غزة : وفاة أكثر من 1000 مريض أثناء انتظار الإجلاء الطبي وأكثر من 288 ألف آخرين يواجهون خطر انعدام الأدوية
أكدت منظمة الصحة العالمية، أن أكثر من 1000 مريض توفوا أثناء انتظار الإجلاء الطبي منذ يوليو 2024.
وأفاد مدير المنظمة تيدروس غيبرييسوس، أن 1092 مريضًا توفوا بين يوليو 2024 ونوفمبر 2025، ودعا دول العالم لاستقبال المرضى من غزة.
وحث مدير المنظمة، على استئناف الإجلاء الطبي إلى الضفة الغربية والقدس.. مبينا أن أكثر من 16500 مريض في غزة ما زالوا بانتظار الإجلاء الطبي العاجل.
في السياق قالت وزارة الصحة في غزة أن 321 صنفا دوائيا أساسيا بلغ رصيدها صفر في مخازن الوزارة و710 أصناف من المستهلكات الطبية وصلتa الصفرية.
وأوضحت الوزارة أن نسبة العجز في خدمة الطوارئ والعناية المركزة بلغت 38 % ما قد يحرم 200 ألف مريض من خدمة الطوارئ، و100 ألف مريض من العمليات، و700 من العناية المركزة .
ولفتت إلى أن 650 مريضا حرموا من غسيل الكلى بسبب العجز في قائمة خدمة الكلى إضافة إلى حرمان ألف مريض من خدمة الحصول على قائمة أدوية الأورام العلاجية نتيجة وصول نسبة العجز إلى 70 % .
وأضافت الوزارة أن 62 % من أدوية الرعاية الأولية غير متوفرة، وما يتوفر "لا يلبي الاحتياج الحقيقي للمرضى البالغ عددهم 288 ألفا و208" إضافة إلى توقف كامل لخدمات القسطرة القلبية والقلب المفتوح في ظل غياب كامل للأدوية والمستهلكات الطبية .
إلى ذلك أكدت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" ، أن كبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة في غزة يتعرضون لمخاطر جسيمة نتيجة النزوح القسري وانهيار النظام الصحي.
وأوضحت الأونروا، أن الإمدادات الأساسية، مثل الحفاضات المخصّصة للكبار، تشهد نقصًا حادًا، ما يُقوّض بشكل خطير النظافة والكرامة الإنسانية.
ولفتت الأونروا، إلى أن النقص المزمن في أدوية الأمراض المزمنة يؤدي إلى وفيات كان يمكن تفاديها.
وشددت "الأونروا" على أن الأوضاع في غزة ما زالت مزرية والاحتياجات الإنسانية هائلة وسط دمار واسع النطاق ونقص حاد في الغذاء.
وأكدت الوكالة أن العائلات تواصل مواجهة معاناة شديدة نتيجة النقص الحاد في الغذاء والدمار واسع النطاق.
وأفادت أنه بحسب تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، يواجه 1.6 مليون شخص مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد.