غزة في طي النسيان
ما كان لأحد أن يتخيل أن ينحسر الاهتمام الإعلامي العالمي بأكبر كارثة إنسانية إلى هذا الحد وبهذه السرعة، بعد أن أصبحت غزة في طي النسيان، في الوقت الذي ما زالت فيه الإجراءات الصهيونية العقابية مستمرة، رغم ما قيل ويقال عن وقف مزعوم لإطلاق النار،
فيما يدرك كل متابع للتطورات هناك أن القتل والتدمير والحصار في حالة استمرارية إلى يومنا هذا.
يصرخ كاتب وأديب كبير في وجه العرب ويحاكمهم على هذا النسيان الذي أسهم بشكل كبير في قتل المزيد من سكان هذه الجغرافيا الصغيرة بصمت وبلا ضجيج يذكر، ويستغرب صمت مثقفي هذه الأمة أمام آلة الموت التي تستمر في إنهاك غزة كل يوم، فيما نسمع من حين لآخر بياناً للمقاومة هناك يحاول ايقاظ العالم من غفلته المفتعلة والمتعمدة عن غزة وما يحدث فيها، منذ أعلن ترامب كاذباً النجاح في التوصل لوقف إطلاق النار هناك.
إحصائيات مستمرة لعدد الشهداء والجرحى في غزة، وازدياد محلوظ في منسوب المجاعة فأي وقف إطلاق نار يتحدثون عنه؟ وأي مجلس سلام في غزة يكذبون به، وهو مجرد محاولة مختصرة لإيصال الاحتلال الصهيوني إلى ما لم يصل إليه بالحرب.