطل أحمد البعداني في دورة ألعاب التضامن الإسلامية وتحقيقه الميدالية الفضية والذي كان قاب قوسين أو أدنى من أقراص الذهب،
بعد نزالات قوية على البساط وفوزه المستحق على اللاعب السعودي ولاعب قيرغيستان، وتأهله إلى النهائيات الذي يعد فخرا واعتزازا وإنجازا يضاف للرياضة اليمنية وأيضا عودة اللعبة مجددا على المستوى الخارجي بعد غياب طويل، ولمعرفة أكثر عن هذا الإنجاز الرياضي أجرينا معه لقاء صحفيا مقتضبا عبر التواصل الاجتماعي مع نجمنا الرياضي أحمد البعداني الذي أعاد البسمة والسعادة إلى قلوب ممارسي لعبة (البنجاك سيلات) في بلادنا تقرؤونه في السطور التالية:
حاوره إعلام الاتحاد : نبيل الترابي
* في البداية..نبارك لكم هذا الإنجاز الرياضي؟
-شكرا لكم على هذه الاستضافة والمتابعة للعبة البنجاك سيلات التي تعد من الألعاب المتميزة وإتاحة الفرصة للحديث مع هذه اللعبة الشيقة.
*حدثنا عن أجواء المنافسة في البطولة؟
-الحمد لله، المنافسة كانت قوية جدًا، فقد شارك فيها أبطال على مستوى عالٍ من عدة دول، كنت مؤمنا بقدرتي على المنافسة وتحقيق نتيجة مشرفة، وبفضل الله ثم التدريبات المستمرة استطعت إحراز الميدالية الفضية بجدارة واستحقاق.
* تكريمك اليوم من اللجنة الأولمبية اليمنية..ماذا يعني لك؟
-هذا التكريم شرف كبير لي، ويدفعني لتقديم المزيد من الجهد لرفع اسم اليمن في المحافل الدولية.
* ما هي رؤيتك القادمة مع هذه اللعبة؟
-أسعى للاستمرار في تطوير مستواي والمشاركة في بطولات أكبر، والوصول لمنصات التتويج العالمية، وأطمح لنقل خبرتي للجيل القادم من اللاعبين.
* كيف وجدت لعبة البنجاك سيلات؟وما الصعوبات التي تواجهها؟
-البنجاك،لعبة قوية ومتكاملة تجمع بين المهارة والسرعة والدقة..أما الصعوبات التي نواجهها فتتمثل في قلة الدعم المادي، وضعف الانتشار، وقلة المشاركات الخارجية التي تسهم في اكتساب الخبرة.
* لماذا اخترت هذه اللعبة.. ولمن يعود الفضل في وصولك لهذا المستوى؟
-اخترتها لأنها رياضة مميزة ومليئة بالإبداع والتحدي والفضل بعد الله سبحانه وتعالى يعود لأسرتي التي دعمتني، والمدرب الوطني الكابتن حمزة الدالي الذي كان له أثر كبير في تطوير مستواي.
*حدثنا عن مشوارك الرياضي، ومن كان له دور في تحقيق هذا الإنجاز؟
-بدأت مشواري منذ عدة سنوات، وشاركت خلالها في عدة بطولات..وكان المدرب الوطني الكابتن حمزة الدالي بصمة واضحة في إعدادي وتجهيزي للوصول إلى منصة التتويج،
*ما هي طموحاتك المستقبلية؟
-طموحي تحقيق الذهب في المحافل الدولية، وتمثيل اليمن بأفضل صورة،.والمساهمة في تطوير اللعبة محليًا.
*هل تمارس جميع أساليب اللعبة،كالقتال الحر والتنقل والراقو؟
-نعم أمارس جميع الأساليب، وأحرص دائمًا على تطوير مهاراتي في كل جوانب اللعبة.
*ماذا تعني لك لعبة البنجاك سيلات؟
-تعني لي الكثير؛ فهي شغف وانضباط، وهي جزء مهم من حياتي وشخصيتي.
*أثناء ترديد النشيد الوطني.. كيف تصف هذه اللحظات ؟
-شعور لا يوصف..لحظة تجعل كل التعب يزول، شعرت بالفخر لأني استطعت رفع اسم بلادي في مثل هذه المحافل الدورات الرياضية.
*رسالة توجهها لوزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اليمنية؟
-أشكرهم على دعمهم، وأتمنى مضاعفة الاهتمام بهذه اللعبة القتالية، لأنها تملك مواهب قادرة على المنافسة عالميًا.
* اليمن تمتلك كوادر..لكن ينقصها الدعم المالي..ما هي الحلول من وجهه نظرك ؟
-صحيح، لدينا طاقات كبيرة تحتاج فقط للفرصة والدعم، لو توفرت الإمكانات لشاهدنا ابطالا رياضيين يحققون إنجازات كثيرة لبلدنا.
* اليمن أول دولة عربية يعترف بها الاتحاد الدولي،ومع ذلك ظل الركود لسنوات..ما الأسباب وكيف نعالجها؟
-الأسباب تعود لقلة الدعم، وضعف المشاركة الخارجية، وقلة الاهتمام بالتأهيل، والحلول تتمثل في دعم المشاركات والمعسكرات الخارجية وتفعيل البطولات المحلية، وتشجيع الفئات العمرية على ممارسة اللعبة.
* ماذا تحب أن تضيف في ختام هذا اللقاء..ولمن تهدي هذا الإنجاز؟
-أشكر كل من وقف معي، وأهدي هذا الإنجاز لوطني الحبيب اليمن، ولأسرتي ووالدي، والمدرب الوطني الكابتن حمزة الدالي، ورئيس الاتحاد عبد الباري الشميري ولكل من ساندني في رحلتي.