نجح ناشئونا ونتمنى تكريمهم ؟!

نبيل الترابي:

نجح الكوتش هيثم الأصبحي في أول مهمة تدريبية في التصفيات الآسيوية ورغم الصعوبات والتشكيكات والفترة الضيقة في توليه قيادة ناشئونا الصغار صوب المحفل الآسيوي أثبت جدارته بكل ما تعنيه الكلمة بالعبور كمنتخب عربي وحيد يعد إنجازاً كرويا ولا في الخيال،

نجح ناشئونا ونتمنى تكريمهم ؟!

نبيل الترابي:

نجح الكوتش هيثم الأصبحي في أول مهمة تدريبية في التصفيات الآسيوية ورغم الصعوبات والتشكيكات والفترة الضيقة في توليه قيادة ناشئونا الصغار صوب المحفل الآسيوي أثبت جدارته بكل ما تعنيه الكلمة بالعبور كمنتخب عربي وحيد يعد إنجازاً كرويا ولا في الخيال،

هدية غرسها في قلوب تلك الجماهير الرياضية الغفيرة بقدرة المواهب الخارقة على المستطيل الأخضر، خمسة انتصارات وأداء متناغم في القارة الصفراء أمام قيرغيزستان، غوام، باكستان، وكمبوديا واختتم مشواره أمام الحسبة المعقدة بانتصار على لاوس جعله متصدرا المجموعة ب15 نقطة صوب النهائيات ليؤكد لنا أن أبطالنا الصغار لم يكن التأهل صدفة بالعكس الرؤية الصحيحة أعادت الفرحة من جديد والأمل المتبقى مع ناشئونا.
البعض يتساءل عن هذا التأهل ..نقول له مدربنا القدير هيثم الأصبحي يمتلك خبرة كافية احتفظ بها خلال مشواره الرياضي وضعها اليوم في التصفيات الآسيوية متجاوزا كل منافسيه في المجموعة وستظل تجربته بصمة كروية لا تنسى، اختيار اللاعبين في محافظات الجمهورية وإقامة معسكر داخلي سريع تخلله مباريات ودية محلية مشي حالك، لم تكن بالصورة المطلوبة مثل العالم والناس ومع هذا كانت المتعة والتشويق أمورا حاضرة من الوهلة الأولى إضافة إلى اللعب السريع الذي أبدع من خلاله فهد الفقيه ورفاقه في هز الشباك .. ألف مليون ترليون مبارك إنجاز يكتب بماء الذهب ..شكرا لكم أدخلتم قلوبنا السعادة وعوضتم ما فسده الأحمر الكبير في المشهد الكروي المؤهل إلى كأس العرب.
شيء محزن منتخبنا الوطني للناشئين بعد هذا التأهل خيم الهدوء بنغمات الصمت الغريب والعجيب والتكريم المستحق .. لماذا كسر الخواطر .. هلت التهاني والتبريكات فقط نتمنى من وزارة الشباب والرياضة ممثلة بالأستاذ نبيه أبو شوصا استقبال أبطالنا الناشئين وتكريمهم ، نحن مقبلون على موعد نهائيات بعد أشهر معدودة ورفع المعنويات سيعطيهم حافزا ويشجعهم في تمثيل اليمن بالوصول إلى منصات التتويج بأقراص الذهب نتمنى ذلك؟!


طباعة