برعاية مستشفى النور العام وأسرة الفقيد.. نسخة رابعة تُكتب بحروفٍ من ذهب .. شباب الحزم وهلال عُردن.. يقطعان تأشيرة العبور إلى نهائي بطولة الفقيد طاهر الفقيه
إب/ مضاد البعداني
وسط أجواء جماهيرية مبهرة زلزلت مدرجات ملعب الشهيد الحذيفي، اكتمل مشهد القمة المنتظرة لنهائي النسخة الرابعة من بطولة الفقيد الشيخ طاهر مرشد الفقيه لكرة القدم، حيث ضرب فريق هلال عُردن موعدًا ناريًا مع شباب الحزم في مباراة يُنتظر أن تكون ختامًا استثنائيًا لبطولة صنعت مجدها بين الجماهير، وبرعاية كريمة من مستشفى النور العام وأسرة الفقيد.
إب/ مضاد البعداني
وسط أجواء جماهيرية مبهرة زلزلت مدرجات ملعب الشهيد الحذيفي، اكتمل مشهد القمة المنتظرة لنهائي النسخة الرابعة من بطولة الفقيد الشيخ طاهر مرشد الفقيه لكرة القدم، حيث ضرب فريق هلال عُردن موعدًا ناريًا مع شباب الحزم في مباراة يُنتظر أن تكون ختامًا استثنائيًا لبطولة صنعت مجدها بين الجماهير، وبرعاية كريمة من مستشفى النور العام وأسرة الفقيد.
شباب الحزم.. حسمٌ في الوقت القاتل
بأداء بطولي وروح قتالية، نجح شباب الحزم في انتزاع بطاقة التأهل الأولى للنهائي، بعدما قلب الطاولة على اتحاد عُردن وفاز عليه بنتيجة 2-1 في مواجهة مثيرة ضمن أولى مباريات نصف النهائي.. اتحاد عُردن افتتح التسجيل مبكرًا عن طريق محمود عبدالوهاب، لكن الرد جاء سريعًا عبر رأسية محكمة من باسم العواضي، قبل أن يخطف خالد القحطاني هدف الفوز القاتل في اللحظات الأخيرة، في مباراة أدارها تحكيميًا الدولي فهد الصباحي وطاقمه المساعد.
هلال عُردن.. مفاجأة البطولة تضرب بقوة
أما بطاقة التأهل الثانية فكانت عنوانًا لمفاجأة مدوية، حين قلب هلال عُردن التوقعات وأقصى أمل حدبة بركلات الترجيح (5-4) بعد مباراة تكتيكية حذرة انتهت بالتعادل السلبي.
وبرز في اللقاء الحارسان محمد صادق من الهلال وعلي العامري من الأمل، في حين أضاع الأمل ركلة جزاء ثمينة تصدى لها ببراعة حارس الهلال، لتبتسم ركلات الحسم للفريق الطامح.
جماهير.. تراث.. وتنظيم مبهر
المدرجات امتلأت عن بكرة أبيها، والرقصات الشعبية "البرع" منحت اللقاء نكهة يمنية أصيلة، وسط تنظيم محكم ومستوى فني راقٍ يؤكد الشعبية الواسعة للبطولة على مستوى مديرية العدين ومحافظة إب.
نهائي من نار.. من يبتسم له الذهب؟
بالتأهل المستحق للفريقين، تضرب جماهير العدين موعدًا مع مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، بين شباب الحزم الطامح بالكأس وهلال عُردن الباحث عن المجد، في ختام يليق بالبطولة.. ويليق بالكبار.