بعد نجاحها في دك واستهداف تحشيداته ومخازن أسلحته.. القوات المسلحة تدشن :مرحلة قطع شرايين الإمداد لمليشيات العدو
منذ إعلان القوات المسلحة اليمنية قرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، في إطار معادلة «الحصار بالحصار»، تتواصل عملياتها العسكرية في مسار تصاعدي شمل استهداف السفن النفطية المخالفة للقرار، والمواقع والمنشآت الحيوية للعدو السعودي،
وكذلك التحشيدات العسكرية التابعة له، فضلًا عن التصدي للطائرات المعادية وإسقاط عدد منها .. فيما يلي حصاد أهم العمليات التي نفذتها القوات المسلحة ضد العدو السعودي وتحشيداته إلى التفاصيل:
اليمن - متابعات
بداية المسار
صباح يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026م، خرق تشكيلٌ من الطيران الحربي للعدو السعودي أجواء المحافظات اليمنية في إطار محاولته لمنع طائرة مدنية إيرانية كانت تقل على متنها أكثر من 200 مواطن من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.
وتصدت القوات المسلحة اليمنية في ذلك اليوم، لهذه المحاولة باستهدافها للطائرات السعودية المعادية بعدد من صواريخ الدفاع الجوي، وتم إجبارها على مغادرة الأجواء اليمنية.
وحذرت القوات المسلحة اليمنية العدو السعودي المجرم من تكرار أي محاولة لخرق الأجواء اليمنية، مؤكدة أن أي خرق جديد سيقابل برد شامل باستهداف مطاراته ومصالحه الحيوية في البر والبحر، كما أكدت أن اليمن لن يقبل باستمرار الحصار السعودي الأمريكي الظالم على بلدنا إلى ما لا نهاية، وسنتخذ كل الخطوات المشروعة لإنهاء هذا الحصار.
ودعت القوات المسلحة أبناء شعبنا العزيز لمواصلة النفير العام والجهوزية القتالية تلبية لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله، مؤكدة جاهزية كافة تشكيلاتها لأي خيارات يتخذها السيد القائد، وأن يدها على الزناد لتنفيذ التوجيهات في إطار فك الحصار السعودي الأمريكي عن شعبنا العزيز وإخراج المحتلين.
العدوان السعودي على مطار صنعاء وإنهاء مرحلة خفض التصعيد
بدلاً من احتواء التصعيد، سارع العدو السعودي بتنفيذ عدوان غاشم، في 13 يوليو 2017 استهدف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات الجوية، أثناء عودة الوفد الوطني من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد مشاركته في تشييع الشهيد الأسمى السيد علي الخامنئي، وبذلك أنهت السعودية مرحلة خفض التصعيد، وأكدت القوات المسلحة اليمنية في بيان لها ذلك اليوم أن هذا العدوان لن يمر دون رد وعقاب.
وبعد مرور ساعات على العدوان، نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي، بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وقد حققت العملية أهدافها بنجاح بحسب بيان للقوات المسلحة اليمنية، التي أكدت أن العدو السعودي بقراره الأرعن بالهجوم الظالم على مطار صنعاء الدولي يتحمل كامل المسؤولية والعواقب الوخيمة حيال هذا العدوان الغاشم الذي يخدم العدو الصهيوني الأمريكي وما يترتب عليه من تداعيات.
وفي السياق ذاته، حذرت القوات المسلحة اليمنية جميع شركات الطيران من العبور في أجواء المملكة السعودية، وأن عليها أخذ تحذيراتنا على محمل الجد حتى رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي، مشيرة إلى أن الشعب اليمني لن يقبل باستمرار العدوان والحصار وقواته المسلحة بعون الله تعالى على أتم الجاهزية لاتخاذ ما يلزم من خطوات وإجراءات لردع العدوان ورفع الحصار.
إعلان حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي
أعلنت القوات المسلحة اليمنية في 20 يوليو 2026م حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي المجرم وفق معادلة «الحصار بالحصار»، مؤكدة أن القرار دخل حيز التنفيذ من لحظة إعلان هذا البيان.
وأكد بيان القوات المسلحة اليمنية على حق شعبنا العظيم في مواجهة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل وتثبيت هذه المعادلة، كما أكدت جهوزيتها الكاملة لكافة الخيارات، وأن أي حماقة يقدم عليها العدو السعودي من خلال التصعيد الشامل فسيتم مواجهته بتصعيد شامل وقاس بإذن الله وقوته.
ومنذ لحظة دخول القرار حيز التنفيذ، بدأت العمليات العسكرية باستهداف السفن النفطية السعودية المخالفة لقرار الحظر، قبل أن تتوسع لتشمل مواقع ومنشآت وتحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي.
استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين
نفذت القوات المسلحة اليمنية في 22 يوليو 2026 عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين، إحداهما تحمل اسم «ENCELIA» والأخرى «LAYLA» لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة، لتكون هذه أول العمليات العسكرية لكسر الحصار المفروض على اليمن.
وفي ال 25 من يوليو 2026 نفذ العدو السعودي بعدوانه الإجرامي الظالم بعدد من الغارات الجوية على مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران، وأدت تلك الغارات إلى أضرار مادية ومعنوية، وقد اشتبكت الدفاعات الجوية اليمنية مع تشكيل من طائرات العدو بعد اختراق الأجواء، ومنعتها من ارتكاب المزيد من الجرائم بحق هذا الشعب العظيم.
استهداف شركة أرامكو السعودية في جيزان
وردًا على العدوان السعودي الإجرامي السافر، نفذت القوات المسلحة اليمنية في 25 يوليو 2026 عمليتين عسكريتين نوعيتين؛ استهدفت الأولى أهدافًا حساسة لمنشآت تتبع شركة أرامكو في جيزان، وذلك بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، فيما استهدفت العملية الثانية أهدافًا حساسة تتبع شركة أرامكو في ينبع، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح بفضل الله تعالى، وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة.
وبالتوازي مع استمرار المواجهة البحرية، اتجهت العمليات إلى استهداف إمدادات ونقل النفط الخام، ردًا على استمرار الاختراق السعدودي للأجواء اليمنية.
وفي 27 يوليو 2026 أعلنت القوات المسلحة عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت عددًا من الأهداف والنقاط الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع بعدد من الطائرات المسيرة، وذلك ردًا على اختراق المسيرات التابعة للعدو السعودي للأجواء اليمنية.
سفينة (NCC GHAZAL) النفطية السعودية
وفي 28 يوليو 2026 نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت سفينة (NCC GHAZAL) النفطية السعودية لخرقها قرار حظر الملاحة البحرية المفروض على العدو السعودي ورفضها النداءات التحذيرية، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية، وتم إجبارها على التراجع والعودة بفضل الله.
وفي 31 يوليو 2026 أكدت القوات المسلحة اليمنية نجاحها في إجبار ثمان سفن نفطية سعودية على تغيير مسارها باتجاه الرجاء الصالح.
هدف حساس للعدو السعودي في مطار نجران
في 4 أغسطس 2026 تمكنت القوات المسلحة اليمنية -بفضل الله- من استهداف هدف حساس للعدو السعودي في مطار نجران، وذلك بطائرة مسيرة وكانت الإصابة دقيقة، وذلك ردًا على خرق العدو السعودي للأجواء في محافظتي صعدة وحجة بطيرانه المسير.
سفينة «وفاء» النفطية السعودية
وفي 5 أغسطس 2026 نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية استهدفت سفينة «وفاء» النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر أمام منطقة «ينبع»، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية محققة إصابة دقيقة بفضل الله، وذلك في إطار معادلة «الحصار بالحصار».
وبهذا الاستهداف أكدت القوات المسلحة أن إجمالي السفن التي استهدفتها ثماني سفن نفطية سعودية منذ بدء الحظر البحري في 22 من يوليو الماضي ما يعني أن هناك سفن لم يتم الإعلان عن استهدافها.
كما أعلنت القوات المسلحة أن إجمالي السفن التي تم منعها وإجبارها على التراجع والعودة في البحرين الأحمر والعربي بلغ 29 سفينة نفطية سعودية.
وأكدت القوات المسلحة اليمنية أن عملياتها ستستمر وتتصاعد في استهداف السفن النفطية السعودية شمالي البحر الأحمر لإغلاق المنافذ كافة عليه ومنعه من العبور لتثبيت معادلة الحصار بالحصار مهما كانت النتائج والتداعيات.
عمليات استهداف التحشيدات السعودية
ومع انتقال المواجهة إلى مرحلة استهداف التحركات العسكرية والتحشيدات، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عمليات نوعية استهدفت مواقع تجمع وتحشيد تابعة للعدو السعودي، لتدخل العمليات البرية مسارًا متزامنًا مع العمليات البحرية.
في مناطق الرويك والعبر والثنية
وفي هذا السياق نفذت القوات المسلحة اليمنية في 6 أغسطس 2026 أول عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات العدو السعودي في مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى تابعة لما يسمى الفرقة الأولى والثالثة طوارئ بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وكان من نتائج العملية ما يلي:
- مصرع وإصابة المئات من مرتزقة العدو السعودي.
- تدمير وإحراق عدد كبير من معسكرات وتحشيدات ومخازن وأسلحة العدو السعودي في منطقة الوديعة شرقي البلاد.
- تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية المتواجدة في المعسكرات المستهدفة.
وحذرت القوات المسلحة اليمنية العدو السعودي المجرم من أي حماقة يرتكبها ضد بلدنا وشعبنا، مشيرة إلى أنه سيتحمل عواقب أي تصعيد، وموجهة النصح للمغرر بهم والمخدوعين من أبناء بلدنا بمغادرة معسكرات العدو السعودي والعودة إلى مناطقهم قبل فوات الأوان.
وأكدت أنها على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تصعيد، داعية جميع أبناء شعبنا لمواصلة حالة الاستنفار والتصدي لأي تصعيد عدواني سعودي وضرب التحشيدات السعودية أينما كانت، كما أكدت أن اليمن مستمر في معادلة «الحصار بالحصار» حتى إنهاء الحصار على بلدنا.
في معسكر «صحن الجن»
وبعد رصد دقيق التحركات التابعة لتحشيدات العدو السعودي، فقد تم ضرب هذه الحشود بما معها من المخازن والآليات والمعدات العسكرية في معسكر «صحن الجن»، في 7 أغسطس 2026 وكانت —بفضل الله— ضربات نوعية ودقيقة بعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأكدت القوات المسلحة اليمنية أنها ماضية في مواجهة التصعيد بالتصعيد، و أنها ستضرب بشدة أي تحشيد أو قوة يأتي بها العدو السعودي لإبقاء الحصار مفروضًا على بلدنا، كما أكدت استمرارها في تثبيت معادلتي: «الحصار بالحصار» و«استهداف التحشيدات السعودية العدوانية أينما كانت»، ولن تسمح بأن تمر المخططات العدوانية على بلدنا دون رد فوري وشديد.
وجددت النصيحة للمغرر بهم والمخدوعين من أبناء بلدنا بمغادرة معسكرات العدو السعودي والعودة إلى مناطقهم قبل فوات الأوان، ودعتهم للمسارعة للنجاة بأنفسهم وألا يكونوا وقودًا لجهات خائنة رهنت مصيرها للخارج وهي تتاجر بهم وبدمائهم في سبيل مشاريع أجنبية احتلالية توسعية على حساب أمن وسيادة واستقلال الجمهورية اليمنية.
ومع استمرار العمليات البرية، اتسع نطاق استهداف التحشيدات ليشمل منطقة المخا، في وقت واصلت القوات المسلحة اليمنية التأكيد على استمرار معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد».
في منطقة المخا
وفي 9 أغسطس 2026 نفذت القوات المسلحة عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات العدو السعودي ومخازن أسلحته في منطقة المخا، وقد كانت الإصابة دقيقة بفضل الله وأدت إلى تدمير واسع في تلك المعدات والأسلحة ومصرع وإصابة العشرات بينهم سعوديون، وذلك بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وأكدت القوات المسلحة اليمني أنها لن تسمح للعدو السعودي بتحقيق أهدافه المتمثلة في استهداف شعبنا والزج بأبنائه إلى محارق الموت خدمة لأجندته التآمرية لصالح أعداء الأمة، وستستمر بعون الله تعالى وبالتوكل عليه في رصد وتتبع كافة التحركات والتحشيدات السعودية واستهدافها بشكل دقيق ومباشر، وسيمضي شعبنا اليمني وقواته المسلحة وفقًا للمعادلة المعلنة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، واستهداف أي تحشيدات تستهدف الشعب اليمني والمحافظات الحرة.
في منطقة المخا ومعسكر تداوين بمأرب
وتمكنت القوات المسلحة اليمنية في 11 أغسطس 2026 من استهداف تحشيدات العدو السعودي ومخازن أسلحته ومقار قياداته في منطقة المخا ومعسكر تداوين في محافظة مأرب، وذلك بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وكانت الإصابات دقيقة بفضل الله وخلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم سعوديون.
وفي 14 أغسطس 2026 تمكنت القوات المسلحة —بفضل الله— من استهداف تحشيدات وأسلحة تابعة للعدو السعودي وزوارق حربية تابعة لأدواته ومرتزقته في منطقة المخا، وذلك بعدد كبير من الصواريخ البالستية، وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله، وقد أدت العملية إلى تدمير الزوارق والأسلحة، ومصرع وإصابة العشرات من التحشيدات التابعة للعدو السعودي.
سفينة إنزال وأربعة زوارق عسكرية سعودية
وفي 17 أغسطس 2026 تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من استهداف سفينة إنزال عسكرية تابعة للعدو السعودي مع أربعة زوارق عسكرية مرافقة لها في البحر الأحمر أمام سواحل المخا، وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة، وأدت العملية إلى احتراق السفينة بشكل كامل مع إغراق عدد من الزوارق واحتراق البقية.
وأكدت القوات المسلحة أنها ترصد بدقة كل تحركات العدو السعودي وتحشيداته، وأنها ستقوم باستهداف تلك التحركات والتحشيدات سواء في البر أو البحر، وأنها مستمرة في تثبيت معادلة «الحصار بالحصار واستهداف كافة التحشيدات السعودية أينما كانت»، مستعينين في ذلك بالله ومتوكلين عليه.
كما تمكنت القوات المسلحة من استهداف مخزن أسلحة تابع لتحشيدات العدو السعودي في معسكر صحن الجن بمحافظة مأرب، وذلك بعدد من الطائرات المسيرة، وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وأدت إلى اشتعال النيران فيه.
إسقاط 3 طائرات مسيرة تابعة للعدو السعودي
وبالتزامن مع العمليات البرية والبحرية، واصلت القوات المسلحة اليمنية التصدي للطيران المسير التابع للعدو السعودي، وتمكنت خلال هذه الفترة من إسقاط عدد من طائرات الاستطلاع المسلحة أثناء تنفيذها أعمالًا عدائية في أجواء المحافظات اليمنية.
في 14 يوليو 2026 تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من إسقاط طائرة استطلاع نوع «وينق لونق 2» (Wing Loong II) تابعة للعدو السعودي، وذلك أثناء قيامها بمهام عدائية فجر يوم 14 يوليو 2026م في أجواء محافظة البيضاء وسط البلاد، وقد تم استهدافها بسلاح مناسب بفضل الله.
وفي 26 يوليو 2026 تمكنت القوات المسلحة بفضل الله من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة «بيرقدار أكنجي» تركية الصنع تابعة للعدو السعودي أثناء قيامها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة الجوف، وقد تم إسقاطها بسلاح مناسب بفضل الله، ثم عرض الإعلام الحربي مشاهد إسقاط وحطام طائرة «بيرقدار أكنجي» التابعة للعدو السعودي التي تم إسقاطها أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة الجوف.
وفي 29 يوليو 2026 تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من إسقاط طائرة استطلاع نوع «كاريال» تابعة للعدو السعودي أثناء قيامها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة صعدة وذلك بسلاح مناسب.
خلاصة
وتبقى الخلاصة هي أن عمليات استهداف تحشيدات العدو السعودي في المخا ومأرب بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة مستمرة ينتج عنها إصابات دقيقة ومباشرة وسقوط قتلى وجرحى وتدمير مخازن أسلحة لمليشيات الارتزاق الموالية للسعودية.
بالتزامن مع عمليات رصد مستمر لكل تحركات العدو السعودي وتحشيداته واستهدافها في البر والبحر بدقة عالية وهكذا يمتد مسار العمليات النوعية للقوات المسلحة اليمنية ضد العدو السعودي وتحشيداته، لتحقيق أهداف اليمن المتمثلة في انهاء العدوان والحصار والاحتلال السعودي على بلادنا.