قطاع غزة .. مآس إنسانية في ظل أوضاع كارثية تهدد حياة آلاف النازحين

أكد المتحدث باسم حركة حماس ، حازم قاسم، أن ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال يمثل اعتداءات غير مسبوقة في التاريخ الحديث، حيث تتصاعد الانتهاكات الخطيرة لتشمل التجويع والتعذيب والقتل والاعتداءات الجسدية بحق الأسرى والأسيرات على حد سواء.

قطاع غزة .. مآس إنسانية في ظل أوضاع كارثية تهدد حياة آلاف النازحين

وشدّد قاسم على أن هذه الممارسات الإجرامية تستوجب تحركًا جادًا وفعليًا من المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها، معتبرًا أن صمت العالم يضاعف من معاناة الأسرى ويمنح الاحتلال غطاءً للاستمرار في جرائمه.
إلى ذلك أكد مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، منير البرش، أمس الاثنين، أن مخيم حلاوة الواقع في أقصى شمال جباليا شمالي القطاع وعلى حدود ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الذي رسمه العدو الإسرائيلي لتقسيم القطاع، يعيش واحدة من أقسى المآسي الإنسانية، في ظل أوضاع كارثية تهدد حياة آلاف النازحين.
وقال البرش، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس" إن أكثر من عشرين ألف مواطن يعيشون داخل خيام مهترئة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، في منطقة كانت سابقًا تغطيها أشجار البرتقال والليمون قبل أن يحولها العدوان الإسرائيلي إلى ركام وكتل خرسانية وشوارع ضيقة مدمرة، وأهلك الحرث والنسل، وترك المكان كأنه خارجٌ من نهاية العالم.
وأوضح أن موقعًا عسكريًا تابعًا للعدو الإسرائيلي يتمركز شرق المخيم، ويطلق منه نيران تستهدف المدنيين داخل الخيام بشكل متواصل، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى ومصابين بحالات بتر ونزيف، في وقت كانت فيه سيارات الإسعاف عاجزة عن الوصول إلى الضحايا بسبب القصف وخطورة الطرق.
وأشار مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، إلى أنه، ورغم حجم الدمار والمعاناة، جرى افتتاح مركز إسعاف وطوارئ داخل المخيم بجهود مشتركة بين وزارة الصحة والمجتمع المحلي والمخاتير، وبمشاركة جمعية فرسان للطوارئ ممثلة بالمسعف فارس عفانة، وبدعم من منظمة أطباء ضد الإبادة، بهدف إنقاذ الجرحى ونقل الحالات الحرجة.


طباعة