صدمة ومفاجأة

قبل أيام قليلة أفرج المبعوث الأممي إلى اليمن عن مجموعة من الصور التي كشفت عن مباحثات مباشرة بين أعضاء وفدي الرياض وصنعاء في العاصمة الأردنية عمان ورغم أنها قد تكررت أكثر من مرة بشكل علني أو سري إلا أنها هذه المرة أعتبرت حدثا مفاجئاً على الأقل من حيث التوقيت والتزامن مع ما يجري في المنطقة والداخل اليمني..

صدمة ومفاجأة

لكن الأمر كان صادما بالنسبة لأطراف بعينها وكان الخبر كالصاعقة بالنسبة لهم.
وفيما كانوا هم ينتظرون بكل لهفة استهلال جولة جديدة من الصراع الداخلي اليمني بدعم سعودي إذا بهم يفاجأوون باستهلال جولة محادثات جديدة بين طرفي صنعاء والرياض والصدمة الكبرى لهؤلاء تمثلت في أن الرياض لم تتعامل مع حكومتهم كطرف يمني يخوض صراعاً وبالتالي يحق له أن يكون شريكاً في اجتماع تفاوض كهذا .. والأمر المؤسف أنهم على علم قبل غيرهم أن من المستبعد تماماً أن يصبحوا طرفا ينظر إليهم من المملكة السعودية بعين الاعتبار والاحترام وإنما ترى فيهم دائما الطرف غير الجدير بإدارة أزماته بنفسه دون تدخل مباشر من قبلها.


طباعة