لم يكن يدرك العالم وهو يتابع حملات الشيطنة والتشكيك الممنهجة التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية، بدعم من "أبواقها" في أوروبا وبعض الأوساط العربية، ضد استضافة دولة قطر لنهائيات كأس العالم 2022م، أن التاريخ يخبئ خلف أسواره عدالة إلهية وسخرية قدرية لا تخطئها العين..