تكـريـم مسـتحـق

نبيل الترابي:

ونحن نعيش الأيام الفاضلة في هذا الشهر الكريم، طَلَّت علينا مبادرة طيبة تستحق الثناء والتقدير، في لفتة رائعة وجميلة، وهي تصول وتجول في محافظات الجمهورية، تجسدت معانيها بكل ما تعنيه الكلمة، راسمةً على وجوههم البسمة أثناء تكريم نجوم الكرة اليمنية.

تكـريـم مسـتحـق

نبيل الترابي:

ونحن نعيش الأيام الفاضلة في هذا الشهر الكريم، طَلَّت علينا مبادرة طيبة تستحق الثناء والتقدير، في لفتة رائعة وجميلة، وهي تصول وتجول في محافظات الجمهورية، تجسدت معانيها بكل ما تعنيه الكلمة، راسمةً على وجوههم البسمة أثناء تكريم نجوم الكرة اليمنية.

لحظات مميزة وفرحة عمَّت قلوب محبي وعشاق الساحرة المستديرة -كرة القدم- لما قدَّمه هؤلاء الأبطال في حقبة من الزمن الماضي تظل في الوجدان.
لن أكون مدَّاحًا، وإنما الواقع يتحدث عن نفسه. تعكس روح الوفاء والتقدير للكابتن القدير جمال حمدي، والمبادرة الطيبة من قبل الشيخ يحيى الحباري ودعمه السخي مع أبنائه الرياضيين، ستظل عالقة في أذهان المُكرَّمين.
طبعًا البعض يجهل نجومنا المُكرَّمين الذين صالوا وجالوا في الملاعب الرياضية في زمن لم نسمع فيه عن احتراف وملاعب بمواصفات عالمية، ورغم ذلك كانوا يلعبون حبًا للقمصان التي يرتدونها بشغف وجنون، أثمرت في وضع اللبنات الأساسية في تطوير الحركة الرياضية.
محبوب الجماهير الكابتن جمال حمدي، لاعب نادي المجد والمنتخب الوطني في الثمانينيات والتسعينيات، موهبة كروية تَأَلَّقَت في سماء الكرة اليمنية. يظل نجم اليمن بدماثة أخلاقه الرفيعة، ونموذجًا يُحتذى به في الإخلاص.
عموماً.. لم تكن زيارات، بل كانت لفتة كريمة ومبادرة رائعة غالية جدًا، وهذا ما لمسناه بالفعل من خلال المواقف الخيرة التي يقدمها الشيخ يحيى الحباري، ودعمه الإنساني المتواصل لمثل هؤلاء النجوم، تقديرًا لعطائهم الكبير.


طباعة