ردا على استهداف العدو لميناء الحديدة .. القوات المسلحة تنفذ : عملية عسكرية نوعية بخمس طائرات مُسيّرة وأخرى بصاروخ فرط صوتي

ضرب المضروب من مرافق مدنية وخدمية وتكرار استهداف ذات الهدف المتمثل في ميناء الحديدة هو التعبير الواضح عن العجز الفاضح الذي يضع العدو الإسرائيلي من جديد في مواجهة الصحافة والمعارضة في الداخل والرأي العام في الداخل الإسرائيلي قبل أي مكان آخر .

ردا على استهداف العدو لميناء الحديدة .. القوات المسلحة تنفذ : عملية عسكرية نوعية بخمس طائرات مُسيّرة وأخرى بصاروخ فرط صوتي

طلال الشرعبي
وفي هذا السياق بات الرأي العام الإسرائيلي يهتم بما يعتقده فشلا ذريعا منيت به حكومة نتنياهو في اليمن وتعثرها في تحقيق أي من أهدافها في ظل تصاعد الضربات اليمنية نحو عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة وبات واضحا بشكل أكثر من ذي قبل حجم الضرر الذي لحق ببنى تحتية صهيونية وصل الأمر حد أن يُعلن عن قرب إغلاق موانئ بحرية بشكل كلي بسبب الضربات اليمنية المؤلمة والتي شلت حركة ميناء إيلات .
والحديث هنا فقط عما يتمكن الإعلام الإسرائيلي من الحصول عليه أو ما يتم السماح بتداوله من الأخبار في ذات الشأن كما هي العادة في تعامل حكومة الاحتلال مع الرأي العام ووسائل الإعلام والرقابة العسكرية المشددة ذات القوانين الصارمة.
وتبقى الحقيقة المؤكدة أن ما خفي قد يكون أعظم في كل الأحوال والحالات التي تتعلق بالمأزق الصهيوني إجمالا ويتضح اشتداد هذا المأزق في تصعيد الكيان من عدوانه على المنشآت والأعيان المدنية اليمنية وعلى الشعب الفلسطيني في غزة ومحاولته خلق واقع جديد في ظل عجز ميداني فيما يتعلق بإدارة المواجهة مع فصائل المقاومة واللجوء لسياسة التجويع التي تفتك بالجميع هناك.

سرعة رد وإدارة عسكرية للعمليات
في المقابل تدير القوات المسلحة اليمنية عملياتها العسكرية بثقة كبيرة بالنفس ولعل الأمر الملفت أكثر هو سرعة القوات المسلحة في تنفيذ عمليات عسكرية جديدة نحو عمق العدو عقب استهداف العدو لميناء الحديدة يوم أمس أول فيما يشبه الرسالة التي تحمل التحدي والإصرار وعدم التراجع وأن لا خيار آخر غير ذلك مهما استمرت حرب العدو العدوانية ومهما تمادى العدو.

عملية نوعية تستهدف مطار اللد
وتأكيدا على استمرار فشل العدو في ثني اليمن عن المضي قدما في القيام بواجب النصرة والمدد لغزة حتى وقف العدوان ورفع الحصار عنها .. أعلنت القوات المسلحة اليمنية أن القوة الصاروخية نفذت عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار اللُّدِ في منطقة يافا المحتلة وذلك بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع "فلسطين٢".
وأكدت القوات المسلحة أن العملية حققت هدفها بنجاح بفضل الله، وتسببت في هروب الملايين من قُطعان الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ ، وتوقف حركة المطار .. فيما يلي نص البيان :

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
قال تعالى: { یَـٰأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا إِن تَنصُرُوا ٱللَّهَ یَنصُركُم وَیُثَبِّت أَقدَامَكُم} صدقَ اللهُ العظيم
انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومجاهديه الأعزاء، ورداً على جريمةِ الإبادةِ الجماعيةِ التي يقترفُها العدوُّ الصهيونيُّ بحقِّ إخوانِنا في قطاعِ غزة .
نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفتْ مطارَ اللُّدِ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ فرط صوتي نوع "فلسطين٢"، وقد حققَتِ العمليةُ هدفَهُا بنجاحٍ بفضلِ اللهِ، وتسببَت في هروبِ الملايينِ من قُطعانِ الصهاينةِ الغاصبينَ إلى الملاجئِ، وتوقفِ حركةِ المطارِ.
التَّحيةُ لشعبِنا اليمنيِّ العظيمِ، شعبِ الوفاءِ والإباءِ والكرامةِ، على موقفِهِ المشرفِ والتاريخيِّ في دعمِ وإسنادِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ، ورفضِ الهيمنةِ الأجنبيةِ على الأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ بمختلفِ بلدانِها وشعوبِها.
التَّحيةُ للمجاهدينَ الأبطالِ من أبناءِ الشعبِ الفلسطينيِّ في غزةَ والضفةِ، على تضحياتِهم، وهم يواجهونَ العدوَّ المحتلَّ، ويجسدونَ أروعَ ملاحمِ البطولةِ والفداءِ، دفاعًا عن الأمةِ بأكملِها.
عملياتُنا مستمرةٌ، لن تتوقفَ إلا بوقفِ العدوانِ على غزةَ، ورفعِ الحصارِ عنها.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صنعاء 27 من محرم 1447للهجرة
الموافق للـ 22 من يوليو 2025م
أهداف عسكرية وحيوية في يافا وأسدود

وكانت القوات المسلحة قد أعلنت في بيان سابق لها الإثنين أن سلاحُ الجوِّ المُسيَّرُ نفذ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفتْ مطارَ اللُّدِ وهدفاً عسكرياً آخر، في منطقةِ يافا، وميناءَ أمِّ الرشراشِ ومطارَ رامونَ ، وهدفاً حيوياً في منطقةِ أسدودَ في فلسطينَ المحتلة وذلك بخمسِ طائراتٍ مسيرةٍ وقدْ حققَتِ العمليةُ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ اللهِ.
وأوضح البيان أنَّ اليمنَ العظيمَ، يمنَ الواثقينَ باللهِ، تعرّضَ خلالَ الأشهرِ الماضيةِ للعدوانِ الغاشمِ؛ ونجحَ، بعونِ اللهِ، في التصدّي لهُ، والصمودِ في مواجهتِهِ. وهو، بالتوكّلِ على اللهِ، على استعدادٍ لمواجهةِ أيِّ تحرّكاتٍ معاديةٍ، خلالَ الفترةِ المقبلةِ، تهدفُ إلى منعهِ من أداءِ واجبِهِ الدينيِّ، والأخلاقيِّ، والإنسانيِّ، تجاهَ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ.
وأكد البيان أن القوات المسلحة اليمنية مستمرّة وملتزمة بتقديمِ الدعمِ والإسنادِ للشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ وأن عملياتها لن تتوقّفَ، إلّا بوقفِ العدوانِ على غزّةَ، ورفعِ الحصارِ عنها.


طباعة