في مدن غزة والضفة والقدس والخليل وجنين المحتلة .. جرائم الاستيطان والإبادة الصهيونية

بالتزامن مع استمرار الدعم الأمريكي للكيان الإسرائيلي، سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا، وفي مشهد تأكيد صريح لحقيقة الارتباط الصهيوني المباشر بالغطاء الأمريكي غير المشروط والشراكة المفضوحة في تعمد الانتهاكً الصريح للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ..

في مدن غزة والضفة والقدس والخليل وجنين المحتلة .. جرائم الاستيطان والإبادة الصهيونية

صادق مجلس الحرب الوزاري للعدو الصهيوني (الكابينت)، مؤخرا على شرعنة وإقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة كخطوة استعمارية جديدة على طريق تنفيذ مشروع الإبادة للجغرافيا الفلسطينية لصالح مشروع الاستيطان الإسرائيلي الهادف إلى تكريس نظام الضمّ والفصل العنصري والتهويد الكامل للأرض الفلسطينية".. تفاصيل في السياق التالي :

طلال الشرعبي

بهدف نهب الأرض الفلسطينية وفرض وقائع قسرية على حساب الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني جاءت مصادقة مجلس الحرب الوزاري للعدو الصهيوني (الكابينت)، في ال 11 من ديسمبر الحالي على شرعنة وإقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
ووفقا لكالة الأنباء الفلسطينية "صفا"، فإن المصادقة جاءت بعد تقديم الصهيونيين المجرمين يسرائيل كاتس و بتسليئيل سموتريتش، مقترحاً بهذا الخصوص.

مستوطنات قرار المصادقة
وفي حين كانت سلطات العدو قد صادقت في شهر مايو الماضي على إقامة 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، من بينها إعادة إقامة مستوطنتي "حومش" و"ترسلة – سانور" في محافظة جنين.. شملت المصادقة الجديدة العودة لإقامة المستوطنات التي جرى إخلاؤها شمالي الضفة في العام 2005 ومنها مستوطنات "غانيم وكاديم" وتحويل بؤر استيطانية لمستوطنات وإقامة أخرى جديدة في عدة مناطق ومنها منطقة رام الله التي تمت المصادقة على إقامة وشرعنة 6 مستوطنات فيها وهي "كيدا ، إيش كودش ، جفعات هرئيل ، مشوعال، كوخاف هشاخر تسفون ، نوف جلعاد".
أما في منطقة شمال الضفة فقد تمت المصادقة على تحويل بؤر لمستوطنات وكذلك بناء مستوطنات جديدة وهي؛ "غانيم ، كاديم ، شيلم ، هار بزاك ، ريحانيت ، روش هعاينمزراح ، طمون".كما تمت المصادقة على ثلاث مستوطنات بتجمع "غوش عتصيون" قرب بيت لحم وهي "بني كيدم ، يتسيف وياعر القرن"، وشملت الخطة أيضا مستوطنات في منطقة الأغوار وهي "النبي ويتيف مزراح" ، إضافة إلى مستوطنة جنوبي الخليل وهي مستوطنة "ناحال دورن".
في السياق قال المتطرف الصهيوني المجرم، سمورتريتش، إن الخطط تسير على قدم وساق نحو زيادة هائلة في عدد المستوطنين في الضفة، مشيراً الى أنه تمت المصادقة على بناء 69 مستوطنة جديدة خلال 3 سنوات وهو عدد غير مسبوق".

الرد الفلسطيني على قرار (الكابينت) الصهيوني
وردا على مصادقة "الكيان الصهيوني" على خطة لتشريع 19 مستوطنة في الضفة الهادفة لتكريسٌ سياسة الضم الزاحف أكد عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب شؤون القدس في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هارون ناصر الدين، أن مصادقة المجلس الوزاري المصغر في حكومة العدو الصهيوني على خطة لتشريع 19 مستوطنة في الضفة الغربية، تمثل خطوة استعمارية جديدة تُكرّس سياسة الضم الزاحف.
وأشار ناصر الدين، في تصريح صحفي إلى أن ذلك يهدف لنهب الأرض الفلسطينية وفرض وقائع قسرية على حساب الحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني.

وجهان لسياسة واحدة
وشدد على أن هذا القرار وممارسات العدو الصهيوني ومستوطنيه الإجرامية، تكشف إصرار حكومة العدو على توسيع الاستيطان باعتباره أداة مركزية للتهجير.
وحذّر من خطورة الاقتحامات الصهيونية المتصاعدة للمسجد الأقصى المبارك، وما يرافق ذلك من تدنيس متعمّد لحرمة المقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين، في إطار سياسة ممنهجة لتهويد القدس وتغيير طابعها الديني والتاريخي.
وأكد القيادي في حركة "حماس" أن الاستيطان واقتحامات الأقصى وجهان لسياسة واحدة تقوم على العدوان والتهويد، مطالباً المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف الاستيطان وحماية المقدسات، ومحاسبة العدو الصهيوني على انتهاكاته المتواصلة.

حرب إبادة على الجغرافيا الفلسطينية
من جانبه قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ،مؤيد شعبان ، إن إقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية، يشكل حرب إبادة على الجغرافيا الفلسطينية، داعيا إلى تحرك دولي "عاجل" لوقف هذا التمدد "الخطير".وجاء تصريح شعبان عقب إعلان وزير مالية العدو بتسلئيل سموتريتش، الأحد، إنه تم تقنين أوضاع 69 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، منذ أن بدأت الحكومة الحالية عملها قبل 3 سنوات.
وقال شعبان إن مصادقة الكابينيت على تسوية وإقامة 19 مستوطنة جديدة في أنحاء الضفة الغربية "خطوة أخرى في سباق إبادة الجغرافيا الفلسطينية لصالح مشروع الاستيطان الاستعماري".وتابع أن القرار بـ"بمثابة تصعيد خطير ويكشف عن النوايا الحقيقية لحكومة العدو في تكريس نظام الضمّ والفصل العنصري والتهويد الكامل للأرض الفلسطينية".
وأضاف أن الخطوة تأتي أيضا "ضمن سياسة ممنهجة تقودها حكومة المستوطنين بزعامة نتنياهو وسموتريتش، الرامية إلى شرعنة البؤر الاستيطانية وتحويلها إلى مستوطنات رسمية، بما يكرّس السيطرة الإسرائيلية الدائمة على الأراضي الفلسطينية".
وقال إن القرار "يشكل تحديًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، ويدقّ ناقوس الخطر بشأن مستقبل الضفة الغربية التي تتعرض لعملية استيطان ممنهجة تستهدف اقتلاع الوجود الفلسطيني وتحويل المدن والقرى إلى جيوب معزولة ومحاصرة".وتابع أن "حكومة العدو الحالية تعمل وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى إنهاء إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا عبر توسيع المستوطنات وربطها بشبكات طرق استيطانية وأمنية تخدم فقط المستوطنين".
وشدد شعبان على أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بالتعاون مع الجهات الرسمية والشعبية كافة "ستواصل العمل القانوني والدبلوماسي والميداني لفضح جرائم الاستيطان الإسرائيلي أمام المجتمع الدولي".ودعا إلى "تحرك عاجل من الأمم المتحدة والدول الأطراف السامية في اتفاقيات جنيف لوقف هذا التمدد الخطير".

إجراءات تنفيذ لسياسة الاستيطان
وفي سياق التنفيذ لسياسة الاستيطان الصهيوني اقتحم عشرات المستوطنين، على رأسهم وزيرة الاستيطان الإسرائيلية ،أوريت ستروك، منطقة طاروسا الواقعة بين بلدتي دورا ودير سامت، غربي محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ونصبوا شمعدانًا وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية أن قوات العدو الإسرائيلي أجبرت أصحاب المحال التجارية في بلدة دير سامت على إغلاق محالهم، تزامنًا مع انتشار مكثف لجنود العدو على امتداد الطريق الواصل إلى المنطقة.
وأكدت المصادر أن قوات العدو أغلقت الشارع الرابط بين مدينة دورا والقرى والبلدات الغربية لأكثر من ساعتين، ومنعت المواطنين ومركباتهم من استخدام هذه الطرق الرئيسية، ما تسبب بإعاقة حركة التنقل.

طقوس تلمودية وسجود ملحمي
واقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة المتطرفين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي، في ثامن ما يسمى عيد"الحانوكاه/الأنوار" اليهودي.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، أن 241 مستوطنًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، ووفق لوكالة "صفا" الفلسطينية فأن المستوطنين أدوا صلوات وطقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، وتلقوا شروحات عن "الهيكل" المزعوم.

حملات اعتقالات واسعة
وبالتزامن مع عمليات النسف والقصف والتدمير شنّت قوات العدو الإسرائيلي، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، طالت فتية وشبانًا وأسرى محررين، ترافقت مع اقتحامات عنيفة للمنازل وتخريب بمحتوياتها.
وذكر مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أن قوات العدو اعتقلت الفتيين يوسف بسام جبارة وعبود ياسين، خلال اقتحام مدينة قلقيلية.
وفي مدينة طولكرم، اعتقلت قوات العدو الفنان جعفر شحادة من منزله، كما اعتقلت الأسير المحرر منذر عاشور وشقيقه غسان عاشور بعد اقتحام منزليهما وتخريب محتوياتهما، إضافة إلى اعتقال الشبان حسين أبو شنب، ومهند نجدي، وعبد الرؤوف نجدي من منازلهم في الحي الشرقي للمدينة، إلى جانب اعتقال الشاب ربيع رائد زيدان.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات العدو بلدة سيلة الظهر واعتقلت أربعة أشقاء وهم: محمود، وأحمد، وعمران، ومحمد فالح حنتولي، كما اعتقلت من بلدة عرابة كلًا من: آدم الحمران، وقصي الرحال، وطارق عارضة.
أما في محافظة الخليل، اعتقلت قوات العدو المواطنين محمد رائد السلايمة من مدينة الخليل، وتيسير عاهد أبو سندس من قرية أبو العسجا جنوب غرب المدينة، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما والعبث بمحتوياتهما، والاعتداء عليهما بالضرب.
وفي السياق ذاته، نصبت قوات العدو حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددًا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
وأكد المكتب أن هذه الحملة الواسعة تعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسة الاعتقال الجماعي التي ينتهجها العدو، لا سيما بحق الأسرى المحررين والفتية، في إطار محاولاته المستمرة لكسر الحاضنة الشعبية وبثّ الخوف في صفوف المواطنين.

عمليات تجريف واقتحام
في السياق صعّدت عصابات المستوطنين، هجماتها على الضفة الغربية المحتلة، واقتحمت مواقع وهاجمت مركبات، بحماية من جيش العدو الصهيوني .
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين اقتحموا خربة الطريقة (الطبيقة الأثرية) في بلدة حلحول شمال الخليل، بحماية مشددة من قوات العدو وأدّوا طقوسًا وصلوات تلمودية في المكان، بحضور قيادات رسمية ودينية يهودية، وسط انتشار واسع لقوات العدو.
جاء ذلك بالتزامن مع تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي، عمليات تجريف بين اليامون والسيلة الحارثية غرب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية، إن قوات العدو شرعت بتنفيذ عمليات تجريف واسعة في الأراضي الواقعة بين بلدتي اليامون والسيلة الحارثية، مستهدفة مساحات من الأراضي الزراعية التابعة للمواطنين،حسب وكالة صفا الفلسطينية . وأوضحت أن عمليات التجريف تجري تحت حماية عسكرية مشددة، وتشكل تهديدًا مباشرًا للأراضي الزراعية وحقوق أصحابها.
وأشارت إلى أن ذلك يأتي في ظل تصاعد الانتهاكات التي تطال المناطق الزراعية في جنين، بما ينعكس سلبًا على الواقع المعيشي والاقتصادي للسكان.
وفي السياق أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، البوابة الحديدية عند مدخل بلدة عطارة، ونصبت حاجزًا عند مدخلي النبي صالح وعابود شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

جريمة حرب مكتملة الأركان
إلى ذلك اعتبرت محافظة القدس، هدم العدو الصهيوني لعمارة سكنية في حي وادي قدوم براس العامود بالقدس "جريمة حرب ضد الإنسانية مكتملة الأركان"، مشيرة إلى أنها تأتي في سياق سياسة ممنهجة تستهدف تهجير المواطنين الفلسطينيين قسرًا وتفريغ مدينة القدس من سكانها الأصليين .
وقالت المحافظة في بيان ، إن العدو يستخدم ذرائع واهية ومتكررة، أبرزها عدم الترخيص، رغم أن سلطاته تفرض قيودًا تعجيزية ومقصودة على منح رخص البناء للفلسطينيين،"وكالة سند للأنباء".
وبينت أن أي عملية هدم تؤدي إلى طرد السكان من منازلهم، تشكّل مخططًا احتلاليًا واضحًا لإحلال المستوطنين مكان أصحاب الأرض .
وكانت 3 جرافات إسرائيلية قد شرعت يوم أمس الأول بهدم بناية سكنية في حي وادي قدوم في رأس العامود جنوب المسجد الأقصى بالقدس، مكونة من 4 طوابق وتضم 13 شقة سكنية تؤوي نحو 100 مواطن مقدسي.

غارات جوية وعمليات نسف
وفي سياق استمرار ارتكابه لجرائم ومجازر الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني شن طيران العدو الإسرائيلي الحربي، صباح الإثنين، غارات جوية عنيفة على مدينتي خانيونس ورفح، فيما تواصل القصف المدفعي على مناطق متفرقة من قطاع غزة.
وأفادت وكالة "صفا"الفلسطينية ، أن الطائرات الحربية استهدفت بثلاث غارات، شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.وشهدت مدينة خانيونس عمليات نسف ضخمة لمنازل المواطنين.
وذكرت الوكالة أن الطائرات المروحية فتحت نيرانها المكثفة على مناطق شرقي المدينة وجنوبيها، فيما أطلقت الآليات العسكرية المتمركزة شرقيها، النار بشكل متواصل.
وفي مدينة رفح، ذكرت الوكالة أن ثلاثة غارات جوية شنها طيران العدو الحربي على المدينة.وبينت أن الطيران المروحي الإسرائيلي أطلق نيرانه صوب مدينة رفح.
وحلق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء جنوبي قطاع غزة.وأطلقت طائرة مروحية إسرائيلية النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.وقتل جيش العدو منذ اتفاق وقف إطلاق النار 404 فلسطينيين وجرح المئات.ويواصل جيش العدو خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ العاشر من أكتوبر المنصرم.

غطاء تأبيد للوضع ومواصلة الإبادة
وفي تقرير له أوضح المركز "الأورومتوسطي”: أن أمريكا تمنح "إسرائيل" غطاءً تأبيد للوضع ومواصلة الإبادة في غزة .. مشيرا إلى أن العمليات العسكرية "الإسرائيلية" منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي أودت بحياة نحو 400 فلسطيني، ودمّرت آلاف المنازل والخيام، بينما تمنع "إسرائيل" إدخال المعدات والمواد اللازمة لإعادة الإعمار وتوفير حلول الإيواء المؤقتة.
وأضاف أن الانخفاض الحاد في قدرة القطاع الصحي على العمل، ورفض العدو الاسرائيلي فتح معبر رفح لإجلاء المرضى، أدى إلى وفاة أكثر من ألف مريض أثناء انتظارهم العلاج خارج غزة منذ يوليو 2024.
وحمّل المرصد الولايات المتحدة مسؤولية قانونية عن استمرار الجرائم في قطاع غزة، باعتبارها دولة قادرة على التأثير على "إسرائيل" وتوفير الغطاء السياسي والعسكري لها.
وحذّر من أن استمرار الدعم الأمريكي يشكّل إخلالًا بواجب منع الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي.
وأكد أن "إسرائيل"، بصفتها قوة احتلال، ملزمة بوقف الهجمات على المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والامتناع عن سياسات التهجير القسري، وإتاحة حق العودة الآمن للنازحين.
ودعا "الأورومتوسطي" المجتمع الدولي إلى وقف نقل الأسلحة والذخائر والدعم العسكري واللوجستي "لإسرائيل"، وفرض قيود على الأنشطة المالية والتجارية التي تدعم العمليات العسكرية "الإسرائيلية"، وإنشاء آلية مستقلة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإيواء والوقود والمستلزمات الطبية دون قيود أو اشتراطات سياسية، وتسريع التحقيقات في الجرائم المرتكبة في غزة، وملاحقة المسؤولين عنها، بما في ذلك الدول التي قدمت الدعم.
وحث المرصد، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن اللائق على التحرك الفوري لضمان إدخال المساكن المؤقتة وإزالة الركام وإنقاذ المدنيين قبل وقوع كارثة مع دخول فصل الشتاء.


طباعة