الكشف عن تحالف سياسي بين اليمين الديني وصنّاع القرار في واشنطن

كشف كتاب جديد بعنوان "أنبياء واشنطن: لتكن مشيئتك في البيت الأبيض" عن الدور العميق الذي يلعبه الإنجيليون المسيحيون في توجيه السياسات الأميركية، خصوصًا في عهد الرئيس دونالد ترامب.

الكشف عن تحالف سياسي بين اليمين الديني وصنّاع القرار في واشنطن

كشف كتاب جديد بعنوان "أنبياء واشنطن: لتكن مشيئتك في البيت الأبيض" عن الدور العميق الذي يلعبه الإنجيليون المسيحيون في توجيه السياسات الأميركية، خصوصًا في عهد الرئيس دونالد ترامب.

الكتاب، الذي ألفه الباحث في شؤون الدين والسياسة بيتر مانهان، يتناول كيف تحوّل بعض القساوسة والمبشرين إلى شخصيات مؤثرة داخل البيت الأبيض، حيث استخدموا خطابًا دينيًا يربط بين السياسة الأميركية و"المشيئة الإلهية".
وبحسب المؤلف، فقد نجح هؤلاء الزعماء الدينيون في تعزيز نفوذهم من خلال وسائل الإعلام المسيحية والمحطات التلفزيونية الدينية، مما سمح لهم بتشكيل وعي قطاعات واسعة من المجتمع الأميركي وتوجيه الرأي العام.
ويرى الكتاب أن هذا النفوذ لا يقتصر على فترة ترامب فقط، بل يمتد إلى إدارات سابقة، مؤكداً أن التحالف بين اليمين الديني وصنّاع القرار في واشنطن أصبح ثابتًا في البنية السياسية الأميركية.
ويحذّر مانهان من أن هذا التداخل بين الدين والسياسة قد يؤدي إلى سياسات خارجية أكثر تشددًا، خاصة فيما يتعلق بالشرق الأوسط، حيث يتم توظيف المعتقدات الإنجيلية لدعم مواقف منحازة لـ"إسرائيل".


طباعة