استنفار إعلامي في الساحل الغربي
بسبب تقرير إخباري وتراشق كلامي في مأرب حول جثة شعلان يشهد الساحل الغربي ما يمكن تسميته حالة طوارئ إعلامية أو استنفار إعلامي غير مسبوق ، إذ تحول تقرير إخباري بثته قناة المهرية في نشراتها الإخبارية تناولت فيه طارق صالح والتحولات التي عاشها الرجل منذ كان في صنعاء وحتى اليوم
إلى ميدان حرب إعلامية طاحنة قادها مقربون من صالح أو محسوبون عليه في الساحة الإعلامية وهاجموا القناة والتوجهات التي تمثلها وملاكها وما إلى ذلك في حالة استماته مبالغ فيها حد الغباء جعلت البعض يسخر منهم ويتساءل ما الضير في أن يتناول تقرير إخباري أو تحليل أو غير ذلك شخص يدعي أنه من المدافعين عن الديمقراطية والحريات وغير ذلك أو حتى مهاجمته كـ سياسي أو قائد لتشكيلات مسلحة فضلاً عن أن يكون رجل تناقضات من الطراز الأول !.
اللافت كذلك أن مدافعين عن طارق صالح وجهوا سهامهم على مذيعة قرأت تقرير ليس حتى من إعدادها ووجهوا لها الاتهامات ووصفوها بالرابط بين صنعاء والإخوان لمجرد أنها كانت تعمل في قناة الهوية التي تبث من صنعاء وانتقلت بعد ذلك إلى القاهرة قبل أن تلتحق بقناة المهرية كما هو السائد في الساحة الإعلامية حول العالم كـ أمر طبيعي في أن يعمل الإعلامي هنا وينتقل إلى هناك.
حملة التشهير التي تعرضت لها الإعلامية حنان فازع دفعت نقابة الصحفيين اليمنيين إلى إصدار بيان إدانة وتضامن مع المذيعة ضد ما تعرضت له من قبل أنصار طارق صالح ودافعت النقابة عن حقها في ممارسة العمل الإعلامي كغيرها من الإعلاميين في كل وسائل الإعلام.
بالمقابل أكدت الإعلامية حنان فازع اللجوء إلى القضاء لملاحقة كل من أساءوا إليها أو تعرضوا لها بالسب والتشهير مطالبة بإنصافها وتطبيق العدالة ضد هؤلاء أين ما كانوا
يشار إلى أن الأيام القليلة الماضية كانت قد شهدت تراشقات متعددة أبرزها الهجمات المتبادلة بين إعلام الإصلاح ومناوئين للحزب وقياداته في مأرب وتعز وغيرهما بعد أن أثار إعلامي فار من مأرب إلى عدن جملة قضايا أبرزها القمع في مأرب وجثة عبدالغني شعلان التي قال إنه تم نقلها إلى صنعاء بعد مقتله قبيل سنوات وهو يقود ما يسمى قوات الأمن الخاصة في مأرب وقد أراد من إثارة قضية كهذه إحراج قيادات مأرب وحزب الإصلاح وتحدث عن اختراق أمني قامت به قوات صنعاء إبان مقتل شعلان.