بالتزامن مع قصف ونسف مستمر للمنازل.. الاحتلال الصهيوني يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

لليوم الـ67 على التوالي، يواصل الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي وتواطؤ المجتمع الدولي وصمت وتخاذل الوسطاء والضامنون العرب والمسلمون، خرق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بشن الغارات الجوية والقصف المدفعي والبحري ونسف منازل الفلسطينيين في المناطق الشرقية وغيرها من مناطق قطاع غزة،

بالتزامن مع قصف ونسف مستمر للمنازل.. الاحتلال الصهيوني يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

بالتزامن مع استمرار الحصار الخانق ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بالوتيرة المتفق عليها في التقرير التالي سنتناول أبرز الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين.. فإلى التفاصيل:

موسى محمد حسن

واصل جيش الاحتلال الصهيوني، أمس الثلاثاء، قصفه المدفعي ونسف منازل الفلسطينيين في المناطق الشرقية من قطاع غزة.
وأفاد مراسلو قنوات إخبارية بأن مدفعية الاحتلال استهدفت شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها الرشاشة صوب منازل المواطنين الفلسطينيين شرق المخيم.
وحلَّقت مُسيَّرات الاحتلال من نوع "كواد كابتر" على ارتفاعات منخفضة، وأطلقت نيرانها في شرق مدينة دير البلح، وسط توسيع الاحتلال ما يسمى "الخط الأصفر" في شرق المدينة.
وفي مخيم المغازي، أطلقت مدفعية الاحتلال ومُسيَّراته نيرانها تجاه الفلسطينيين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى منازلهم.
وفي جنوبي القطاع، شنَّت طائرات الاحتلال الحربية غارات جوية طالت أنحاء متفرقة من مدينتي رفح وخان يونس.

عمليات نسف واسعة
وأوضح مراسلو القنوات الإخبارية أن جيش الاحتلال واصل تنفيذ عمليات نسف واسعة طالت منشآت ومباني سكنية بمدينة رفح، وذلك من خلال القصف الجوي والمدفعي للمدينة.
وتعرَّضت بلدات خزاعة وبني سهلا وعبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس، لعمليات إطلاق نار وقصف مدفعي ونسف مباني ومنازل فلسطينية في المناطق التي يقول الاحتلال إنها تقع داخل "الخط الأصفر".
كما تعرَّضت المنطقة الجنوبية من شارع الإقليمي، جنوب غرب مدينة خان يونس، لقصف مدفعي، تزامنًا مع إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال العسكرية.
وقصفت طائرات الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة غزة، تزامنًا مع استهدافها بالمدفعية وإطلاق نار مُكثف طال مناطق عدة في حي التفاح، ما أدى لاشتعال النار في منطقة "الكيبوتس".

انهيار جديد
ويوم أمس الأول حذَّرت السلطات في قطاع غزة من احتمال انهيار مزيد من المباني المتضررة من العدوان وحرب الإبادة بسبب الأمطار الغزيرة في قطاع غزة المُدمَّر، وقالت إن الأحوال الجوية تجعل من الصعب انتشال الجثث التي لا تزال تحت الأنقاض.
وأفاد مراسلو قنوات إخبارية أمس الثلاثاء، بانهيار مبنى على رؤوس ساكنيه غربي مدينة غزة نتيجة المنخفض الجوي، ما أسفر عن سقوط شهيد.
وفي أحدث إحصاء لها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أنه منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي عدد الشهداء 393، فيما بلغ إجمالي عدد الإصابات 1068 فلسطينيا.
بلغت حصيلة ضحايا حرب الإبادة الصهيونية في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر2023، 70,665 شهيدا و 171,145 مصابا، بالإضافة إلى نحو 10 الآلاف مفقود.

خروقات متصاعدة
ويوم أمس الأول شن الاحتلال الصهيوني غارات جوية وقصف مدفعي كما نفذت قواته نسف مباني وراء ما يسمى “الخط الأصفر”.
ووفق وسائل إعلام فلسطينية فإن آليات لجيش الاحتلال أطلقت النار شرقي مخيم جباليا شمال قطاع غزة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال منطقة الفالوجا غرب المخيم مع مشاركة الطيران المروحي في إطلاق النار.
وأطلق طيران الاحتلال المروحي نيرانه على مناطق تقع وراء الخط الأصفر شرق مدينة خان يونس.
كما شن طيران الاحتلال فجر الاثنين الماضي، غارة استهدفت المناطق الشرقية لمدينة غزة، وسلسة غارات استهدفت مدينة رفح جنوب القطاع.
وقصفت المدفعية الصهيونية شمال شرقي مخيم البريج، وشرقي خان يونس وسط وجنوب قطاع غزة.
إلى ذلك قال القيادي في حماس غازي حمد أن : القوات الإسرائيلية ارتكبت أكثر من 813 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة بمعدل 25 خرقا يوميا وتجاوزت الخط الأصفر بمسافة وصلت أحيانا إلى 2 كم .
وأضاف أن الخروقات الإسرائيلية تضع اتفاق وقف إطلاق النار "في مهب الريح" مشيرا إلى أن الحركة سلمت تقارير مفصلة للوسطاء لمطالبتهم بالتحرك الفوري لردع "إسرائيل".

أمطار غزيرة تفاقم معاناة النازحين
وتزامنت هذه الخروقات الصهيونية المتصاعدة مع تجدد هطول الأمطار الغزيرة على قطاع غزة يوم أمس الأول -الاثنين-، ما زاد من صعوبة أوضاع عشرات آلاف الأسرة النازحة التي تقطن خيام مهترئة وفي تجمعات السيول وتحت مباني مهددة بالانهيار.
وجاء تجدد هطول الأمطار، بعد منخفض جوي استمر لأيام تسبب في وفاة 14 شخصا بينهم أطفال بسبب المطر والبرد الشديد وانهيار 13 مبنى متصدع اثر قصف الاحتلال.
كما تسبب المنخفض الجوي العميق بغرق وإتلاف نحو 27 الف خيمة، وسط تعنت الاحتلال الصهيوني ورفضه السماح بإدخال مواد الايواء بينها الخيام والكرفانات، ورفضه تطبيق البرتوكول الانساني من اتفاق شرم الشيخ.


طباعة