مجــرد ســؤال؟
بعد أن قام الاتحاد العام لكرة القدم بإقالة الكابتن قيس محمد صالح قبل أن يبدأ مهمته الجديدة بتدريب منتخب الناشئين وتكليف الكابتن سامر فضل الى جانب ثلاثة مساعدين، بلا معد نفسي، والأمر لم يتوقف عند هذا التغيير وإنما حول عملية تدوير لمدربي المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها والتي تنحصر بين أربعة الى خمسة مدربين، وفريق معاون محدود لقيادة المنتخبات الوطنية؟!..
بعد أن قام الاتحاد العام لكرة القدم بإقالة الكابتن قيس محمد صالح قبل أن يبدأ مهمته الجديدة بتدريب منتخب الناشئين وتكليف الكابتن سامر فضل الى جانب ثلاثة مساعدين، بلا معد نفسي، والأمر لم يتوقف عند هذا التغيير وإنما حول عملية تدوير لمدربي المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها والتي تنحصر بين أربعة الى خمسة مدربين، وفريق معاون محدود لقيادة المنتخبات الوطنية؟!..
في ضوء تواجد مدربين كثر على الساحة الرياضية، وجميعهم يستحقون، قياسًا بما لاشك فيه من كفائه وقدرات المدربين الحاليين، كما أنه ينتظر منح فرصة لوجوه جديدة، ثمة أن يحدث تغيير في اسلوب وطرق اللعب، بما أنه لم يعد ما يدعو للخوف من الفشل، لاسيما منتخب الناشئين الذي يعتمد على مواهب بالفطرة، ليس للاتحاد صلة في صنع الانتصارات.
في ظل منظومة تعمل بعقلية دقة قديمة.. هل من المحتمل إحداث فجوة توسع دائرة تكافؤ الفرص بين المدربين، ونرى نقلة نوعية لتجاوز عدد الثلاثة مدربين معتمدين أصحاب الشهادة العليا pro.