استنفار عسكري غير مسبوق في عدن المحتلة
تشهد عدن الواقعة تحت الاحتلال استنفارا عسكريا غير مسبوقا من قبل عناصر ومرتزقة السعودية لمواجهة دعوات ما يسمى المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا للحشد يوم 4 مايو مع الذكرى التاسعة لتأسيس المجلس.
وأعلن المجلس في بيان له اعتزامه تنظيم فعاليات احتفالية في ذكرى تأسيسه التاسعة، في كل من عدن وحضرموت ..ودعا البيان عناصر المجلس للمشاركة الفاعلة في إحياء الذكرى «بهدف إيصال رسالة واضحة إلى العالم بأن “ ما أسماه شعب الجنوب ثابت على موقفه، ومتمسك بحامله السياسي المجلس الانتقالي الجنوبي، في مسار استعادة دولته كاملة السيادة بحسب وصفه”.
وتوقعت مصادر في عدن أن تشهد الفعاليات صدامات وربما مواجهات مسلحة بين فصائل المرتزقة حيث يسعى المجلس الانتقالي بحسب المصادر إلى استعادة صورته ومكانته لدى جماهيره، والتي اهتزت جراء خسارته العسكرية وخروجه من السلطة المنضوية تحت الاحتلال.
ونوهت المصادر إلى أن السعودية وعبر مرتزقتها ستعمل بكل قوة لإفشال أي تحرك للإمارات عبر ذراعها الذي يسعى عبر فعالياته للتأكيد بأنه ما يزال صاحب رقم مؤثر في الساحة، وبالتالي من الصعب استبعاده كممثل لمن يسمّيه “شعب الجنوب”.
ودخلت عدن، المعقل الأبرز للفصائل الإماراتية ، منحنى جديداً مع تسجيل عمليات مسلحة تعد تصاعداً في وتيرة العنف بالمدينة، وهو ما عُدّ مؤشراً على أنها ضمن تحركات للفصائل الإماراتية المحظورة سعودياً لفرض سيطرتها على المدينة قبيل التظاهرة الكبيرة في الرابع من مايو المقبل.
في المقابل، بدأت ما تسمى اللجنة الخاصة السعودية حراكاً مكثفاً لتطويق التحركات الجديدة. واحتضنت العاصمة السعودية لقاءات مكثفة ترأسها السفير السعودي، محمد آل جابر.