ثورة مقالات وتقارير تفتقر لروح الإبداع وقيم وأخلاق المهنة .. كتابها .. صحفيون مزيَفون بمؤهلات وهم الـ ( AI ) !!
ما نعنيه هنا بصحافة الذكاء الاصطناعي تلك التقارير والمقالات والتغريدات والمنشورات التي ليس لكاتبها حق ملكية فيها سوى حق إرسال عنوانها إلى برامج الذكاء الاصطناعي التي تستجيب على الفور
وربما بعد ثوان معدودة تقوم بإرسال قالب المقال أو التقرير أو التغريدة أو المنشور جاهزا ليقوم مرسل الطلب بإضافة اسمه عليه ونشره في وسائل التواصل الاجتماعي أو إرساله إلى أي وسيلة صحفية أخرى لنشره دون إجراء أي تعديل عليه أو إجراء بعض التعديلات الطفيفة في بعض الأحيان التي لا تصل إلى مستوى تجريد المقال أو التقرير من هوية انتمائه إلى دائرة صحافة الذكاء الاصطناعي التي باتت ملامح منتجاتها واضحة ومعروفة ومكشوفة لدى المنتمين الحقيقيين لمهنة الصحافة وذوي الخبرة ورصيد التأهيل الطويل والمتمرسين بالعمل في ميدان الصحافة إضافة إلى المخضرمين من القراء والساسة والمتخصصين في مجال اللغة والدراسات التاريخية .. تفاصيل في السياق التالي :
طلال الشرعبي
أصبحنا اليوم نرى ونقرأ كما هائلا من المقالات والتقارير والمنشورات في وسائل ومواقع الإعلام المقرؤة المحلية والعربية والعالمية إضافة إلى وسائل وقنوات التواصل الاجتماعي كفيسبوك وإكس (تويتر سابقا) وكذا واتساب .. ليست في حقيقة الأمر سوى مجرد محتوى منشور سابقا جمعته خوارزميات الذكاء الصناعي من عدة مصادر وأعادت صياغته وترتيبه وإرساله إلى من يطلبه منها وهم أولئك الذين نجد أسماءهم مدونة في تلك المقالات والتقارير أو على صفحاتهم الشخصية دون امتلاكهم أي مؤهل لكتابتها سوى مؤهلات الوهم والافتقار لروح الإبداع وقيم وأخلاقيات مهنة الصحافة .
تساؤلات جوهرية
ما من شك في أن أنظمة الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وDALL-E، قد تنتج أعمالًا إبداعية يتخطى بعضها حدود الإبداع البشري، ومع ذلك تظل مثل هذه الأعمال تثير تساؤلات جوهرية حول ملكية حقوق النشر، والمسؤولية، والخصوصية، والاعتبارات الأخلاقية.
في هذا السياق يرى الكاتب الصحفي والخبير في التدريب وتطوير الإعلام الرقمي شريف عبدالمنعم أن المواضيع التي يقوم بنسخها مثل هؤلاء من إجابات تطبيقات الذكاء الاصطناعي يسهل اكتشافها من أول فقرة .. موضحا أن الأمر يتشابه تماماً مع ما كان يحدث في السابق حين كان البعض يلجأ إلى نسخ المواضيع من المواقع المنافسة، لكن الجديد فقط أن بعض الصحفيين يستغلون تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتساعدهم على تسريع عملية النسخ من مصادر متعددة.
وهنا تبرز أهمية الإشارة إلى أن ما لفت إليه الصحفي والخبير في الإعلام الرقمي شريف عبدالمنعم في الفقرة السابقة أمر مؤكد بالفعل .. حيث تتسم مقالات وتقارير الذكاء الاصطناعي بطابع أسلوب كتابة موحد وتراكيب لغوية ذات صياغة متشابهة ومن ذلك على سبيل المثال .. استهلال المقال أو التقرير بصيغة ( لم يكن (عنوان المقال أو التقرير أو فكرته) مجرد حدث عابر .. بل كان كذا وكذا).
ولذلك يمكن للمختصين من القراء والمتلقين اكتشاف ما إذا كان أي مقال أو تقرير من إنتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي أو لا ؟! بمجرد قراءة مقدمته والتصفح السريع لعناوينه.
سقوط في فخ السرقة
ويرى الصحفي والخبير في التدريب وتطوير الإعلام الرقمي شريف عبدالمنعم أن استخدام مثل هؤلاء للذكاء الاصطناعي في الكتابة يضعهم في فخ السرقة الأدبية دون أن يدركوا ذلك فالنماذج اللغوية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي لا تخترع المعلومات، وإنما تم تدريبها على جمع كميات هائلة من المعلومات المنشورة على الإنترنت وإعادة تدويرها وترتيبها وفقا للطلب وبالتالي فإن جزءا كبيرا من الإجابات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي استجابة لطلب مثل هؤلاء الذين يعدون أنفسهم كتابا وصحفيين قد يكون محمياً بحقوق الطبع والنشر والملكية الفكرية، ورغم إعادة الصياغة التي تقوم بها تلك التطبيقات، لكن الكثير من الإجابات قد تُشبه بشكل كبير المحتوى الأصلي الذي تدربت عليه النماذج اللغوية، ناهيك عن الأخطاء التي قد تقع فيها تلك النماذج أو “الهلوسة” التي قد تصيبها أحياناً.
الأمر الأكثر خطورة
الأمر الأكثر خطورة أن يتضمن المحتوى الذي تقوم بجمعه خوارزميات الذكاء الاصطناعي صيغ تعتبرها آيات قرآنية وتذيلها برقم الآية واسم السورة .. في حين لا وجود في حقيقة الأمر لذلك في القرآن الكريم .. وهذا ما شاهدته بأم عيني في مقال لأحد الصحفيون المزيفين بمؤهلات وهم الذكاء الاصطناعي حيث تضمن المقال ما نصه ( كما يشير القرآن الكريم إلى دور العرب الذين آمنوا بالدعوة ونصروا الحق :﴿وَمِنَ ٱلْأَعْرابِ مَن يَؤْمِنُ وَمِنْهُم مَن يَتَوَلَّىٰ﴾ [التوبة: 97].
وحين ساورني الشك في أمر وجود آية في القرآن بهذا النص فتحت سورة التوبة وبدأت البحث عن الآية رقم 97 وهنا كانت المفاجأة وكان هذا هو نص الآية الحقيقية في سورة التوبة قال تعالى ( الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ).
محتوى محاكاة لا إبداع
في حقيقة الأمر تطبيقات الذكاء الاصطناعي لا تخترع المعلومات، وإنما تم تدريبها على جمع كميات هائلة من المعلومات المنشورة على الإنترنت وإعادة تدويرها وترتيبها وفقا للطلب ولذلك هناك إمكانية كبيرة لوقوع أخطاء في المعلومات، أو ما يتصل بالملكية الفكرية، وهنا لا بد من تدخل بشري يراجع ما ينتجه الذكاء الاصطناعي تحسبا لأي خطأ.
لذلك ترى الباحثة والناقدة العراقية الدكتورة نادية هناوي في كتابها ، الذي صدر حديثا عن مؤسسة أبجد للترجمة والنشر والتوزيع العراقية بعنوان «الذكاء الاصطناعي: التأهيل والتهويل» أن الذكاء الاصطناعي ليس أكثر من آلة حسابية ضخمة، تمتلك قدرة عالية على المعالجة اللغوية وإعادة التركيب النصي، لكنها تفتقر إلى وعي المعنى، الذي لا يتحقق بمجرد امتلاك قاعدة بيانات ضخمة أو قدرة خوارزمية على تنظيم المفردات، بل ينبثق من تجربة وجودية شعورية، لا سبيل لمحاكاتها تقنيا.
فالنصوص التي تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي، بحسب تحليل الكاتبة، تنتمي إلى مستوى شكلي من الأداء، تتقن التركيب البنيوي للنص، لكنها تظل عاجزة عن إدراك العمق الرمزي أو التاريخي أو التأويلي الذي يميز النص البشري، فهي نصوص تحاكي ولا تبدع، تولف ولا تنتج، تدور في محيط النصوص السابقة، ولا تنبثق من ذات مبدعة حرة.
وعلى الرغم من الإقرار بجدوى الذكاء الاصطناعي في المهام التقنية والتنظيمية، ترفض الباحثة فكرة أن يصبح بديلا عن الإنسان، أو أن يعامل بوصفه ذاتا مستقلة، إن الرهان في نظرها ينبغي ألا يكون على ما تستطيع هذه النماذج إنجازه، بل على ما ينبغي للإنسان أن يبقى مسؤولا عنه، خصوصا في مجالات التفكير الحر، والكتابة النقدية، والإبداع الفني.
وتحذر هناوي من التهويل الإعلامي الذي يصنع من الذكاء الاصطناعي “فزاعة” أو “معجزة” مذكرة بأن خلف هذه الأدوات تقف شركات ضخمة، ومصالح رأسمالية، وأن أنسنة الآلة ليست إلا مشروعا خطابيا تسويقيا يراد به تطبيع سيادة التقنية في كل مجال.
وتلفت الكاتبة الانتباه إلى ضرورة أن يتعامل مستخدمو الذكاء الاصطناعي بوعي وحذر، واضعين نصب أعينهم حقيقتين أساسيتين:
- أولهما، أن هذا الذكاء مهما بلغت قدراته في المعالجة والتحليل فإنه لا يمتلك القدرة على تدريب نفسه بصورة ذاتية خالصة، بل يعتمد اعتمادا كليا على البيانات الضخمة التي يغذى بها مسبقا، مما يجعله أسيرا لمحدودية تلك البيانات وانحيازاتها.
- والحقيقة الثانية أن هذا الذكاء عرضة للخطأ، لا سيما فيما تسميه المؤلفة “الهلوسة المعلوماتية” وهي إنتاجه لمعلومات غير دقيقة أو مختلقة تبدو صحيحة في ظاهرها، فضلا عن اضطرابه في تنفيذ المطالب المعقدة أو غير المتوقعة التي تخرج عن الأنماط المألوفة في تدريبه.
صحفيون مزيفون
مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، باتت عملية تزييف الحقائق ونشر المعلومات المضللة أكثر تعقيداً وشيوعاً في العالم وفي هذا السياق سحب موقع بيزنس إنسايدر ومجلة وايرد الأميركيين مؤخرا العديد من المقالات، بعد اكتشاف حقيقة أن صاحبها لم يكن صحفيا مستقلا كما كان يزعم، بل شخصية مفترضة طورها الذكاء الاصطناعي حملت اسم «مارغو بلانشارد»، واستطاعت خداع الموقع والمجلة.
ولفت الموقع إلى أن الشخصية المفترضة «مارغو بلانشارد» هو في الواقع «تيم بوشر»، خبير سياسات الويب المقيم في كيبيك، شرقي كندا، والذي ادعى أنه أقدم على هذا الاحتيال لتزويد إعلامي كبير ببيانات تثبت أن نظام الذكاء الاصطناعي المستقل قادر على إنشاء أخبار موثوقة لوسائل الإعلام الرائدة.
وخلص الموقع إلى أن قدرة بوشر على خداع محرري المنشورات الرائدة تكشف عن نقاط ضعف مقلقة في عمليات التحقق من المعلومات، حيث تسهل أدوات الذكاء الاصطناعي إنشاء هويات ومحتوى مزيفين مقنعين.
في السياق ذاته كشف محرر مجلة «سيتي إيه إم» ستيف دينين مؤخرا عن عملية احتيال أخرى باستخدام الذكاء الاصطناعي، تتعلق بكاتب مفترض مقيم في الولايات المتحدة يدعى جوزيف ويلز، تبين أنه في الحقيقة ويلسون كاهاروا ويعمل من العاصمة الكينية نيروبي.
وأقرّ كاهاروا خلال مكالمة فيديو مع دينين «لو لم تكن ذكيا بما يكفي، لكان الأمر قد نجح، عليّ أن أحاول»، مضيفا «أنا لست محتالا، أنا أفعل ما يجب أن أفعله من أجل البقاء».
ويقول دينين إنه تلقى 300 رد، حين طلب أفكارا لمقالات خاصة، واصفا الكثير منها بأنها أُنشئت بالذكاء الاصطناعي، لكنها تحتوي على لغة واضحة، مؤكدا «هذا يجعلك تتراجع وتعود إلى الصحفيين الذين عملت معهم من قبل وتثق بهم».
كيف نحافظ على قيم وأخلاق المهنة ؟!
في هذا السياق ترى الأستاذة المصرية أسماء عبد الحفيظ خميس نوير ، المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الإعلامية، أن التحول نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يتم بمعزل عن «الأخلاق المهنية»، معتبرة أن ضبط هذه العملية يستوجب وضع معايير واضحة لاستخدام التقنيات في الصحافة ، حتى لا تتحول إلى «آلة تضليل» قادرة على تزوير الواقع أو خلق سرديات زائفة.
وأشارت إلى أن إشراك الأكاديميين في صياغة الأطر التنظيمية سيكون ضمانة لتوازن دقيق بين حرية الابتكار ومسؤولية المهنة وأوضحت أن التقنية، رغم قوتها، لا تصنع إعلاما محترفا إذا لم تُوظّف بعقل نقدي قادر على توجيهها لخدمة الحقيقة لا لمجرد تسريع الإنتاج.
وحذرت نوير من «هيمنة الخوارزميات على القرار التحريري» وفقدان الحس الإنساني في العمل الصحفي، مؤكدة أن «الاعتماد المفرط على الأنظمة الذكية قد يؤدي إلى تراجع دور الصحفي كمحلل وناقل للحقيقة».
وفي حديثها عن استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الشفافية ومكافحة التضليل، اعتبرت نوير أن التقنية «يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين»، فهي تتيح أدوات فعالة للتحقق من الصور والمصادر، لكنها قد تُستغل لنشر محتوى مضلل إذا غابت الرقابة البشرية. وشددت على ضرورة بناء قواعد بيانات عربية موثوقة ومفتوحة تُستخدم كأساس للتحقق من الأخبار، بما يعيد الثقة بين الإعلام والجمهور ويرسّخ المصداقية المهنية.
الرقابة البشرية ضرورة
وتبقى الرقابة البشرية ضرورة لا خيار ويبقى الإنسان في قلب العملية الصحفية فكل محتوى يُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي يجب أن يخضع لمراجعة بشرية دقيقة.. ومن حق الجمهور المتلقي أن يعرف متى يكون المحتوى مولّدًا أو مدعومًا بالذكاء الاصطناعي فالشفافية ليست رفاهية، بل شرط لبناء الثقة في زمن “الديب فيك” والمعلومات المزيفة.
ولذلك فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة يجب أن يكون محكوما بضوابط ومعايير أبرزها احترام حقوق المؤلفين وحماية حقوق المبدعين وترسيخ الأخلاق المهنية للصحافة والالتزام بالقيم الجوهرية: الصدق، النزاهة، المساءلة، وحماية المصادر .. فالمحتوى الصحفي ليس مادة مجانية لتغذية خوارزميات الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي لا يبرر السرقة الرقمية والتقنية بلا ضمير يمكن أن تتحول إلى سلاح ضد الحقيقة.
وإذا كانت المجتمعات الأوربية قد بدأت بوضع تشريعات تحمي الصحافة في العصر الذكي ودعت إلى وضع قوانين تنظّم العلاقة بين الصحافة والإعلام والذكاء الاصطناعي فنحن أيضا بحاجة ماسة إلى تشريعات مماثلة في عالمنا العربي د توازن بين حرية الابتكار وحقوق الصحفيين والجمهور والملكية الفكرية.
وليست هذه معركة ضد الذكاء الاصطناعي، كما تقول رئيسة الاتحاد الأوروبي للصحفيين مايا سيف، بل معركة من أجل صحافة أخلاقية. فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة للتمكين أو وسيلة للإضعاف، بحسب الطريقة التي يُستخدم بها.
الدور المنوط بالمؤسسات الإعلامية
بحسب دراسة لشركة “أكسيوس”، من المتوقع أن يكون (90%) من المحتوى المتاح على الإنترنت مركباً بحلول (2026)، ما يؤدي لانخفاض المحتوى التي تنتجه وسائل الإعلام.
ويوضح كبير مسؤولي الأبحاث في “نيلسن” بيت دو، أن المبادئ الأساسية للبحث الموثوق لم تتغير، وأن ما تغير هو تنوع مصادر البيانات، لاعتماد مناهج التعليم الآلي والذكاء الاصطناعي، على بيانات ضخمة تعتمد على البيانات التجريبية لتعزيز الثقة وتقليل التحيز لذا يعد الوصول للمحتوى عالي الجودة وبأسعار ممكنة، بالغ الأهمية للحفاظ على جمهور وسائل الإعلام، وتقليل فجوة الثقة مع الجمهور.
ويقول الكاتب الرئيسي لتقرير رويترز للأخبار الرقمية نيك نيومان، إن “معظم المستهلكين يبحثون عن الأخبار التي تساعدهم على فهم القضايا المعقدة”.
ولذلك ينبغي أن تعمل وسائل الإعلام الإخبارية على بناء الوعي، بالمبادئ الأساسية التي تضمن جودة المحتوى، وتقديم التوصيات للقراء والتعامل مع مصادر المعلومات، خاصة وأن تطور الذكاء الاصطناعي وتدفق الأخبار بشكل واسع، زاد من انعدام الثقة في وسائل الإعلام التقليدية والإلكترونية.
يجب أيضا أن تصقل المؤسسات الإعلامية، قدرات العاملين فيها، بالتدريب على أدوات التكنولوجيا الحديثة، ومراجعة المبادئ الأساسية للصحافة والميثاق الإعلامي، حتى تضمن المؤسسات تقديم محتوى مميز يعتمد على الدقة والمصداقية.
كما إنّ تنمية مهارات الصحافيين والمحررين في التعامل مع تقنيات الذكاء الصناعي أمرٌ أساسي لضمان التوظيف الأمثل للقدرات التقنية والحفاظ على المستوى المهني والأخلاقي للمحتوى. ويمكن تحقيق ذلك من خلال برامج تدريب مستمرة في غرف الأخبار حول أدوات تحليل البيانات.، إضافة إلى دمج مقررات حول الذكاء الصناعي في مناهج كليات الإعلام والصحافة.
وفي ذات المنحى أوضح المدير السابق لمركز تو - نايت للصحافة بكلية “كريج نيومارك” جيف جارفيس، أنه يجب على الصحفيين تطوير دورهم في خدمة المجتمعات، وتقديم المحتوى الصحفي عبر الجهات الأكاديمية.