أسود الأطلس.. يكتبون التاريخ في هولندا
حين دقت صافرة النهاية، لم يكن مجرد فوز، بل كان إعلاناً، إذ قدم منتخب المغرب مستوى رائعاً أمام هولندا، مستوى يليق بمنتخب لا يلعب ليشارك، بل ليبقى. فمنذ الدقائق الأولى، كانت السيطرة واضحة، والانضباط تكتيكياً، وقلوب لا تعرف التراجع.
حين دقت صافرة النهاية، لم يكن مجرد فوز، بل كان إعلاناً، إذ قدم منتخب المغرب مستوى رائعاً أمام هولندا، مستوى يليق بمنتخب لا يلعب ليشارك، بل ليبقى. فمنذ الدقائق الأولى، كانت السيطرة واضحة، والانضباط تكتيكياً، وقلوب لا تعرف التراجع.
ترك أسود الأطلس العشب ملتهباً تحت أقدام "الطواحين"، وخرجوا منتصرين بعد تقديمهم مستوى في غاية الروعة والجمال.
هذا التأهل لم يأت من فراغ، وإنما جاء من عرق في التدريبات، ومن عقل مدرب محنك، وخلفه جمهور ملأ المدرجات بأهازيج وأفراح. المغرب لم ينتظر الفرصة، بل صنعها. دافع كجدار، وهاجم كعاصفة، وأدار المباراة بعقلية منتخب كبير..اليوم، من الدار البيضاء إلى طنجة، الجميع يردد اسمًا واحداً. حيّوا المغرب حيّوه، حتى الأطفال ارتدوا قميص الأسود وهم يحلمون، وآباء عانقوا بعضهم في المقاهي بدموع الفخر؛ لأن ما فعله المنتخب أكبر من الساحرة المستديرة..القادم أجمل والتأهل خطوة، والحلم ما زال حياً. فأسود الأطلس أثبتوا أن المونديال ليس حكراً على أحد، ومع كل مباراة يكبر الطموح صوب تحقيق الأحلام والتربع على المركز الأول، حاملين على أعناقهم أقراص الذهب.