صرح رياضي عملاق

نبيل الترابي

المجمع الوطني للألعاب الرياضية يعد متنفسا للرياضيين والشباب يستطيع من خلاله اللاعبون ممارسه هوايتهم بكل أريحية نظرا لتوفر المناخات المتاحة لمواصلة المشوار الرياضي مع ألعابهم المفضلة،

صرح رياضي عملاق

نبيل الترابي

المجمع الوطني للألعاب الرياضية يعد متنفسا للرياضيين والشباب يستطيع من خلاله اللاعبون ممارسه هوايتهم بكل أريحية نظرا لتوفر المناخات المتاحة لمواصلة المشوار الرياضي مع ألعابهم المفضلة،

هذه التحفة الرياضية لاتخلوا من المتعة والتشويق الإثارة،بمجرد أن تطأ قدماك عن كثب تشاهد زخما رياضيا يمارسون العاب الظل مثل بناء الأجسام والكيك بوكسنج موتاي والمصارعة بقيادة مدربين وطنيين ذوي خبرة عالية.
عندما تتقرب أكثر ينتابك شعور لايوصف وأفكار تتمنى أن تتبلور على الواقع لعل أبرزها،ماذا لو تم استغلال تلك المساحة الشاسعة والاهتمام بها وعلى سبيل الذكر صالة كمال الأجسام وبناء صالة أخرى في نفس المبنى،كم ستخدم العاب رياضية أخرى اجزم أن خمسة اتحادات رياضية إن لم تكن أكثر.
ستظل الأمنية راسخة في ظل وزير الشباب والرياضة محمد المولد الذي يولي جل اهتمامه ورعايته بابنائه الرياضيين والشباب واللفتة الكريمة إلى هذا الصرح الرياضي الذي بلاشك سيكون مردوده في الأول والأخير خدمة للرياضيين والشباب وتحقيق طموحاتهم وتمثيل اليمن خير تمثيل في الاستحقاقات الخارجية.
عودة مجددا إلى لب الموضوع، قبل مغادرتي هذا المجمع الجميل أثناء مشاهدتي التدريبات المعتادة للعبة الكيك بوكسنج موتاي احد الألعاب القتالية بقيادة المدرب المحنك الشاب سليم الغفري انتابني حزن عميق لضيق المساحة والإقبال الكبير لعشاق ومحبي اللعبة وهم يخوضون الجرعة التدريبية،طبعا لااخفيكم ان لاعبي المجمع الوطني لايخلون من المراكز الأولى في البطولات المحلية وهناك لاعبون لهم بصمات واضحة في المشاركات الخارجية والمدرب القدير الغفري شهادتي فيه مجروحة لخبرته العالية في المجال التدريبي وسيرته الرياضية تكتب بماء الذهب دمتم سالمين.


طباعة