مركز الغسيل الكلوي في مستشفى يريم العام.. نقلة نوعية تخفف معاناة المرضى

تطوير المركز وزيادة سعته يسهم في إنقاذ مرضى الغسيل الكلوي من الوفاة
أكد مدير عام مستشفى يريم العام، الدكتور عبدالمغني دبوان، أن افتتاح مركز الغسيل الكلوي يمثل نقلة نوعية في تقديم الخدمات الصحية والإنسانية، حيث وفر حلا حيويا لمرضى الفشل الكلوي الذين كانوا يضطرون للسفر إلى صنعاء والمحافظات المجاورة لتلقي العلاج.

مركز الغسيل الكلوي في مستشفى يريم العام.. نقلة نوعية تخفف معاناة المرضى

تطوير المركز وزيادة سعته يسهم في إنقاذ مرضى الغسيل الكلوي من الوفاة
أكد مدير عام مستشفى يريم العام، الدكتور عبدالمغني دبوان، أن افتتاح مركز الغسيل الكلوي يمثل نقلة نوعية في تقديم الخدمات الصحية والإنسانية، حيث وفر حلا حيويا لمرضى الفشل الكلوي الذين كانوا يضطرون للسفر إلى صنعاء والمحافظات المجاورة لتلقي العلاج.

فهد عبدالعزيز
وأوضح الدكتور دبوان، أن هذا الإنجاز يأتي ضمن جهود وزارة الصحة لتوسيع نطاق مراكز الغسيل الكلوي في الجمهورية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بسبب العدوان والحصار.
وأشار دبوان إلى أن المركز يقع في منطقة محورية، مما يجعله قادرا على خدمة شريحة واسعة من مرضى الفشل الكلوي، خاصة في مديرية يريم والمديريات المجاورة.
وأشاد بالجهود التي بُذلت لافتتاح المركز رغم شح الإمكانات، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو إدخال البهجة إلى قلوب المرضى الذين لا يعرفون السعادة إلا بلحظات الغسيل الكلوي.
ولفت مدير المستشفى إلى أن المركز يعمل حاليا بنظام وردية واحدة يوميا مع إمكانية التوسع في حال توفر الإمكانات.
ودعا الجهات الرسمية والميسورين من التجار ورجال المال والأعمال إلى دعم المركز لتوفير المستلزمات الطبية والأجهزة اللازمة، مؤكدا أن حياة المرضى تعتمد على استمرارية الخدمة دون انقطاع.

إنجاز يحقق الأمل
< من جهته أوضح، مدير مركز الغسيل الكلوي، الدكتور أحمد عبدربه العليي، أن المركز يضم 7 كراسي غسيل، ويقدم خدماته لعدد 18 مريضا ومريضة.. وأشار العليي إلى أن الإقبال على المركز كبير جدا، لكن نقص الأجهزة يحد من القدرة على استقبال المزيد من المرضى.
وأكد أن افتتاح شفت إضافي يتطلب توفير المزيد من المواد الطبية، داعيا رجال الخير من التجار، والمنظمات الدولية والمحسنين إلى تقديم الدعم الدوائي لضمان استمرارية الخدمة، حتى لا تتعرض حياة المرضى للخطر.

وقفة مع المرضى
< وتحدث أحد المرضى، الحاج محمد السنفاني، عن معاناته مع المرض قائلا: "كنت معاناتي شديدة حتى كنت اشاهد الموت، ولكن الحمد لله، المركز أنقذ حياتي، ويقدم خدماته على ما يرام".
وأشاد بالخدمات الإنسانية المقدمة من قبل إدارة المركز والعاملين فيه، مطالبا أصحاب الضمائر الحية بمساعدة مرضى الغسيل الكلوي وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية.
< من جانبها، عبرت المريضة أم عبدالله، عن امتنانها للقائمين على المركز، رغم الصعوبات والمعاناة التي تواجهها في مختلف الحياة.
واختتمت حديثها قائلة "جزى الله القائمين على هذا المركز خيرا، فهم يقدمون لنا الرعاية التي نحتاجها، ونطالب بتوسيع خدمة المركز للمرضى الاخرين".

وقفة إنسانية
ومثل انشاء المركز في مستشفى يريم العام، نقلة نوعية وعلاجية مهمة لمرضى الغسيل الكلوي يحتاج للتوسيع ليقدم خدمة الغسيل للمرضى من كافة مديريات شمال محافظة إب ومديريات الضالع، حيث يضطر الكثير من المرضى السفر إلى بعض المحافظات للحصول على خدمة الغسيل الأسبوعي.
إن تطوير المركز وزيادة سعته سيسهم في إنقاذ المزيد من الأرواح ويخفف العبء عن كاهل المرضى الذين ينتقلون بالسفر إلى خارج المنطقة.
ويصبح دعم المركز مسؤولية إنسانية تقع على عاتق الجهات المختصة، والمجتمع المحلي والمنظمات الدولية، في توفير المزيد من الأجهزة الطبية والمستلزمات الطبية اللازمة، لضمان استمرارية الخدمة، لأن حياة مرضى الغسيل الكلوي تعتمد على هذه الجلسات التي تعد شريان حياتهم.


طباعة