حميد القطواني
دخلت المنطقة العربية والإسلامية بل والعالم اليوم أتون لحظة تاريخية فاصلة ستقرر المصير الجماعي للدول والشعوب العربية ، وتشير معطيات هذه اللحظة إلى أن مخاطر السقوط لن تنحصر بقوة أو دول أو محور ، إذا ما سقطت إحداها ستقسط خلفه دول متواطئة ومتآمرة ومتخاذلة كأحجار الدمينو ، فالكل مستهدف في قائمة أولوية العدو الصهيوني .. تفاصيل في السياق التالي..