اعتراف وإفلاس إسرائيلي غير معهود
صاروخ يمني يصل إلى عمق كيان الاحتلال كما هي العادة ومنذ الوهلة الأولى سيعتقد الجميع أن لا جديد في الأمر فيما يتعلق بمن وماذا بالنسبة لهذا الخبر لكن سرعان ما تحول الأمر إلى حديث الساعة على الإعلام العبري والحدث الأبرز وسط كمية من الأحداث المتسارعة ،
ففوجئ الجميع أولاً باعتراف غير معهود من الإعلام الاسرائيلي إلا ما ندر بأن الصاروخ القادم من اليمن لم يتم اعتراضه وأن جيش العدو قد شرع في إجراء تحقيق رسمي حول ملابسات فشل الدفاعات الجوية الصهيونية في اعتراض الصاروخ لكن الأمر لم يتوقف هنا فقد توسعت دائرة النقاش فشملت حديثاً موسعا عن نوعية الصاروخ ومدى حمله من الرؤوس المتفجرة أو الانشطارية كما يبدو تسميتها وتصاعد الجدل في الأوساط الإسرائيلية وبدأت مصادر عسكرية صهيونية الحديث إلى الصحافة الأمريكية عن هذا الأمر وما الذي بإمكانهم فعله تجاه هذا التهديد الجديد .
الصاروخ انفرد باهتمام إعلامي واسع النطاق على المستويين العربي والدولي وأفردت وسائل إعلام إخبارية عديدة مساحات واسعة من العرض والتحليل حول الصاروخ الذي أربك حكومة كيان العدو الإسرائيلي المرتبكة أصلا ما دفع قادتها إلى البحث عما أمكن من دخان يرتفع في سماء العاصمة صنعاء أو غيرها من مناطق اليمن حتى خلصت مشاوراتهم الأمنية والسياسية إلى استهداف محطة تابعة لشركة النفط اليمنية في حي سكني مكتظ وشارع رئيسي مزدحم بالإضافة إلى منشآت مدنية أخرى.
ناطق شركة النفط اليمنية سخر من الضربات الاسرائيلية وقال ان العدو يبحث عن دخان يتصاعد في السماء مؤكدا أن عود كبريت كان بإمكانه فعل ذلك دون أي عناء ، هذا ويبقى الباب مفتوحا على جدل إعلامي وسياسي إسرائيلي داخلي في ظل تقييم مستمر بفشل هذه الضربات في الإعلام العبري وعلى لسان المعارضة الإسرائيلية ، يقابل ذلك إصرار يمني كبير على المضي قدماً في الحرب الإسنادية لغزة مهما كلف ذلك من ثمن حتى وقف العدوان على غزة وإنهاء الحصار ولا رجعة في ذلك.