البنجاك سيلات عودة قوية

نبيل الترابي:

البنجاك سيلات أحد الألعاب الرياضية القتالية وقد ظهرت في إندونيسيا البلد المنشأ ويمارسونها بالملايين وتمتلك بنية تحتية جبارة وتعتبر أحد الفنون القوية للدفاع عن النفس وتنظم المسابقات الدولية والقارية والأسيوية لهذه اللعبة ولها شعبية كبيرة.

البنجاك سيلات عودة قوية

نبيل الترابي:

البنجاك سيلات أحد الألعاب الرياضية القتالية وقد ظهرت في إندونيسيا البلد المنشأ ويمارسونها بالملايين وتمتلك بنية تحتية جبارة وتعتبر أحد الفنون القوية للدفاع عن النفس وتنظم المسابقات الدولية والقارية والأسيوية لهذه اللعبة ولها شعبية كبيرة.

في هذا السياق كان لليمن نصيب من خلال المشاركة الأولى في سنغافورة وحصد المركز الخامس والسابع في التنقل والراقو.
يجهل الكثيرون هذه اللعبة ولكن بمجرد التعرف عليها عن قرب يمكن إدراك مدى حبها وشغفها وزخمها الرياضي والجماهيري وقد كان بلد الحكمة والإيمان أول دولة عربية تنشأ فيها هذه اللعبة ونجح مدربوها الدوليين ولاعبوها في تمثيل اليمن خير تمثيل في الاستحقاقات الخارجية.
تعود اللعبة اليوم من جديد في وطننا اليمني بعد ركود لسنوات وما يميز العودة الجديدة هو وجود دماء شبابية ذات كفاءات عالية ستشكل دافعا قويا صوب الطموحات المشروعة لمحبي البنجاك سيلات وعشاقها الذين لم يفارقونها في ظل التحديات والصعوبات والعراقيل والأوضاع الصعبة التي تعيشها بلادنا.
ويمكنني التحدث هنا بكل ثقة وبشفافية ومصداقية عن اهتمام وزارة الشباب والرياضة الكبير باللعبة وهو الاهتمام المتجسد بوضوح من خلال الجهود الجبارة التي يبذلها ابن اللعبة الكابتن مجاهد المضواحي نائب رئيس الاتحاد ، إلى جانب الجهود التي يبذلها أصحاب الكفاءات العالية محمد بشر الأمين العام المساعد، وزايد سلطان المسؤول المالي، والعضو رشاد المسوري، والدكتور نبيل النونو المشرف الفني وبرئاسة العزيز عبدالباري الشميري وبلاشك أضفت جهود الجميع نكهة غير عادية على العودة القوية للعبة.
طبعا المرحلة المقبلة تحتاج إلى تكاتف جهود الجميع دون استثناء أحد لمواصلة المشوار في اللعبة وخاصة على مستوى الاتحاد الدولي والمحلي وتوثيق علاقة حقيقية للعبة البنجاك سيلات الرياضة التي تجمع بين جمال القتال ومهارته وهي في نفس الوقت رياضة ممتعة ومفيدة تساعد على تطوير الجسم والعقل.
ولن أكون منظرا في أفلام الفنتازيا إذا أردت تسطير ما لمسته على أرض الواقع منذ تأسيس اللعبة في بلادنا ولا سيما خلال الزيارة الطيبة للاتحاد الدولي وفريقه الاستعراضي ومدربه العظيم السنيور محمد رفاعي رحمه الله وكذلك خلال لفترة التي قضيتها كإعلامي مع بعثة المنتخب الوطني في القارة الصفراء بين الغابات الماطرة وخطها الاستوائي وطبيعتها الربانية التي أبدعها الخالق عز وجل في جاكرتا وبعض الجزر أثتاء المشاركة الدولية لنجومنا الأبطال في سنغافورا على مدى ثلاثون يوما .. كانت تجربة رائعة ستظل راسخة في الوجدان ولو أردت سرد كل ما لمسته من تفاصيل سيطول الحديث دون شك حتى وإن لم يجف خبر قلمي .. دمتم سالمين.


طباعة