دعماً وإسناداً لمحور الجهاد والمقاومة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين.. القوات المسلحة اليمنية.. عمليات بأس شديد تقض مضاجع الصهاينة من جديد

في إطار وحدة الساحات والوفاء بالواجبات والمسؤوليات الدينية والأخلاقية والإنسانية، وامتثال الأوامر الربانية والتوجيهات الإلهية في قتال المشركين كافة كما يقاتلونا كافة،

دعماً وإسناداً لمحور الجهاد والمقاومة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين.. القوات المسلحة اليمنية.. عمليات بأس شديد تقض مضاجع الصهاينة من جديد

وتجسيداً لحقائق الصدق -بالأقوال والأفعال- في نصرة قضايا الأمة العادلة والمشروعة والتصدي لقوى الطغيان والاستكبار والهيمنة، يخوض يمن الإيمان والحكمة والمدد والنصرة والبأس الشديد والقوة، معركة جهادية مقدسة، دعمًا وإسنادًا لمحورِ الجهادِ والمقاومةِ في إيرانَ ولبنانَ والعراقِ وفلسطينَ، في مواجهة الحرب العدوانية الأمريكية الصهيونية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى بلدان وجبهات محور والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق، وفي التصدي للمخطط الصهيوني الذي يستهدف أبناءَ أمتنا في المنطقةِ الساعي لإقامةِ ما يسمى بإسرائيلَ الكبرى تحتَ مسمى تغييرِ الشرقِ الأوسطِ.
ويؤكد اليمن عبر قيادته الحكيمة قواته المسلحة المسلحة الباسلة ان عملياته العسكرية ستستمر حتى توقف العدوان على محور الجهاد والمقاومة وتحقيق النصر المبين.
في التقرير التالي، سنتناول بشكل موجز العمليات العسكرية التي نفذها اليمن دعماً واسنادا لإيران ولبنان والعراق وفلسطين في الحرب العدوانية الأمريكية الصهيونية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهات محور الجهاد والمقاومة.. فإلى التفاصيل:

اليمن - خاص
منذ الأيام الأولى للعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران، أعلن قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن موقف اليمن الرسمي والشعبي ثابت وواضح: الوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران والشعب الإيراني المسلم، والتضامن الكامل معهم، والاستعداد للمشاركة في المعركة العسكرية اذا ما اقتضت الضرورات والتطورات لذلك .
ولم يمر يوم على العدوان حتى خرج الشعب اليمني بالملايين الى الساحات دعما لإيران في حربها ضد تحالف العدوان الامريكي الصهيوني مجسدا بذلك التحام الشعب بالقيادة ومعلنا ان موقف القيادة بالوقوف مع إيران هو من موقف الشعب المناصر لقضايا أمته دائما. وفيما كان العالم يرقب موقف اليمن ويطرح البعض فرضيات ان اليمن ربما قد ينأ بنفسه عن هذه الحرب، جاء خطاب السيد عبدالملك -بعد أسبوع تقريباً من بدء العدوان الامريكي الصهيوني على إيران، الذي أكد فيه أن موقف اليمن ليس حياديًا، بل هو مع الإسلام والأمة الإسلامية، وضد المخطط الصهيوني الذي يستهدف الأمة والمجتمع البشري بأسره ، وأن أي تطورات للمعركة تقتضي الموقف العسكري، فإن اليمن سيبادر إليه بكل ثقة بالله وتوكل عليه، كما في الجولات السابقة، حيث مثل هذا الخطاب التدشين الفعلي لتدخل اليمن رسميا في المعركة ، فلم تمض 48 ساعة على خطاب السيد القائد حتى اتى بيان القوات المسلحة اليمنية الذي طالب العدو الأمريكي والإسرائيلي بالاستجابة الفورية للمساعي الدولية لوقف العدوان على إيران وبلدان المحور، الى جانب مطالب أخرى تتعلق بفلسطين.

تدشين أول عمليات الدعم والإسناد اليمني
ومع عدم الاستجابة للتحذيرات والمؤشرات التي تؤكد مضي العدو الامريكي والاسرائيلي نحو مزيد من التصعيد قررت اليمن عقب ساعات من بيان التحذير الدخول في المعركة رسمياً إسناداً للجمهورية الاسلامية في إيران وقوى المقاومة في المنطقة، وأعلنت القوات المسلحة اليمنية في 28 مارس الماضي، بيان تنفيذ أول عملية عسكرية ضد الكيان الصهيوني، باستخدام دفعة من الصواريخ الباليستية استهدفت أهدافًا عسكرية حساسة في جنوب فلسطين المحتلة..
وأشارت قواتنا المسلحة إلى أن هذه العمليةُ جاءت تزامناً مع العملياتِ البطوليةِ التي ينفذُها الإخوةُ المجاهدونَ في إيرانَ وحزبِ اللهِ في لبنانَ وحققتِ العمليةُ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ الله.
مؤكدة أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة ويتوقف العدوان على كافة جبهات المقاومة.

تدمير عدد من الأهداف جنوبي فلسطين المحتلة
وبعد ساعات على صدور بيان تنفيذ العملية العسكرية الأولى، أعلنت قواتنا المسلحة في اليوم ذاته -28 مارس الماضى- تنفيذ العمليةَ العسكريةَ الثانيةَ في "معركةِ الجهادِ المقدسِ" وذلكَ بدفعةٍ منَ الصواريخِ المجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ والتي استهدفتْ عدداً منَ الأهدافِ الحيويةِ والعسكريةِ للعدوِّ الصهيونيِّ جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ، وتزامنتْ هذه العمليةُ مع العملياتِ العسكريةِ التي ينفذُها الإخوةُ المجاهدونَ في إيرانَ وحزبُ اللهِ في لبنان وحققت أهدافَها بنجاح.

عملية ثالثة بدفعةٍ منَ الصواريخِ البالستيةِ
وفي 1 أبريل الجاري، أعلنت قواتنا المسلحة أنها نفذت العمليةَ العسكرية الثالثة في "معركةِ الجهادِ المقدسِ" والتي استهدفتْ بدفعةٍ منَ الصواريخِ البالستيةِ أهدافاً حساسةً للعدوِّ الإسرائيليِّ جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ.
وأشار بيان القوات المسلحة إلى أن هذه العملية جاءت بالاشتراكِ معَ الإخوةِ المجاهدينَ في إيرانَ وحزبِ اللهِ في لبنانَ وحققتْ بفضلِ اللهِ أهدافَهَا بنجاحٍ.
كما أكدت القوات المسلحة اليمنية أنَّ توجهَ العدوِّ نحو تـصـعـيـدِ عـدوانِـهِ وجـرائـمِـهِ واعتداءاتِـهِ على لبنانَ وإيرانَ والعراقِ وفلسطينَ لنْ يدفعَ اليمنَ الحرَّ الأبيَّ إلا للمزيدِ منَ التصعيدِ خلالَ الفترةِ المقبلةِ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ.

ضرب أهداف حيوية في يافا المحتلة
وفي 2 أبريل الجاري، أعلنت القوات المسلحة اليمنية أنها نفذتْ عمليةً عسكريةً بدفعةٍ من الصواريخِ البالستيةِ استهدفتْ أهدافاً حيويةً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ، مشيرة إلى أن هذهِ العملية جاءت بالاشتراكِ مع الإخوةِ المجاهدين في إيرانَ وحزبِ اللهِ في لبنانَ وحققتْ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ اللهِ.
وأكدت قواتنا المسلحةُ الباسلة أنَّ تدخلَها العسكريَّ في هذهِ المعركةِ المهمةِ والاستثنائيةِ هو تدخلٌ تدريجيٌ وأنها بعد التوكلِ على اللهِ والاستعانةِ بهِ لن تتوقفَ عند هذا الحدِّ من التدخلِ وستتعاملُ مع التطوراتِ المقبلةِ وفقَ ما يحددُه العدوُّ من تصعيدٍ أو تهدئةٍ، فالتحيةُ كلُّ التحيةِ للأبطالِ المجاهدين في لبنانَ والعراقِ وإيرانَ وفلسطينَ الذين يدافعون عن كرامةِ الأمةِ ويقفون بكلِّ صلابةٍ في وجهِ المخططِ الغربيِّ الصهيونيِّ الذي يستهدفُ كلَّ بلدانِ وشعوبِ الأمةِ.

عملية عسكرية خامسة تستهدف مطار اللد
وفي 4 أبريل الجاري، أعلنت قواتُنا المسلحةُ أنها نفذت العمليةَ العسكريةَ الخامسةَ، وذلك بصاروخٍ باليستيٍّ انشطاريٍّ وعددٍ من الطائراتِ المسيرةِ استهدفتْ مطارَ اللِّدِ في منطقةِ يافا وأهدافًا حيويةً وعسكريةً للعدوِّ الإسرائيليِّ جنوبي فلسطينَ المحتلةِ.
وكانتْ هذه العمليةُ مشتركةً مع حرسِ الثورةِ والجيشِ الإيرانيِّ وحزبِ اللهِ في لبنانَ، وقد حققتْ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ الله.

ضرب عدةَ أهداف حيوية وعسكرية في أم الرشراش
وفي 6 إبريل الجاري أعلنت قواتنا المسلحة الباسلة، أنها نفذت عمليةً مشتركةً مع الحرسِ الثوريِّ والقواتِ المسلحةِ للجمهوريةِ الإسلاميةِ في إيرانَ والمقاومةِ الإسلاميةِ في لبنانَ بدفعةٍ من الصواريخِ المجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ استهدفتْ عدةَ أهدافٍ حيويةٍ وعسكريةٍ تابعةٍ للعدوِّ الإسرائيليِّ في أمِّ الرشراشِ جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ وحققتِ العمليةُ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ اللهِ.
وأشار البيان إلى ان القوات المسلحة اليمنية وهي تؤدي واجباتِها الدينيةَ والأخلاقيةَ والإنسانيةَ في هذه المعركةِ التاريخيةِ تتابعُ بكلِّ فخرٍ واعتزازٍ ما يسطرُه الشعبُ الإيرانيُّ المسلمُ من مجدٍ وانتصارٍ بصمودِه وتماسكِه ووحدتِه وتضحياتِه ودورِه المشرفِ في إفشالِ مخططاتِ العدوِّ.
وأكدت قواتنا المسلحة أنها مستمرة في عملياتِها العسكريةِ في معركةِ الجهادِ المقدسِ حتى النصرِ بإذنِ اللهِ.


طباعة