نبيل الترابي:
في صنعاء، حيثُ للتاريخ نبضٌ، وللذكرياتِ صدى، كان اللقاءُ أكبر من زيارة، وأعمق من مجرّد جولة؛ كان عناقًا بين رجلٍ يصنع الخير، ورجلٍ صنع المجد. هناك، في منزل الكابتن جمال أحمد حمدي، فتح المتحف أبوابه لا ليستقبل ضيفًا، بل ليحتفي بقامةٍ تعرف قيمة القامات.