خمسة انتصارات وتصدر المجموعة بـ15 نقطة .. منتخبنا الوطني للناشئين يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا

خمسة انتصارات متتالية لمنتخبنا الوطني للناشئين في التصفيات الآسيوية منحته التأهل إلى النهائيات بكل جدارة واستحقاق. ورغم الفترة القصيرة للإعداد والاستعداد لخوض غمار المنافسات،

خمسة انتصارات وتصدر المجموعة بـ15 نقطة .. منتخبنا الوطني للناشئين يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا

خمسة انتصارات متتالية لمنتخبنا الوطني للناشئين في التصفيات الآسيوية منحته التأهل إلى النهائيات بكل جدارة واستحقاق. ورغم الفترة القصيرة للإعداد والاستعداد لخوض غمار المنافسات،

إلا أن خبرة المدرب هيثم الأصبحي وقبوله هذه المهمة الصعبة مكنت الفريق من حصد 15 نقطة وتصدر المجموعة، مما أسعد الجماهير الرياضية العاشقة لمثل هذه الإنجازات.. صحيفة "اليمن" أجرت استطلاعاً صحفياً مع بعض اللاعبين وزملاء المهنة الرياضية وشاركتهم أفراحهم، بعد تأهل نجومنا الأبطال في أمسية كروية كانت خاتمتها مع أقرب منافسيه لاوس، حيث تجاوزه بأربعة أهداف مقابل هدفين.

استطلاع : نبيل الترابي
* البداية مع عبدالله عبيد، مدير عام مكتب الشباب والرياضة بأمانة العاصمة، والذي تحدث عن تأهل نجومنا الصغار في التصفيات الآسيوية قائلاً:
**بداية، نبارك لمنتخبنا التأهل للنهائيات بالعلامة الكاملة وبنتيجة مشرفة في جميع المباريات. ويعتبر هذا التأهل هدية للشعب اليمني في مناسبة عيد الاستقلال الـ30 من نوفمبر. وكان لأمانة العاصمة شرف إقامة معسكر المنتخب فيها، ولملعب الشهيد الظرافي نصيب الأسد في تدريباته ومبارياته التي أسعدت الجمهور الرياضي. ورغم الإعداد القصير والمباريات التي اقتصرت على أندية الأمانة وبدون معسكر إعداد خارجي، إلا أن الأبطال أثبتوا جدارة فائقة وإمكانات فنية رائعة وروحاً ومعنويات عالية هدفها رفع راية اليمن، غرسها في نفوسهم الجهاز الفني بقيادة الكابتن هيثم الأصبحي، والذي كان له الدور الأبرز في اختيار النجوم بخبرة اللاعب النجم وقدرة المدرب الحصيف الذي وظف إمكانات اللاعبين بحنكة ودراية عالية، بالإضافة إلى دور الجهاز الإداري والفني المساعد الذي مثل فريق عمل واحد يتحلى بالتكامل والتعاون في القيام بمهامه باقتدار.
أكرر التهنئة لهذا المنتخب،أمل المستقبل القادم، لتحقيق نتائج مشرفة في النهائيات. وأتمنى أن ينال المنتخب الرعاية والعناية والإعداد الأفضل حتى المشاركة في النهائيات في شهر مايو من العام القادم. وكل عام وبلادنا في تقدم وازدهار.

* ويرى مرعب الحراس الكابتن عصام دريبان، لاعب الإمبراطور الصنعاني والمنتخبات الوطنية سابقاً:
** إن منتخبنا الوطني للناشئين بقيادة المدرب هيثم الأصبحي والجهاز الفني مر بمرحلة إعداد متوازنة في الاختيار والإعداد. ورغم ذلك، واجه منتخبات متواضعة استطاع من خلالها حصد العلامة الكاملة والتأهل إلى نهائيات آسيا. الآن سيخوض مرحلة اختبار حقيقي كونه سيشارك مع أفضل منتخبات في قارة آسيا، وتحتاج هذه المرحلة إلى تكاتف الجميع وتوفير معسكر إعداد خارجي يستفيد منه اللاعبون فنياً وبدنياً وتكتيكياً ونفسياً. الوقت على ما يبدو كافٍ لخوض النهائيات في السعودية، مما يتطلب الإعداد المبكر وتذليل كافة الصعوبات لأننا نمتلك مواهب فذة إذا أردنا الوصول إلى منصات التتويج بالميداليات الذهبية.. مبروك للجميع التأهل،وإن شاء الله نشاهد نجومنا الصغار في حلة جديدة مع التناغم والأداء الجيد في الملعب وإسعاد الجماهير الرياضية العاشقة والمحبة للساحرة المستديرة (كرة القدم).

*حامي العرين ومدرب الحراس الكابتن إبراهيم السنيني، قال:
**بداية، أهنئ الشعب اليمني بهذا التأهل المستحق. والحمد لله، لم يقصر أبطالنا اللاعبون وكانوا عند مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ومشكورين على جهودهم وتقديمهم مستويات رائعة خلال خوضهم مباريات هذه المجموعة، واستطاعوا رسم الابتسامة والفرحة على وجه كل متابع للمنتخب في هذه التصفيات. كما أهنئ الجهاز الفني بقيادة الكابتن هيثم الأصبحي لقيادة دفة هذا المنتخب والوصول به إلى نهائيات آسيا في السعودية. وحتى تكتمل الفرحة، لا بد أن يعلم الجميع بأن المرحلة القادمة لهذا المنتخب تحتاج إلى جهود وتكاتف الجميع، ممثلاً بالاتحاد العام ووزارة الشباب والرياضة، لتجهيز وتهيئة هذا المنتخب بمعسكرات ومباريات تكون مناسبة للإعداد ولخوض غمار النهائيات بجاهزية عالية، من أجل الدخول للمنافسة على المراكز الأولى.

تألق أبطالنا
* الكابتن عادل السالمي، لاعب نادي أهلي صنعاء والمنتخب الوطني سابقاً، قال:
** نبارك التأهل لنجوم منتخبنا الوطني للناشئين ولجهازهم الفني والإداري ولجماهير الكرة اليمنية. ونقدم الشكر أيضاً لكل من وقف وساند أبطالنا الصغار. وهذا التأهل تحقق بالعلامة الكاملة، وهذا يدل على حرص الجهاز الفني ونجومنا على الظهور بصورة مشرفة، وقد تحقق ذلك بفضل الله ثم تألق أبطال منتخبنا للناشئين. شكراً للاعبين ولجهازهم الفني والإداري والطبي والإعلامي. ونبارك لهم التأهل. ولا تبقى على النهائيات في السعودية سوى خمسة أشهر تقريباً. أتمنى من الاتحاد أن يوفر الأجواء المناسبة لإعداد المنتخب بالشكل اللائق، فهي فترة كافية لإقامة معسكر تدريبي وخوض مباريات ودية استعداداً لهذا المحفل الآسيوي الكبير. وإن شاء الله يكون نجومنا الصغار الأبطال على موعد جديد يحققون من خلاله التتويج بالميداليات الذهبية. رغم أن المهمة المقبلة ستكون صعبة، إلا أنها في نفس الوقت ليست مستحيلة على نجومنا الأبطال.

علامة كاملة
*المبدع الرياضي وليد السروري، قال:
**في البداية، تهانينا لمنتخبنا الصغير بالتأهل المستحق وبالعلامة الكاملة وقطع تذكرة العبور إلى النهائيات التي ستطرق الأبواب قريباً. الآن الوقت لا ينتظر، فقد دقت ساعة الصفر وحان وقت العمل الحقيقي والتخطيط المنظم، والبدء في المرحلة الأهم التي تحتاج إلى تضافر الجهود وتقديم كافة أوجه الدعم والاهتمام والرعاية وتوفير متطلبات المنتخب ودخولهم معسكر إعدادي خارجي على أعلى المستويات، من أجل المحافظة على هذا الجيل والبناء على ما قدموه في التصفيات من أداء مميز وتحقيق التأهل بكل جدارة واستحقاق. يا اتحاد الكرة، لقد جاء الوقت الذي يمكن أن تصلح فيه العلاقة مع الجماهير الرياضية من خلال العمل الجاد والصادق لتكوين نواة حقيقية وصناعة اسم لكرة القدم اليمنية الضائع في سجلات التاريخ. هل نستطيع ولو لمرة واحدة أن نفعلها ونعمل بالشكل الصحيح الاحترافي مثل بقية العالم؟ ويهتم أيضاً من يجب عليه الاهتمام بالرياضة بهذا المنتخب وهذا الجيل، الذي في اعتقادي الشخصي إذا توفرت له كل السبل والإمكانات، سنراه في مكان أفضل ويحقق مجداً للكرة اليمنية يُحفر في ذاكرة الجماهير الرياضية للأبد. فهل من مجيب؟!

ما يفسده الكبار..يصلحه الصغار
* أما زميلنا الرائع سمير القاسمي، فقال:
**وكأن كرة القدم أرادت أن تخبرنا، بطريقتها العادلة البريئة، أن المستقبل لا يولد من الماضي، بل يُولد من أقدامٍ صغيرة، ومن قلوبٍ لا تعرف الخوف. منتخبنا الوطني للناشئين يمشي بثباتٍ نادر، وكأنه لا يعرف معنى الشك ولا الالتفات إلى الخلف.. خمسة انتصارات كاملة،بالعلامة الكاملة، بأداء أكبر من أعمارهم..
قيرغيزستان،كمبوديا، غوام، باكستان، وأخيراً لاوس..كلها محطات عبرها الصغار دون أن يتركوا مجالاً للصدفة أو المجاملة.
خمسة اختبارات..خمس رسائل واضحة للجمهور: هنا فريقٌ لا يلعب من أجل المشاركة، بل من أجل صناعة مجدٍ جديد. خمس عشرة نقطة جاءت من منتخب مختلف، منتخب يلعب وكأنه تربى على طموحٍ أكبر من قميصه، ومدرب طموح وشجاع، لم يخشَ التغيير ولم يختبئ خلف الأعذار.. مدرب آمن بالصغار.. فآمنوا هم بأنفسهم.

يا لها من مفارقة جميلة..
الكبار أنهكهم الضغط،أثقلتهم الحسابات، ضاعت بوصلتهم في طريق طويل..أما هؤلاء الفتية، فقد دخلوا الملعب بخفة النسيم، وبروحٍ تشبه مطلع الفجر.. فأعادوا لنا شيئاً كنا نظن أننا فقدناه: الفرح.
مبروك التأهل،مبروك لهذا الجيل الذي كتب اسمه بالحماسة قبل الحبر.. ومباركٌ لنا نحن الذين وجدنا أخيراً فريقاً يعيد لنا الإيمان.. وعسى أن يكون هذا المنتخب الحصان الأسود في نهائيات آسيا..
من يدري؟ربما يكتب هؤلاء الصغار ما عجز من سبقهم عن كتابته. وربما يكون المستقبل.. قد بدأ بالفعل.

بطاقة التأهل
* ومن اللواء الأخضر شاركنا المخضرم المبدع مضاد البعداني بعد تأهل نجومنا الصغار إلى النهائيات قائلاً:
**بكل جدارة واقتدار، خطف منتخب ناشئي اليمن بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا بالعلامة الكاملة، مؤكداً مكانته كأحد أبرز المنتخبات الصاعدة في القارة.
خمسة انتصارات متتالية،15 نقطة كاملة، أداء هجومي لافت سجل خلاله المنتخب 24 هدفاً، مقابل 3 أهداف فقط استقبلها.. أرقام تعكس شخصية بطل يسير بثبات على طريق المجد.
رحلة التأهل بدأت بانتصار ثمين على المستضيف قيرغيزستان،واختُتمت بفوز عريض على لاوس، ليؤكد المنتخب أن تأهله لم يكن صدفة، بل ثمرة عمل منضبط ورؤية واضحة.
المشاركة في النهائيات الآسيوية القادمة في السعودية ستكون بعد عدة أشهر،وبإذن الله يواصل منتخبنا هذا التألق، مستنداً إلى هدوء وثقة مدربه هيثم الأصبحي، وإلى الخامات الواعدة التي يضمها المنتخب والتي تبشر بمستقبل كروي مشرق لليمن.
منتخب الناشئين اليوم لا يحقق نتائج فحسب..بل يرسم أملاً جديداً، ويعيد للكرة اليمنية حضورها الذي تستحقه.


طباعة