ما وراء التطمينات الأمريكية الجديدة لتيار التصهين الحاكم في الخليج؟! المنطقة في ظل الالتفاف (الصهيوخليجي) الجديد

شكل إسقاط سوريا الالتفاف الصهيوخليجي الأول على طوفان السابع من أكتوبر بعد عام تقريبًا، لإنقاذ الكيان الصهيوني ونتنياهو من لحظة اختناق جعلت نتنياهو والكيان يرى العدّ العكسي يتسارع نحو السقوط الكبير، على وقع مفاعيل طوفان الأقصى المتصاعدة والغرق في مستنقعي غزة ولبنان.

ما وراء التطمينات الأمريكية الجديدة لتيار التصهين الحاكم في الخليج؟! المنطقة في ظل الالتفاف (الصهيوخليجي) الجديد

وبالرغم من فداحة الضرر، وهول الصدمات العنيفة والمباغتة بحق المقاومة، وحجم جرائم الإبادة في غزة، والانتكاسة الأمنية في لبنان، إلا أن كل ذلك لم يغيّر في حقائق الانكسار الصهيوني على صخرة صمود وتماسك الميدان المقاوم في كل الساحتين، وإدارة المعركة بكفاءة واقتدار استوعبت الصدمات، وانتقلت إلى وضع المبادرة والسيطرة على مسار الأحداث في اتجاه استراتيجي يفاقم غرق واستنزاف العدو الصهيوني، الذي لم يعد يواجه طوفانًا واحدًا في ساحة أو جانب محدد، بل تسوناما واسعًا فجّر الأزمات الوجودية للكيان الصهيوني، وبعثر كل مخططاته وأوراقه وأطماعه من كل الاتجاهات والجوانب: عسكريًا وسياسيًا وإنسانيًا وأمنيًا وإعلاميًا واقتصاديًا، ومن الداخل والخارج في المنطقة والعالم، في تسارع عكسي للسقوط الصهيوني شاهده العالم وأقرّ بواقعه الجميع.

تحليل / حميد القطامي
وقف الحرب والمواجهة بدايةً من لبنان على هذا الواقع الجديد بهذا النزيف الاستراتيجي هو بداية الانحدار والانحسار ، والذي رغم كل جراحات المقاومة وشعبها في لبنان وفلسطين، الا أن صمودها صنع لحظة فرضت حالة استعصاء في حسابات الكيان على المواصلة والانتقال المباشر إلى توسيع رقعة الحرب في ظل المعادلة الإقليمية القائمة، من أجل استعادة السيطرة على زمام تشكيل المنطقة لتشكيل الشرق الأوسط الجديد الذي وعد به نتنياهو بإقامة خرافة إسرائيل الكبرى على أنقاض الدول العربية والإسلامية، من مصر إلى السعودية وتركيا، وصولًا إلى إسقاط وتمزيق باكستان شرقًا والجزائر غربًا.

مجرد مكاسب لحظية
ولهذا كانت المخططات الصهيونية في لحظة احتضار ولفظ أنفاسها الأخيرة، ولم تكن لتنعشها أو تبعثها كل مكاسب الاحتلال المتعلقة بالاغتيالات والاستهداف، لأنها مجرد مكاسب لحظية شكلت خسائر للمقاومة وكلفة عالية، كان بالإمكان تقليلها أو استثمارها لتفعيل المستوى الكامل للقدرة والمواقف من البداية لتسريع نقط انكسار العدو. ومع ذلك، ورغم تفويت الفرصة الكبرى للمقاومة، مازالت تلك الأضرار قابلة للتعويض والبناء والنهوض بعنفوان أقوى، لأنها تستمد قوتها من شعوب تعتنق عقيدة ومواقف يرسّخها الإيمان ودوافع غريزة البقاء والاضطرار بسقوف مفتوحة. ومع كل الكلفة العالية، إلا أنها في سياق مثمر نقل المعركة إلى مستوى الحسم في اتجاه إنجاز أهداف استراتيجية مقدسة ونبيلة، تتعلق بمصير ووجود أمتنا العربية والإسلامية، وحسم معركة عقود في مواجهة أطماع تشكل تهديدًا وجوديًا لمنطقتنا والعالم، ولم يعد الأمر نظرية مؤامرة، بل صارت حقائق مرعبة أجبرت الشعوب والنخب شرقًا وغربًا على الإقرار بها.

سيناريو الالتفاف الأول
وهنا ياتي الدور الخليجي التركي لتنفيذ سيناريو الالتفاف الأول على الانكسار الصهيوني الكبير في السابع من أكتوبر، لإعطاء أطماعه ومؤامراته قبلة الحياة بإعادة تدوير فرصها وترميم تموضع استراتيجياته العدوانية من خلال إسقاط سوريا في الثامن من ديسمبر ٢٠٢٤ بين أنياب الأطماع الصهيونية، بعد أيام فقط من هدنة الستين يومًا في لبنان، لينعش الصهيوني أنفاسه ويتمدد ويتموضع ويرسم حدود التمزيق ونطاق سلطة الكانتونات المتناحرة، حيث تحقيق للعدو الصهيوني من هذه الحركة الغادرة مكسبًا استراتيجيًا بإسقاط حاجز ومترس متقدم للمقاومة وحائط صد وحماية للأمة، وفتح الطريق أمام الكيان للانتقال إلى وضع الاشتباك الإقليمي، وإطلاق مسار شن العدوان على الدول العربية والإسلامية، وفي المقدمة إيران واليمن والعراق، وإشعال المنطقة وفتح أبواب الجحيم على الجميع.
وهنا لا بد من إعادة قراءة ما حدث في سوريا، وإعادة التقييم في التقديرات والحسابات قياسًا بفرص الحسم وضرورات مواكبة سقف المعركة الكبرى، في ظروف مثالية لأخذ العبرة ومكاشفة الحقائق والتمييز بين وجهات النظر والتقديرات المفخخة والأيادي المشبوهة، وفهم استحقاقات الاستثنائية في وضع غير عادي ولحظة مصيرية وفارقة تتطلب حكمة القوة والجرأة الصارمة في كل جانب وعلى ساحة والجرأة الصارمة والبأس الشديد، ثم الحكمة الدبلوماسية۔۔

الالتفاف الصهيوخليجي الجديد
في زيارة روبيو وزير الخارجية الأمريكية يوم السبت الماضي السابع والعشرين من يونيو إلى الرياض، ولقائه بالتكتل الخليجي المشغل والكفيل لحكومة المرتزق نواف سلام في الرياض، أثناء انعقاد اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في توقيت مريب وغير مجدول، والذي يبدو أنه اجتماع تم إعداده للقاء بالوزير روبيو وما يحمله في جعبته من طبخات منفصلة ومتناقضة مع الاتجاه الذي يتناقض مع التوجه الذي يتباهى به فانس، في سياق يكشف حجم التصدع والمقامرة برأس أمريكا.

أهداف زيارة روبيو
تداولت وسائل الإعلام أن هدف زيارة روبيو نقل تطمينات واشنطن لدول الخليج، ورغم أن التوترات عالية في كل اتجاه بسبب فوضى الحرب الإسرائيلية التي أغرقت أمريكا في مستنقع كارثي، وجعلت دول الخليج الممولة والمستثمرة في ترمب وحروبه قربانًا بدون حتى إشعار بساعة الصفر لامتصاص الصدمة، إلا أن التساؤل الطبيعي: ما وراء تلك التطمينات والوعود الأمريكية؟ وهل دول الخليج لم تأخذ العبرة والدرس من زيف الوعود الأمريكية وحالة الانكشاف عن وهم القوة الأمريكية المطلقة التي بلغت مرحلة حرجة من النزيف وانهيار الاستراتيجيات؟ لتأتي الإجابة مما تمخض عن اللقاء من مخرجات تمثلت في قيام دول الخليج الكفيل والمشغل لحكومة المرتزق نواف سلام بمنح الأخير الضوء الأخضر للانخراط في مسار الالتفاف الجديد من لبنان، لإنقاذ الكيان الصهيوني من الفشل والهزيمة والانكسار في مواجهة إيران، بعد فشل كل الأهداف وسقوط رهانات وفرص وخيارات الحرب، وتفكك الدور الأمريكي من الداخل والخارج الذي يرافقه انقلاب على النفوذ الصهيوني في أمريكا والغرب من الأسفل إلى الأعلى في معركة مفتوحة وعلنية.

مؤامرة مفضوحة
هذا المسار لا يختزل في توقيع حكومة المرتزق ورقة تمنح مكسبًا إعلاميًا ومعنويًا لنتنياهو، أو شرعنة للاستباحة والعربدة وانتهاك السيادة اللبنانية، بل هو مسار يتضمن جدول أعمال من طرف واحد، مهمته تمرير مؤامرة مفضوحة ضمن سيناريو يوزع الأدوار في كل مرحلة على الأدوات المحلية في لبنان والخليج، وسلطة عصابات الجولاني ومرضعته أردوغان على المستوى الإقليمي.
هذا المسار يحدد دور حكومة نواف سلام في تطويع وإخضاع الجيش اللبناني تحت إشراف لجنة عسكرية أمريكية، ليتحول من جيش يكفر بالخيانة والعمالة ويؤمن بالوطن ومقاومة العدو الصهيوني، إلى عصابات حدية جديدة لقمع واضطهاد المجتمعات في لبنان، بما يشعل الحرب الأهلية وإعلان الحرب على الشعب اللبناني ومقاومته، ليأتي دور الجولاني وعصاباته لاستباحة لبنان ومشاركة العدو الصهيوني خنادقه كمتارس متقدمة للجيش الإسرائيلي في مواجهة حزب الله والمقاومة من كل الطوائف.

مستوى فتنة وحرب إقليمية
وبهذا يتم تصعيد الفتنة من المستوى اللبناني إلى مستوى فتنة وحرب إقليمية، يتذرع بها محور التصهين في الخليج، ومعها أنظمة الانبطاح والعمالة في تركيا والأردن، للانخراط المباشر في خندق الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران ودولنا العربية المقاومة، في نسق ظاهري منفصل، لكنه في حقيقة الأمر يدار من غرفة عمليات واحدة، ستتلاقى خناجر الغدر والنفاق مع سيوف العنصرية الصهيونية رسميًا خلال ساعة المواجهة الشاملة.
وإن لم يتم تفكيك هذا المسار بإسقاط حكومة المرتزق نواف سلام والعميل عون، فان هذا مسار متواليات لا مجال لتداركه، وهو مسار صهيوني وخليجي انتحاري محفوف برهانات يائسة، يبدأ بدفع الأدوات بإعلان الحرب على الشعب اللبناني، ثم الدفع بعصابات الجولاني، وينتهي بخلق انقسام وفتنة في المنطقة بانخراط مباشر من دول الخليج ومحور التصهين عبر التورط في صدام ومواجهة إقليمية شاملة تفتح أبواب الجحيم على الجميع في حرب مفضوحة تتلاقى الخنادق الصهيونية والمتصهينة خلال فترة الهدنة. أو الخيار الآخر أمام الشعب اللبناني المقاوم وحلفائه، وهو الاستسلام وتسليم السلاح والأعناق طواعية، لتبدأ بعدها موجة الاضطهاد والملاحقة والاستهداف الفردي والجماعي، وإطلاق جماعات التكفير والتفجير المسعورة لإشعال فتنة بعباءة طائفية مذهبية دينية عرقية بكل العناوين.
وبهذا يتحقق للعدو الصهيوني هدفان: الأول، إسقاط لبنان دون مقاومة بين أنياب أطماعه، وفتح الطريق السريع لجيش الاحتلال إلى بيروت، وتقديم نفسه منقذًا لاستخدام الطوائف المتناحرة لاحتضان أجندته وأطماعه مقابل الحماية، كما عمل في سوريا بغض النظر عن هويتها مسيحية أو إسلامية بمذاهبها أو طائفة أخرى. والثاني، تحويل لبنان إلى صاعق فتنة إقليمية يبرر لأمراء وأنظمة التصهين تقديم شعوبهم ودولهم ورؤوس أوطانهم ومستقبل أجيالهم قربانًا لحروب النازية الصهيونية وأطماعها التي تضع رؤوسهم على رأس قائمة التمزيق بعد الاستغناء عن خدمات حكامها.

البعد الفعال في الصورة
وحتى تتضح البعد الفعال في الصورة من خلف مواقف البيانات الزجاجية المظللة: بالرغم من الوعي والإدراك والرفض الحقيقي لقطاعات واسعة من الشعوب والنخب في دول الخليج للانخراط في تمكين الأطماع الصهيونية التي تتربص بالجميع، فإن الدور المهيمن على القرار فيها، بكل وضوح، الذي يقوده أمراء التصهين في الخليج، هو انخراط شبه كامل في كل الحروب والعدوان الإسرائيلي الأمريكي، ابتداءً من حملة الإبادة والتهجير في غزة، وحملة الغدر والعدوان على اليمن والعراق وسوريا سابقًا وحاليًا، مرورًا بالعدوان على إيران في الجولة الأولى في الوعد الصادق، بعد الرد على قصف السفارة الإيرانية في دمشق، والتي كان دور دول الخليج فيها بتنسيق وقرار رسمي تفعيل نظام التكامل الدفاعي كحامية متقدمة. وكان قد سبق تفعيل غرفة التكامل الاستخباري المشمول في حلف أبراهام الإسرائيلي في حملات الإبادة على غزة ولبنان والغدر باليمن وإيران.

تيار التصهين الحاكم في الخليج
في الجولات الأخرى حتى حرب الأربعين يومًا، كان دور تيار التصهين الحاكم في الخليج أكثر وقاحة وصفاقة بالتمويل وفتح الأجواء والعمليات اللوجستية لكل عدوان إسرائيلي وأمريكي على دول منطقتنا العربية والإسلامية، ومع ذلك لم يتمكن أمراء التصهين من القفز إلى خندق المواجهة الشاملة بسبب العجز في أخذ المنطقة معهم. وكان التوجه الرسمي لأمراء التصهين في الخليج هو الدفع باستمرار الحرب بالضغط السياسي والتحفيز بالتمويل، وعندما وصل الأمريكي لحظة الانكسار اتجهوا لتوفير مخرج طوارئ لترمب للانفكاك من حقل الأزمات والضغوط التي بلغ فيها ذروة الاختناق.
من العجيب أن نرى هذا التوجه الانتحاري لبن سلمان وبن زايد في دول الخليج ليكونوا قرابين في حرب ليست حربهم، ورؤوسهم مطلوبة بعد إيران مباشرة، وهم يهلمون بذلك. هل بدافع التعلق بصفقة تبيع وعود التنصيب والتوريث وإزاحة الخصوم والمنافسين من الأشقاء والأسر الحاكمة، وتجاوز أزمة التتويج، وبالذات لبن سلمان بسبب سجل الفشل والهزائم والتورط في مستنقع الحماقات التي استنزفت المملكة وبددت مواردها وحولتها إلى أكبر دائن في المنطقة، في سبيل أوهام وأحلام يقظة تدار بعقلية طفولية حمقى؟ أم أنه يتم اقتياده وإخضاعه للانتحار بوعي تحت ضغط الابتزاز بالمستمسكات؟

فخ بن سلمان لباكستان
ومن هنا تتجلى ملاحم الفخ الكبير لباكستان، الدور الباكستاني الذي تقود وساطة بنهج متوازن وعقلاني بقواعد فرضتها استحقاقات انهيار الرهانات والحسابات على الحسم العسكري الأمريكي. بالتوازي يأتي إصرار بن سلمان على تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان وتعزيز قواتها في الرياض، التي من المفترض أنها قوة مرحب بها من الصديق والخصم كقوة إسلامية، لتوفر مظلة أمنية بديلة للمظلة الأمريكية التي تداعت وتكشفت أنها لم تكن إلا وهماً، ومظلة لحماية إسرائيل، وأن دول الخليج ممالك وشعوب لم تكن إلا بقرات حلوب وقرابين تنحر في مذبح خرافة يهوذا. ومع ذلك يظهر بن سلمان في كل مرحلة الإصرار على الانخراط في مسار تدوير الحرب الصهيونية وإنعاش مخططاتها وأطماعها، والإصرار على البقاء عالقًا في مستنقع اليمن بالإمعان الخبيث في مواصلة الحرب والعدوان وجرائم الفتك والتدمير والقتل الجماعي لشعبنا بأشكال الحرب المتعددة التي تستهدف خنق شعبنا، والاقتصادية والتجسسية لصالح العدو الصهيوني، ومشاريع الفتنة والتمزيق وتفريخ عصابات متناحرة لتفخيخ المناطق المحتلة بالفوضى واللادولة والانهيار الكامل في كل اتجاه، بما يكشف عن نوايا وإصرار يراهن على مسار الحرب، وأن الهدنة ليست إلا غطاءً لمواصلة قتل شعبنا بأدوات ناعمة على قاعدة الموت البطيء، وشراء الوقت واستعادة أنفاس دول التحالف، وتهيئة المنطقة لترتيب أوراق الناتو الصهيوني وساعة صفر تفكيك القوى المتبقية صامدة، وفيه ترفع راية الأمل والرهان لأمتنا التي كانوا يراهنون لتفكيكها بعد نجاح المخطط الإسرائيلي الأول والأخطر الذي أسقطه السابع من أكتوبر، والمخطط الصهيوني الأخير بأنفاس تحتضر، والذي أسقطه صمود إيران والثورة في الأربعين يومًا الذي قلب المعادلات والوضع في المنطقة والعالم رأسًا على عقب، رغم بعض المقاومات لهذا الوضع الجديد، والتي لا تملك فرص استمرار وضعها المعيق والمقوض للحقائق الجديدة الإقليمية والدولية التي يشكل صمود وتضحيات محور المقاومة والجهاد مركزها، وصمام أمان استقرار التحولات وضمان مصير مستقبل العالم الجديد. ولذلك نرى المهندس الصهيوأمريكي وأدواته في الخليج تحاول إعادة إنتاج الحرب من جديد للانخراط الكامل في مسار انتحاري لن يغير شيئًا قطعًا، وفق قناعتي وما يراه الكثير من أصحاب البصيرة والنضج والحكمة، أمام حقائق فرضت نفسها، تعقد أي التفاف عليها باختراقات من الداخل أو مناورات من الخارج، فشلت كل خياراتها وأفلست ووصلت نقطة الانكسار. حتى ولو فرضنا أن الإسرائيلي والأمريكي استخدم أسلحة دمار شامل، فلن يجلب إلا ردًا بنفس السلاح، الذي يعني أن قاعدة: إما تكون المنطقة كلها قابلة لحياة واستقرار وازدهار للجميع مع حل منصف للقضية المركزية للأمة، يعيد الحق الفلسطيني ويفكك التهديد والأطماع الصهيونية والهيمنة الأمريكية، ويقطع أياديها المتوغلة في حكومات وأنظمة دول وممالك، أو لا منطقة قابلة للحياة في منطقتنا، وربما يتطور إلى انفجار شامل على مستوى العالم بأسره في لحظة تغلي وترقص على حافة الانفجار.


طباعة