اليد الوحيدة البيضاء

تبني شقيقاتها في مجلس التعاون الخليجي مدرسة في اليمن أو ترنج مستشفى، وتريد من وراء ذلك الوصول لمبتغيات عديدة... تعبث، تثير الفتن، تزرع المشاكل وتنميها، لتأتي الكويت اليد الوحيدة البيضاء وتترك بصمات أخوية صادقة تتمثل في إنشاءات ومشاريع تنموية متعددة دون منّ أو أذى،

اليد الوحيدة البيضاء

تدعم منظمات إغاثية وتمول المخيمات الطبية بلا التزام بحدود معينة داخل اليمن، كما تفعل بعض تلك الدول التي ترمي بالفتات لكي يقال عنها صاحبة فضل وخير على بلدان عانت الويلات مما فعلته فيها وما أحدثته من دمار.
حتى قطر التي تملأ العالم ضجيجًا على كبريات وسائل الإعلام عن دور مؤسساتها الخيرية وهلالها الأحمر، ماذا عساها أن فعلت في اليمن وماذا قدمت من أجله؟ وأنا شخصيًا كنت أتمنى أن أرى بصمات قطرية خيرة وفاعلة في اليمن كما هو حال الكويت التي يستمر عطاؤها الإنساني إلى اليوم في مجالات عدة.


طباعة