قد لا يعرفه الكثير من جيل اليوم.. الكابتن أحمد عبدالرحيم .. القناص الذي لا ينسى

في زمن الكرة الجميلة، الزمن الذي كانت فيه كرة القدم تلعب بالقلب قبل القدم، كان هناك اسم يخشاه الحراس وتردده جماهير وحدة صنعاء من المدرجات أحمد عبدالرحيم.

قد لا يعرفه الكثير من جيل اليوم.. الكابتن أحمد عبدالرحيم .. القناص الذي لا ينسى

في زمن الكرة الجميلة، الزمن الذي كانت فيه كرة القدم تلعب بالقلب قبل القدم، كان هناك اسم يخشاه الحراس وتردده جماهير وحدة صنعاء من المدرجات أحمد عبدالرحيم.

قد لا يعرفه الكثير من جيل اليوم جيل الاحتراف السريع والسوشيال ميديا، لكن اسألوا عن جيل الثمانينيات والتسعينيات، اسألوا عن القميص الأزرق لنادي وحدة صنعاء، سيقولون لكم كان لدينا قناص لا يخطئ طريق المرمى.
أحمد عبدالرحيم لم يكن مجرد مهاجم يسجل أهدافا، بل كان هدافا من طراز نادر يتمركز كالثعلب داخل الصندوق، وينقض على الكرة كالصقر، أهدافه كانت ماركة مسجلة وبالرأس وبالقدم ومن ضربة ثابتة كان الحل الدائم لوحدة صنعاء في المباريات الكبيرة وصاحب الأهداف الحاسمة التي جلبت البطولات والكؤوس لقلعة الزعيم.
وعلى مستوى المنتخبات الوطنية، كان عبدالرحيم حاضراً في كل المناسبات، لاعباً أساسياً في منتخباتنا الوطنية، يمثل اليمن بكل فخر واعتزاز، في زمن كانت فيه الإمكانات صفراً، لكن حب الشعار كان كل شيء ولكن ما يميز أحمد عبدالرحيم أكثر من أهدافه هو أخلاقه.
شهادة كل من عرفه دماثة الأخلاق، التواضع الجم، الابتسامة التي لا تفارقه، لم نسمع يوماً أنه دخل في مشكلة مع حكم أو زميل أو خصم كان نجماً في الملعب وإنسانا راقياً، خارجه، قصصه، ورواياته مع زملائه في وحدة صنعاء ومع المنتخب لا تزال تُحكى حتى اليوم في مجالس الرياضيين القدامى.
تحية من القلب للكابتن الكبير أحمد عبدالرحيم، أحد رموز الزمن الجميل الذي يستحق منا كل التقدير والوفاء.


طباعة