بصاروخ فرط صوتي إنشطاري وطائرتين مسيرتين.. استهداف مواقع حساسة للعدو في أم الرشراش ويافا المحتلة

في إطار استمرار العمليات العسكرية النوعية التي تنفذها القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر، إسنادًا لمظلومية الشعب الفلسطيني وردًا على العدوان الصهيوني على بلدنا، تواصل قواتنا المسلحة استهداف مواقع حساسة للعدو في عمق المناطق الفلسطينية المحتلة ..

بصاروخ فرط صوتي إنشطاري وطائرتين مسيرتين.. استهداف مواقع حساسة للعدو في أم الرشراش ويافا المحتلة

مؤكدة بذلك استمرار نجاحها في تجاوز منظومات الدفاع الجوي للعدو وفشله الذريع في اعتراض صواريخها الإنشطارية متعددة الرؤوس وطائراتها المسيرة .. تفاصيل :

طلال الشرعبي
أعلنت القوات المسلحة اليمنية في بيان لها يوم أمس الأول ، عن تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين ضد أهداف حساسة وحيوية للعدو الإسرائيلي في منطقتي يافا وأم الرشراش داخل الأراضي الفلسطينة المحتلة.
وأوضحت القوات المسلحة في بيانها ، أن القوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية نوعية بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع فلسطين 2 الإنشطاري متعدد الرؤوس مستهدفاً أهدافاً حساسة عدة، في منطقة يافا المحتلة.
وأضاف البيان أن سلاح الجو المسير نفذ عملية عسكرية نوعية وذلك بطائرتين مسيرتين استهدفتا هدفين حيويين للعدو الإسرائيلي في منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة.
وأكد بيان القوات المسلحة أن العمليتين حققت أهدافهما بنجاح بفضل الله وتسببتا في هروب الملايين من قطعان الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ.
وقال البيان : "يؤكد اليمن الحر المستقل أن الخيار الوحيد لأمتنا العربية والإسلامية وأمام هذا العدو الذي يعتدي على البلدان العربية والإسلامية ويرتكب المجازر والإبادة الجماعية بحق إخواننا في غزة هو المواجهة والصمود وتقديم كل الدعم للشعب الفلسطيني المظلوم ولمقاومته الأبية الشريفة".
وأضاف البيان : "مستمرون في تأدية واجباتنا الدينية والأخلاقية والإنسانية حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها."
وفي أقل من أسبوع بلغ عدد العمليات العسكرية المعلنة التي نفذتها القوات المسلحة 5 عمليات حيث أكد بيان صادر عنها بتاريخ 24 سبتمبر نجاح سلاح الجو المسيّر في استهداف هدفين للعدو الصهيوني في منطقة أم الرشراش، بطائرتين مسيّرتين تجاوزتا المنظومات الاعتراضية للعدو.
وأوضح البيان أن العملية النوعية تُعد الثانية من نوعها خلال 24 ساعة، بعد أن كان سلاح الجو المسيّر قد استهدف بعدد من الطائرات المسيّرة أهدافًا للعدو في أم الرشراش وبئر السبع المحتلة .
وأكدت القوات المسلحة في بيان لها الجمعة 26 سبتمبر الجاري تنفيذ عملية نوعية استهدفت هدفا هاما للعدو في منطقة يافا المحتلة بصاروخ فلسطين 2 الإنشطاري متعدد الرؤوس أصاب هدفه بنجاح .
وفيما تستمر عمليات الاستهداف العسكري النوعي اليمني ليافا وأم الرشراش بالصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة وغيرها من العمليات التي تنفذها قواتنا المسلحة بشكل متصاعد أيضا في مياه البحرين العربي والأحمر لا سيما بعد التحذير الذي وجهته قواتنا لجميع السفن العسكرية والمدنية في منطقة العمليات التي سبق تحديدها ..فإن القراءة العسكرية لهذا التصعيد والتطور العسكري العملياتي تكشف الآتي:
1- قدرة اختراق عالية: عبور المسيّرة مئات الكيلومترات دون اعتراض يعني تقدّمًا تكنولوجيًا في الملاحة المنخفضة والتمويه الراداري، ما يُشكّل نقلةً نوعية في أداء جبهة الدعم والإسناد اليمني للمقاومة.
2- إرباك المنظومة الصهيونية: فشل القبة الحديدية يفتح باب التساؤل حول كفاءة الدفاعات في حماية العمق الإسرائيلي من هجمات أطراف محور المقاومة، من اليمن إلى لبنان وغزة.
3- التصعيدٌ المتدرّج والمتزامن في التوقيت مع العمليات البحرية النوعية التي تستهدف سفن العدو في البحر الأحمر، يضاعف حجم الضغط الاقتصادي على كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي يعتمد على إيلات منفذًا وحيدًا نحو آسيا وإفريقيا لا سيما بعد أن أصبح ميناء أم الرشراش المحتل خارج الخدمة بفعل الحظر الشامل للملاحة الصهيونية في البحر الأحمر، وضربات القوة الصاروخية والطيران المسيّر التي طالت هذا الميناء مرات عدة.
4- تصاعد العمليات العسكرية النوعية التي تنفذها القوات المسلحة كشف مجددًا الخلل الواضح في الدفاع الجوي متعدد الطبقات للعدو وفيه رسالة تأكيد لحلفاء كيان الاحتلال أن المرحلة القادمة ستشهد تداعيات استراتيجية اقتصادية وتجارية أكبر سيكون لها تأثيراتها الكبيرة التي لن تقتصر على تأرجح وانهيار اقتصاد الكيان الإسرائيلي وحده بل ستشمل تآكل وتراجع اقتصاد حلفائه أيضا وتعميق خسائر شركات الشحن العالمية التي ستحاول الاستمرار في إرسال سفنها لدعم كيان الاحتلال .


طباعة