العيون تتجه إلى صافرة الغد .. فهل يكتب المغرب فصلاً جديداً في المونديال!!
يواصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، ويضرب موعدًا جديدًا مع المجد عندما يواجه منتخب فرنسا غدًا الخميس في الدور ربع النهائي، في لقاء يعيد إلى الأذهان المواجهة التاريخية بينهما في نصف نهائي مونديال قطر 2022 والتي انتهت بتفوق الديوك الفرنسية 2-0.
يواصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، ويضرب موعدًا جديدًا مع المجد عندما يواجه منتخب فرنسا غدًا الخميس في الدور ربع النهائي، في لقاء يعيد إلى الأذهان المواجهة التاريخية بينهما في نصف نهائي مونديال قطر 2022 والتي انتهت بتفوق الديوك الفرنسية 2-0.
أسود الأطلس يضربون كندا بثلاثية
جاء تأهل المغرب بعد فوز مستحق على منتخب كندا بثلاثية نظيفة، ليحجز "أسود الأطلس" بطاقة العبور إلى ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي في سابع مشاركة لهم في المونديال.
يقدم المنتخب المغربي نسخة استثنائية حتى الآن لا يزال دون هزيمة في 4 مباريات، محققًا فوزين وتعادلين، بمتوسط هدف واحد فقط دخل شباكه في كل مباراة.
أرقام تاريخية تهز المونديال
بهذا التأهل، أصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي في التاريخ يتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم في نسختين مختلفتين، كما عزز الأسود أرقامهم القياسية.
أهداف أكثر تسجيلاً لمنتخب عربي في نسخة واحدة، متجاوزًا رقم الجزائر 7 أهداف في 2014.
3 انتصارات وتعادلان في النسخة الحالية، ليصل الفوز الثامن في 28 مباراة بالنهائيات مقابل 9 تعادلات و11 هزيمة.
50 في المائة من انتصارات إفريقيا استحوذ المغرب على 4 من أصل 8 انتصارات، سجلتها المنتخبات الإفريقية في الأدوار الإقصائية عبر التاريخ و الكاميرون والسنغال وغانا ومصر لكل منها انتصار واحد فقط-
نجح المغرب في تحويل 3 من 5 تسديدات لأهداف أمام كندا، وهي أفضل نسبة لفريق في مباراة إقصائية بالمونديال منذ عام 1966.
نجوم تصنع الفارق
شهدت البطولة تألق إبراهيم دياز الذي أصبح أول لاعب إفريقي يصنع 4 أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، في النسخة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
كما سجل المغرب رقماً جديداً بتسجيل 6 لاعبين مختلفين أهدافاً في البطولة، إسماعيل صيباري، سفيان رحيمي، جسيم ياسين، أشرف حكيمي، عيسى ديوب، وعز الدين أوناحي. وهو ما يؤكد التنوع الهجومي الكبير الذي يتمتع به الفريق.
فرنسا تنتظر.. والثأر عنوان المواجهة
يأتي التأهل الفرنسي بعد فوزها على باراغواي، لتتجدد المواجهة بين الطرفين، فالمواجهة لا تحمل فقط طموح العبور إلى نصف النهائي، بل أيضًا رغبة مغربية في الثأر من خسارة قطر.
من إنجاز إلى مشروع
يؤكد منتخب المغرب بذلك أن ما تحقق في مونديال 2022، لم يكن صدفة أو استثناء، بل هو بداية مرحلة جديدة جعلت أسود الأطلس قوة كروية قادرة على منافسة كبار العالم في أكبر المحافل الدولية..العيون الآن تتجه إلى صافرة الغد.. فهل يكتب المغرب فصلاً جديدا ويكسر عقدة فرنسا.