مدير المركز العسكري للقلب لـ "اليمن": المؤتمرات العلمية تجسد التزامنا بالتعليم الطبي والبحث العلمي التخصصي
إنجاز علمي جديد وغير مسبوق على مستوى اليمن، يضاف إلى رصيد الإنجازات الكبرى والنجاحات المثلى التي يحققها المركز العسكري للقلب، ليظل هذا المركز الطبي العملاق والمتفرد بعطاءاته العلمية وخدماته الطبية والجراحية والتشخيصية والعلاجية والتمريضية المقدمة لمرضى القلب،
ومواكبته الآنية والدائمة للتطورات الحديثة التي يشهدها العالم في مجال طب وجراحة القلب، متربعًا على عرش الريادة الطبية في اليمن. هذا الإنجاز العلمي الكبير والاستثنائي والمشهود على المستوى المحلي والدولي يتمثل في المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب، الذي عقده المركز الأسبوع الماضي بمشاركة عدد كبير من الاستشاريين والباحثين والكوادر الطبية والجراحين المتخصصين في مجال أمراض وجراحة القلب، من داخل الوطن وخارجه، والذي حقق نجاحًا متميزًا إعدادًا وتحضيرًا وتنظيمًا وتنفيذًا دقيقًا ونموذجيًا لبرنامجه العلمي، وحضورًا فاعلًا ومشاركة واسعة من الكادر الطبي ـ يمنيين وعرب وأجانب ـ وصولًا إلى ما أسفر عنه من توصيات مهمة ستسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتطوير مستوى الخدمات الطبية والجراحية والتشخيصية والعلاجية المقدمة لمرضى القلب في بلادنا.
اليمن – خاص
وفي هذا السياق، تحدث مدير المركز العسكري للقلب الاستاذ علي الشامي لصحيفة اليمن عن أهمية هذا الإنجاز العلمي والحدث الاستثنائي ـ المؤتمر العلمي الثامن للمركز العسكري للقلب ـ وما حصده من نجاح كبير وتميز منقطع النظير، تجسد بتحقيق كافة الأهداف التي انعقد من أجلها. لافتًا إلى أن المؤتمر العلمي الثامن، الذي عقده المركز خلال الفترة من 16 - 18 ديسمبر الجاري بالعاصمة صنعاء، ما كان له أن يحقق هذا النجاح المتميز وغير المسبوق على مستوى اليمن والمنطقة، لولا الجهود الدؤوبة والمخلصة والمتفانية التي بذلها كادر المركز العسكري للقلب الإداري والطبي والجراحي والفني ولجان المؤتمر العلمية والتحضيرية والتنظيمية والفنية والإعلامية.
وأوضح الاستاذ الشامي أن المركز العسكري للقلب يحرص كل الحرص على عقد المؤتمرات العلمية، والتي تأتي في الأساس في إطار الاهتمام الكبير بالتعليم الطبي المستمر الذي ينتهجه المركز، وكذلك الاهتمام البالغ بالبحث العلمي، والحرص الشديد على تبادل الخبرات بين الكوادر الطبية ومواكبة التطورات الحديثة على مستوى العالم والإلمام بكل ما هو جديد في مجال طب وجراحة القلب.
واعتبر الاستاذ الشامي أن المؤتمرات العلمية الطبية تمثل رسالة حياة وتجدد، تعكس عزيمة وإصرار الكوادر الطبية اليمنية على مواصلة العلم والبناء.
وأضاف الشامي بأن المركز العسكري للقلب حرص أيضًا أشد الحرص على الاهتمام بالبحث العلمي إدراكًا لأهميته في دراسة وتتبع واستقصاء واقع الأمراض القلبية، والإحاطة التامة بها، والتركيز على الأمراض القلبية الشائعة والأكثر تفشيًا وانتشارًا في بلادنا ومعرفة مسبباتها وطرق الوقاية منها، وكذلك دراسة الحالات الصعبة والمعقدة وإيجاد الحلول الناجعة لمعالجة مختلف الحالات المرضية. بالإضافة إلى أن الأبحاث العلمية تسلط الضوء أيضًا على آخر ما توصل إليه العلم الحديث في علاج طب وجراحة القلب والدعامات والقساطر القلبية.
وفي ختام حديثه، جدد الاستاذ علي الشامي التأكيد على أن المركز العسكري للقلب سيواصل العمل بكل جهد وتفانٍ في مسار التحديث والتطوير والتعليم الطبي المستمر ومواكبة التطورات الحديثة التي يشهدها العالم في مجال طب وجراحة القلب، خدمةً لمرضى القلب والاستغناء عن السفر إلى الخارج.