عملية بطولية فدائية جديدة في الداخل المحتل

في الوقت الذي اعتقد فيه ايثمار بن غفير وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف أن شدة القمع والتحريض والتنكيل بمقاومي الداخل الفلسطيني المحتل قد أوصلت الأمور إلى مرحلة لا يمكن فيها نجاح أي من هؤلاء في تنفيذ أي عملية فدائية ضد قطعان المستوطنين .. مُني العدو الصهيوني بضربات أمنية صعبة ..

عملية بطولية فدائية جديدة في الداخل المحتل

وفي قلبِ الحصن الأمني بالقدس المحتلة جاءت العملية الفدائية التي تمكن خلالها شابان فلسطينيان من ضربِ كلّ المنظومة الأمنية وحالة الاستنفارِ الهستيرية، وجعلوا الدم والهيبة الصهيونيينِ ينزفانِ جنوداً ومستوطنين محكمين رصاصاتهم بأكثر من عشرين صهيونياً فقتلوا سبعةً منهم وأصابوا آخرين بجراحٍ خطرة .
ورغم الإجراءات الأمنية الصهيونية المشددة التي جعلت المنطقة المستهدفة أشبه بثكنة عسكرية صهيونية بإجراءاتها الأمنية، نجح أبطال العملية الفدائية في الوصول إلى أهدافهم ما جعل بنيامين نتنياهو ووزراءه وقادته العسكريين بن غفير وسموترتش يستنفرون على الأرض ويهرعون كالعادة إلى مكان الحادث للملمة الخرقِ الكبير متوعدين بملاحقة المنفذين .
وبالتزامن مع توجه الإعلام والرأي العام الإسرائيلي لممارسة ضغط جديد على حكومة التطرف التي ترزح تحت وطأة ضغوط داخلية أخرى على خلفية أمور عديدة منها ملف الأسرى وكذلك العمليات اليمنية المتصاعدة ضد الكيان تحولت العملية الفلسطينية البطولية الناجحة إلى حديث للفضائيات والسوشيال ميديا وباركها الشارع العربي وقوى وفصائل المقاومة.


طباعة