زيارتي مع أبو حمزة

أثناء زيارتنا المعتادة لمهنة المتاعب اللذيذة، والمشاهدة عن كثب للشخصية الرياضية المعروفة في الوسط الرياضي، أبو حمزة، نائب مدير عام مكتب الشباب والرياضة بالأمانة، أنتابني شعور لا يُوصف من النظرة الأولى لنادي "باور هوم" وما لمسناه على أرض الواقع من الإقبال على اللياقة البدنية والبيئة المتوفرة لعشاق وممارسي لعبة كمال الأجسام.

زيارتي مع أبو حمزة

أثناء زيارتنا المعتادة لمهنة المتاعب اللذيذة، والمشاهدة عن كثب للشخصية الرياضية المعروفة في الوسط الرياضي، أبو حمزة، نائب مدير عام مكتب الشباب والرياضة بالأمانة، أنتابني شعور لا يُوصف من النظرة الأولى لنادي "باور هوم" وما لمسناه على أرض الواقع من الإقبال على اللياقة البدنية والبيئة المتوفرة لعشاق وممارسي لعبة كمال الأجسام.

والأجمل من ذلك الأجهزة الرياضية الحديثة والمساحة الواسعة وما يحتويه النادي من كل شيء سيفيد الرياضيين بشكل كبير.
لم أكن محظوظًا بالحضور في حفل الافتتاح، ومع ذلك كانت الزيارة برفقة الشاب الرياضي زيد جحاف ذات مذاق لا يخلو من المتعة والتشويق، ومصافحة المدربين وممارسي اللعبة في أجواء رياضية تعكس مدى الاهتمام الكبير لدى مكتب الشباب والرياضة بالأمانة بالرياضة والرياضيين.
ووجهتنا التالية كانت صوب مركز "الواعدين للشباب" بقيادة المدرب المحنك عبدالناصر داوود، الذي وضع بصمته مع لعبة "البنجاك سيلات" – إحدى الألعاب الرياضية للدفاع عن النفس. وعند التلمس عن قرب، حالفنا الحظ بلقاء والد مدربنا القدير عبدالناصر، وتاريخه القديم مع الرياضة سواء في الكشافة أو مع لعبة البنجاك سيلات، والسنوات الطويلة التي لا تعد ولا تحصى، وما قدمه خلال مسيرته الرياضية الناجحة بكل ما تعنيه الكلمة، وحبه العميق للرياضة الذي ما زال يجري في عروق دمه. فرغم سنه الكبير لم يترك مشواره الحافل بالعطاءات، فهناك فلذة أكباده يمشون بخطى والدهم في حياتهم الرياضية التي ما زالت تلوح في المستقبل المشرق.
عموماً... هناك العديد من الزيارات الميدانية، خصوصاً مع المدارس الصيفية، ومتابعة الأنشطة والفعاليات الرياضية المتنوعة والمسابقات القرآنية والثقافية، التي تشهد إقبالاً واسعاً وتفيد الطلاب بشكل كبير في تنمية قدراتهم، وصقل مواهبهم، وتطوير مهاراتهم، وتنمية معارفهم، وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة.


طباعة