لم يمضِ على بدء العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران سوى سويعات قليلة، حتى خرج علينا الأفاكون والمرجفون في المدينة بما مفاده أن سقوط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبح قاب قوسين أو أدنى من التحقق،
تستمر الدول الخليجية في لعب دور الضحية الذي يُعتدى عليه من قبل إيران دون أي سبب يذكر، غير مدركة أنه ليس بمقدورها إقناع أحد أن القواعد العسكرية والأساطيل التي تحتل بلدانها مجرد أماكن لتوزيع الورود على أبناء الشرق الأوسط، ولا سيما إيران حالياً.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان، إلى 397 شهيدا و1102 جريحاً منذ التوقيع على اتفاقية وقف الأعمال العدائية في نوفمبر 2024 حتى الأول من مارس الحالي.