في حوار خاص مع مدرب اتحاد العدين الكابتن/ فهد السارة : العدين منجم مواهب.. وطموحاتي سقفها السماء

في لقاء صحفي خاص لصحيفة اليمن فتح الكابتن فهد السارة، مدرب فريق اتحاد العدين لكرة القدم التابع لمحافظة إب، قلبه للحديث عن مشواره الرياضي، وتجاربه في الملاعب وتحوله من حارس مرمى إلى مدرب مخلص يحمل همّ ناديه ومدينته، وطموحه الكبير للوصول إلى أعلى المراتب التدريبية..

في حوار خاص مع مدرب اتحاد العدين الكابتن/ فهد السارة : العدين منجم مواهب.. وطموحاتي سقفها السماء

في لقاء صحفي خاص لصحيفة اليمن فتح الكابتن فهد السارة، مدرب فريق اتحاد العدين لكرة القدم التابع لمحافظة إب، قلبه للحديث عن مشواره الرياضي، وتجاربه في الملاعب وتحوله من حارس مرمى إلى مدرب مخلص يحمل همّ ناديه ومدينته، وطموحه الكبير للوصول إلى أعلى المراتب التدريبية..

كما تناول واقع المواهب في العدين ورأيه في اختيارات منتخب الناشئين الأخيرة وحلمه المستقبلي في عالم الكرة..فإلى محصلة الحوار:-

حاوره | القسم الرياضي
* كابتن فهد بدايةً حدثنا عن مشوارك مع كرة القدم وبداياتك الأولى؟
** بدأت علاقتي بكرة القدم منذ نعومة أظافري، في أزقة العدين ومدارسها، ولعبت في البداية في مركز خط الوسط، قبل أن أتحول لحراسة المرمى. بدأت مشواري كحارس مرمى في الفئات العمرية لنادي اتحاد العدين، ثم التحقت بنادي اتحاد إب في سن العشرين تحت قيادة الكابتن يحيى الحبيشي، ولعبت هناك لعامين، ثم صعدت للفريق الأول مع الكابتن سامي نعاش، وكان مدرب الحراس حينها الكابتن حبيب، ومن بعده خالد دهمان.
لكن للأسف، تعرّضت لإصابة قوية في الركبة أنهت مشواري في الحراسة، وكانت نقطة تحوّل في حياتي.

*وهل كانت تلك الإصابة بداية دخولك عالم التدريب؟
** نعم، بعد الإصابة انتقلت مجددًا إلى نادي اتحاد العدين عام 2007، وبدأت التدريب في المراكز الصيفية، وكان النادي حينها يفتقر للفئات العمرية..من هنا بدأنا تأسيس قاعدة ناشئة للنادي، ونجحت في تكوين فئتي الناشئين والشباب. رغم بعض الخلافات الإدارية في تلك الفترة، إلا أنني في عام 2009 أصبحت مدرب الفريق الأول، ولا أزال في هذا المنصب حتى اليوم، بكل حب وانتماء.

*كيف تصف تجربتك مع اتحاد العدين كمدرب؟
**هي ليست مجرد تجربة، بل قصة عمر. اتحاد العدين بالنسبة لي بيت وليس ناديا فقط. واجهنا صعوبات كبيرة، لكن بروح اللاعبين، ووقفة الإدارة، والجمهور الوفي، استطعنا أن نُعيد للفريق هيبته ومكانته. هناك عمل دؤوب خلف الكواليس، وطموحنا لا يتوقف.

*ما تقييمك لحظوظ الفريق في الصعود إلى الدرجة الثانية؟
**نملك كل العناصر: لاعبين موهوبين، جهازا فنيا ملتزما، إدارة حاضرة. نحتاج فقط إلى دعم مؤسسي واستقرار إداري ومجتمعي. الصعود ليس حلمًا مستحيلًا، لكنه يحتاج جهدًا وتخطيطًا وصبرًا. نحن نسير بخطى ثابتة نحو الهدف، وبإذن الله نفرح جماهيرنا قريبًا.

* العدين لطالما كانت حاضنة للمواهب.. كيف ترى الواقع اليوم؟
** العدين منجم مواهب لا ينضب، فيها طاقات كروية هائلة، لكن تفتقر للرعاية والدعم. كثير من المواهب تضيع بسبب الإهمال أو غياب الأكاديميات. أحلم أن أرى أكاديمية رسمية في العدين تُعيدنا للواجهة، وتحتضن جيلًا جديدًا من اللاعبين المبدعين.

*وماذا عن اختيارات منتخب الناشئين الأخيرة؟
**بكل صراحة، هناك لاعبون في العدين كانوا يستحقون التواجد في المنتخب، لكن غياب التغطية الإعلامية وقلة المعسكرات والاحتكاك الخارجي حرمتهم من ذلك. أتمنى من الاتحاد العام الالتفات إلى المناطق الريفية، لأن فيها خامات فنية تليق بالمستوى الدولي.

*ما هو الحلم الأكبر الذي تسعى لتحقيقه في عالم التدريب؟
**حلمي أن أرى اتحاد العدين في مصاف الأندية الكبيرة، وأن أكون ضمن الجهاز الفني لمنتخب وطني، سواء لفئات الناشئين أو المنتخب الأول. أؤمن أن التدريب ليس مجرد مهنة، بل رسالة ومسؤولية، وأسعى من خلالها لترك بصمة فخر لأبناء منطقتي ولكرتنا اليمنية.

*شعارك في الحياة؟
**علمت أن رزقي لن يأخذه غيري فاطمأن قلبي.
*كلمة أخيرة توجهها للجمهور؟
**اشكر كل من وقف معنا من جمهور ومحبي النادي، فهم سر النجاح الحقيقي. رسالتي لهم: اتحاد العدين ملك للجميع، وبحبكم ودعمكم نبني المجد ونحقق الأمل. القادم أجمل إن شاء الله.


طباعة