انقسامات حادة داخل الكيان وقرابة مليون من سكان مغتصاباته يغادرون الأراضي المحتلة
يرى بعض المراقبين أن الكيان الصهيوني يواجه انقسامات داخلية حادة، وارتفاعاً في معدلات الهجرة العكسية، مما قد يؤثر على استقراره.
تقارير عدة تشير إلى أن مليوناً من سكان مغتصبات الكيان غادروا الأراضي المحتلة منذ عملية "طوفان الأقصى"، وأن هناك مخاوف متزايدة من تزايد هذه الهجرة، خاصة بين الشباب وأصحاب الكفاءات. هذه الهجرة تمثل خطراً وجودياً على المشروع الصهيوني، الذي يعتمد بشكل كبير على القوة البشرية.
كما أن الانقسامات السياسية والأيديولوجية داخل الكيان قد تفاقمت، وبرزت خلافات علنية بين المؤسسة العسكرية والحكومة، حول أهداف الحرب وكيفية إدارتها. هذه الانقسامات، التي وصفتها بعض التقارير بأنها "غير مسبوقة"، تظهر فشلاً في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب، وتكشف عن شرخ عميق في المجتمع الصهيوني.
والمفارقة العجيبة أن نتنياهو، الذي بات ملاحقا سياسياً وقضائياً، يبدو أنه لا يرى في هذه الانهيارات الداخلية – الاقتصادية والاجتماعية والسياسية – خطراً حقيقياً يهدد استمراره. فمن وجهة نظره، قد تكون هذه الظروف هي "الفرصة السانحة" لتصعيد الفوضى وإثارة الرعب في المنطقة.