ناشئونا... هل الفرق واضح؟!
بقلم / نبيل الترابي/
لطالما اعتدنا على بروز نجومنا الصغار في المحافل الكروية، حيث يقدمون مستويات فنية رفيعة على مر السنوات. وقد علقنا آمالًا كبيرة على مواهبنا الواعدة في كرة القدم، حالمين بعودة منتخبنا إلى أرض الوطن محملًا بالبطولات ومتوجًا بالميداليات الذهبية.
بقلم / نبيل الترابي/
لطالما اعتدنا على بروز نجومنا الصغار في المحافل الكروية، حيث يقدمون مستويات فنية رفيعة على مر السنوات. وقد علقنا آمالًا كبيرة على مواهبنا الواعدة في كرة القدم، حالمين بعودة منتخبنا إلى أرض الوطن محملًا بالبطولات ومتوجًا بالميداليات الذهبية.
لكن ملامح الأداء في هذه البطولة توحي بأن التحضير لها لم يكن بنفس مستوى السابق. الفترة التحضيرية القصيرة، وغياب المباريات الودية، أثرتا بشكل واضح على أداء اللاعبين، حيث بدا عليهم الإرهاق مما أدى إلى الخسارة، وهذا أمر متوقع في مثل هذه الظروف.
كما لاحظنا أن أعمار لاعبي بعض المنتخبات المشاركة في الدوحة تجاوزت كل التوقعات، على عكس منتخبنا الذي التزم بالسن القانوني. من وجهة نظري، لو اعتمدنا خليطًا تكتيكيًا يجمع بين نخبة من نخبة من اللاعبين الشباب والمخضرمين أمثال عادل عباس والخضر والبرواني وغيرهم، لكانت فرصنا في المنافسة على الكأس أكبر، خاصة في ظل وجود لاعبين تجاوزت أعمارهم 25 سنة في منتخبات أخرى.
لا أخفيكم أن معظم المنتخبات المشاركة خاضت معسكرات خارجية بكلفة مالية عالية، وجلبت مدربين أجانب، بينما اكتفينا نحن بجولة داخلية استمرت شهرين فقط، ومباريات ودية محدودة، وتغييرات متتالية، ثم خضنا المنافسة في وقت قياسي أشبه بالمعجزة. ومع ذلك، أهدرنا فرصنا، وظهر ضعف في خط الوسط، وبدا اللاعبون مرهقين، مما أوقعنا في حلقة مفرغة يصعب الخروج منها.
هذا هو واقع كرتنا المحلية، وها هم نجومنا الصغار يواجهون تحديًا كبيرًا مساء اليوم أمام منتخب الإمارات، بعد خسارة نقاط المباراة الافتتاحية أمام المنتخب القطري المستضيف. ولا يزال أمامهم أمل لمواصلة المشوار في البطولة الخليجية للناشئين إذا ما استطاعوا تجاوز هذه العقبة، قبل المباراة الختامية أمام عمان.
أخيرًا، يجد المدرب سامر وطاقمه الفني أنفسهم في موقف صعب، وسط أجواء معقدة تتطلب جهدًا مضاعفًا، والحفاظ على لياقة اللاعبين، وتعديل الخطة التكتيكية، وتحفيز اللاعبين ليعودوا إلى مستواهم المعتاد الذي عهدناه في البطولات السابقة.