ألق وشموخ يعم الأرجاء في يوم الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف 1448 .. بانوراما يمن العظمة والتجلي والعشق والولاء المحمدي

شهدت العاصمة صنعاء وبقية المحافظات الحرة يوم أمس، خروج الحشد الملاييني الأكبر على مستوى العالم، احتفاءً وابتهاجاً بالمولد النبوي الشريف 1448هـ، تعظيماً وإجلالاً وتقديساً لخير خلق الله، وسيد ومعلم البشرية الأول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

ألق وشموخ يعم الأرجاء في يوم الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف 1448 .. بانوراما يمن العظمة والتجلي والعشق والولاء المحمدي

وتميز الحشد الجماهيري غير المسبوق هذا العام في كونه الحشد الأضخم والأكبر على مستوى المنطقة والعالم تجسيداً لأهمية وعظمة هذه المناسبة التي لا تضاهيها مناسبة أخرى في الوجود، مناسبة ذكرى مولد نبي النور والهداية.
وجددت الحشود اليمانية المليونية التي شهدتها العاصمة صنعاء والمحافظات الأخرى الولاء والمحبة لرسول الله، والعهد بالاقتداء به والسير على نهجه وتمثل سيرته الجهادية، والمضي على نهج أجدادهم الأوس والخزرج في نصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ودين الله، والمقدسات الإسلامية، ومواصلة مواقفهم المشرفة إلى جانب قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأعلنت الجماهير البراءة من أعداء الله وأعداء نبيه، وصدحت بعبارات (يا ختام الأنبياء.. جددنا عهد الولاء)، (يا ختام الأنبياء.. جددنا عهد الوفاء)، (نحن رجال رسول الله)، (فليكن المولد فرصتنا.. فلنتوحد يا أمتنا)، (إيماناً برسول الله.. سوف نعادي من عاداه)، (بالقرآن وبالأعلام.. فلنقهر أعداء الإسلام).

كلمة السيد القائد
وتوجت الاحتفالات المحمدية بكلمة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حيث عرضت الكلمة في وقت واحد في جميع الساحات عبر شاشات عملاقة.
وبارك قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي لشعبنا اليمني وأمتنا الإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف .. مشدداً في كلمته أن حضور شعبنا اليوم لا مثيل له على الأرض حبا لرسول الله في يوم مولده المبارك، مشيراً إلى أن الإحياء العظيم لهذه المناسبة هو اعتراف بمنّة الله وفضله علينا برسوله ورسالته وكتابه ودينه الحق الإسلام العظيم.
وأوضح السيد القائد أن التمسك بالرسالة الإلهية والالتزام بتعاليمها لا يتهيأ إلا بالصمود في وجهه الأعداء والتصدي لعدوانهم وشرهم والتحرر من هيمنتهم والامتناع من التبعية لهم.
ولفت السيد القائد أن ثمرة الثبات في مواجهة الطاغوت والاستكبار، تجلت في الانتصار العظيم الذي تحقق لإيران في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي وفي ثبات محور الجهاد والمقاومة في مختلف جبهاته في لبنان وغزة واليمن والعراق- ثمرة الثبات تجلت في نهضة شعبنا اليمني التحررية وجهاده في سبيل الله.
وأكد السيد القائد ثبات شعبنا على موقفه المبدئي الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية كل الأمة وفي موقفه الحق وقضيته العادلة ومطالبه المشروعة في إنهاء الحصار الظالم والاحتلال الغاشم الذي ينفذه المعتدي السعودي بإشراف أمريكي منذ 12 عاما.

تفاصيل الساحات
وفي تفاصيل الساحات، شهد ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء حشدًا مليونيًا استثنائيًا لأبناء الشعب اليمني، احتفاءً بذكرى المولد النبوي الشريف للعام 1448 للهجرة، على صاحبه وآله أفضل الصلاة وأتم التسليم، وفي ظل أجواء ماطرة، اجتمعت فيها بركات الأرض مع رحمات السماء.
وامتلأت كل الشوارع والطرقات والأزقة المحيطة بميدان السبعين بالحشود، الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر، وقبل بدء الفعالية بساعتين كان الميدان قد امتلأ بالحشود المتنوعة من كبار السن والأطفال والشباب والفتيان، في وقت امتلأت ساحة الكلية الحربية بحشود نسائية لافتة إحياءً لهذه المناسبة.
وشهدت محافظة صعدة تدفقا استثنائيا يعبر عن عظم الشوق، وصدق الولاء للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.. حيث خرجت المسيرات الحاشدة وتوافدت الحشود المحمدية إلى ساحة مدينة صعدة في ذكرى المولد النبوي 1448هـ.
كما شهدت ساحات الاحتفاء في محافظات الحديدة وتعز وذمار وإب والجوف والمحويت وحجة والبيضاء خروج مسيرات جماهيرية حاشدة احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف رددت خلالها الحشود الأناشيد التي استقبل بها أجدادهم الأنصار النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، في المدينة المنورة (طلع البدر علينا من ثنيات الوداع، وجب الشكر علينا ما دعا لله داع).
وأكدت الحشود على مواصلة الثبات والوقوف في مواجهة كل التحديات، أسوة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإفشال مخططات ومؤامرات الأعداء التي تستهدف اليمن وكل المنطقة، مجددة التأكيد على المضي قدما في طريق الحق في إطار محور الجهاد والمقاومة وضمن معادلة وحدة الساحات.
 وعكست مظاهر الاحتفاء حب وولاء اليمنيين للرسول الخاتم، المبعوث رحمة للعالمين، والذي أحبهم وأحبوه، في عادة تلقى سنويا زخماً أكبر بالعاصمة صنعاء وفي مختلف المحافظات، سيرا على نهج آبائهم وأجدادهم المحتفين بذكرى ميلاد خير الآنام.


طباعة