تسلخات جسد شرعية الفنادق المتهالكة
في تهاوٍ جديد لشرعية الفنادق الخارجة عن الخدمة، أعلن قرابة ثمانية وزراء في حكومتها تأييدهم للتحركات الأخيرة لما يسمى المجلس الانتقالي، ودعمهم لما قامت به ما أسموها "القوات المسلحة الجنوبية"، رافعين العلم الانفصالي على مكاتبهم،
وأسقطوا جميعاً صورة المرتزق رشاد العليمي ورفعوا بدلاً عنها صورة المرتزق عيدروس الزُبيدي، في مشهد يعيد إلى الأذهان تهاوي دولة علي صالح إبان ثورة الحادي عشر من فبراير في العام 2011، وما عُرف بالانضمام إلى الثورة من قبل وزراء ومسؤولين آنذاك.
يتبع رشاد العليمي كل تصريح لأحد هؤلاء الوزراء ببيان فيسبوكي على صفحته الرسمية يندد بذلك، لكنه كذلك لا يرتقي إلى مستوى ما يحدث وما حدث من تقلبات وتصدعات للبيت الشرعجي والقوى التي كان يقال عنها إنها موحدة في وجه صنعاء.
ومع كل حالة انشقاق، وبعد كل بيان للعليمي، نشهد تفاعلاً شعبياً ساخراً لطيف متعدد الولاءات، وآخر غاضب من قبل ناشطيهم الذين كانوا يتعشمون فيهم الخير. فأين الخير من وجه العليمي؟
بالمقابل يحتفي الانتقالي بكل هذه النبشات والتسلخات التي يشهدها جسد شرعية الفنادق المتهالك أصلاً.. أما مرتزقة إمارة المخا وإعلامها، فكالعادة ومع نسبة ميلان واضحة ناحية الانتقالي وتحركاته كمشروع ونهج إماراتي، يحاولون المراوغة أحيانا خوفاً لربما من أن يمسهم غضب سعودي، وليس حرصاً على وحدة البلاد التي كانوا من أكثر المتغنين بها.